اختتم امس مهرجان ربيع الشارقة 2011 فعالياته التي انطلقت في العشرين من شهر يناير الماضي ونظمته غرفة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع عدد من الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية وعدد من الفعاليات الاقتصادية بالإمارة في إطار رؤيتها لأهمية المهرجانات بوصفها أهم وسائل تنشيطألا الحركة التجارية وقطاع التجزئة وتحقيق تطلعاتها في تنشيط الحركة السياحية وتكريس مفهوم المهرجانات العائلية والاجواء الاحتفالية في التسوق. وتشير التقديرات إلى تحقيق نمو في المبيعات يصل إلى 50٪.
وأوضح حسين المحمودي مدير عام الغرفة ان الفعاليات عكست جهود الغرفة في إنعاش الحركة الاقتصادية وإبراز الوجه الحضاري والتطويري خصوصا مع توافر البنية التحتية الداعمة لمثل هذه الأحداث الترويجية التي باتت الشارقة تمتاز بحسن تنظيمها. وأضاف: تمكن المهرجان من أن يحقق أهداف قطاع التجزئة في استقطاب المتسوقين من كافة الشرائح الاجتماعية وكافة مناطق الدولة والدول المجاورة باستخدامه أفضل الوسائل الترويجية والتسويقية الحديثة التي عززت مفهوم التنافسية وأكدت على أهمية الابتكار والإبداع في التسويق خصوصا مع توجه المتسوقين للإنفاق والذي أكد على عودة النشاط الاقتصادي والخروج من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وشدد ألاالمحمودي التزام الغرفة في المساهمة بدفع عجلة الاقتصاد المحلي والاستمرار في توفير ودعم الفرص للمستثمرين في قطاع التجزئة ليتمكنوا منألا تحقيق عوائد تسهم في توسيع أنشطتهم واستثماراتهم.
وحول معدلات المبيعات التي حققها القطاعألا خلال المهرجان أوضح أن المبيعات ارتفعت بنسب تراوحت بين 50 و60 بالمئة مقارنة بالعام الماضي واختلفت من مركز إلى آخر بحسب السياسة الترويجية التي اتبعها كل مركز.
واعتبر أن قطاع التجزئة استطاع من خلال المهرجان أن يجد مفردات حديثة تصب في الابتكار والإبداع في عمليات التسويق من خلال البحث بشكل متواصل عن طرق تلبي رغبات المتسوقين في سوق حر تنافسي والذي اسهم في تحقيق معدلات نمو مطردة.
ويشار إلى ان ربيع الشارقة يعتبر أحد أهم مفردات منظومة السياحة والعروض الترويجية في الإمارة وأقيمت على هامشه مجموعة واسعة من الفعاليات الترفيهية والتجارية والتسويقية بما فيها التخفيضات والخصومات والمسابقات الكبرى التي تنظمها المحال التجارية ومراكز التسوق والوجهات السياحية المشاركة في الحدث. وفي هذا السياق أشار محمد احمد امين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدوليةألا إلى أن الفعاليات واصلت سلسلة النجاحاتألا التي حققتها في السنوات الماضية نتيجة الجهود التي بذلتها اللجنة التنظيمية في الإعداد والتنظيم للارتقاء بالحدث، منوهاً إلى أن الدورة الجديدة شهدت إطلاق مجموعة من العروض الترفيهية والألعاب الخاصة بالأطفال فضلا عن العروض الترويجية والتخفيضات والمسابقات والجوائز الخاصة بمراكز التسوق مؤكدا في هذا الصدد التزام الغرفة بدعم القطاع الخاص وتعزيز الاستثمارات وتشجيع البيئة التنافسية بما يخدم مسيرة التنمية الشاملة ودعم الاقتصاد المحلي ليواكب تطلعات الدولة في تحقيق إستراتيجيتها.
وقال محمد امين: عزز ربيع الشارقة شعار متعة التسوق وحافظ على مكانة الشارقة كوجهة تجارية وسياحية وعائلية من خلال ارتفاع عدد المتسوقين وتابع: أثبتت العروض بأنها حدث اجتماعي وثقافي وتجاري هام على مستوى الإمارات وسلط الضوء على حيوية الشارقة والتي تدفع إلى مزيد من الجهود في تطوير النشاطات والفعاليات الترويجية والترفيهية إذ أثبتت قدرتها على رفع معدلات النمو وتنشيط الحركة التجارية والسياحية. وفرضت أسابيع التسوق نفسها كأداة هامة في الترويج للإمارة واستمرارها يمثل صورة واقعية لشراكة القطاع الخاص والقطاع الحكومي في دعم وخدمة المجتمع وحرص الغرفة على المساهمة في تنشيط حركة تجارة التجزئة للمحال والمتاجر.
