توفر إمارة الشارقة بيئة استثمارية مثالية للاستثمار خاصة في ظل المميزات التي تتمتع بها المناطق الحرة في الإمارة وما تقدّمه للمستثمرين من تسهيلات وخدمات نوعية لرواد الأعمال فضلاً عمّا تمتاز به الإمارة من امتلاكها لواحدة من أكبر المساحات المخصصة للصناعة في الإمارات والتي تضمّ 19 منطقة صناعية أهّلت الإمارة لتكون القلب النابض للصناعة في الإمارات باستحواذها على 48٪ من عوائد القطاع الصناعي في البلاد.
هذه بعض مما ستناقشه الجلسة الحوارية الثالثة في ملتقى الشارقة الأول للأعمال 2011 المزمع انطلاقه في 27 فبراير الجاري بتنظيم غرفة الشارقة تحت شعار (التكاملية بين السوق الخليجية وقطاع الأعمال).. إذ تركّز هذه الجلسة على آفاق الاستثمار في إمارة الشارقة ومميزات البيئة الاستثمارية فيها والتسهيلات الإجرائية والقانونية التي تقدمها الحكومة..
نجاح
ويأتي نجاح الشارقة في مجال الاستثمار الاقتصادي انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة للقائمين على هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) وعلى رأسهم الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيسة الهيئة بالعمل على تعزيز المناخ الاستثماري الجاذب في الإمارة مع الحرص على أن تكون إحدى الواحات الآمنة التي تحمي أركان العملية الاستثمارية وبذل ما يمكن من التسهيلات التي تحقق هذا الهدف المهم.
وتتضمن خطة شروق لتحقيق هذه الأهداف اتجاهين في تطبيق استراتيجياتها المستقبلية داخل الإمارة حيث يتركز الاتجاه الأول حول محور استقطاب المستثمرين من خلال طرح دراسة للتعاون معهم تعتمد على اختيار مناطق مختلفة في الإمارة وتطويرها لتتحول إلى مناطق سياحية واعتماد المشاريع النوعية الكبرى التي تنسجم مع أهداف تطوير الإمارة. ويتضمن الاتجاه الثاني لهيئة شروق تطوير عدد من المشاريع المستقبلية ذات الإشراف والمسؤولية المباشرة حيث انتهت من الحصول على الموافقات الأصولية اللازمة لعدد منها وأكملت وضع التصورات النهائية بغية البدء بالإعلان عن إطلاقها خلال جدول زمني محدّد يتمّ طرحه قريباً أمام وسائل الإعلام.
القطاع الخاص
وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية وغرفة الشارقة إن فعاليات القطاع الخاص المحلي مدعوة إلى مضاعفة إسهاماتها الإيجابية في خدمة التنمية المستدامة التي تشهدها الإمارة لصالح كل فئات المجتمع وتعزيز دورها الواجب في مشاركة الأجهزة الحكومية عامة والغرفة خاصة في مواجهة التحديات.
ويرى حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة الشارقة أنّ ما يميّز الشارقة عن المدن الأخرى هو رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وسعيه لبناء مدينة تتبنى مفهوم التنمية المستدامة الذي يقوم على التوازن بين جميع الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية فالشارقة أثبتت أنها رائدة في هذا المجال ومن المؤكد أن ذلك يلعب دوراً في كون الشارقة بيئة جاذبة للاستثمارات. ويتصدّر النشاط الصناعي في الشارقة سائر الأنشطة بينما تشير توقعات أخرى إلى صعود قطاع البناء والتشييد إلى مرتبة متقدمة مقارنة بالأعوام السابقة نظراً لزيادة الاستثمارات في هذا القطاع وبروز العديد من المشروعات العملاقة التي أعلن عنها.
