أعلنت «برايفت جت تشارتر» تضاعف عملياتها في الامارات بنسبة 120 بالمائة خلال شهر يناير الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2010 .
وعزا مارك تشامبيون المدير المالي في شركة «برايفت جت تشارتر» ـ العاملة في مجال الوساطة المستقلة في قطاع تأجير الطائرات الخاصة ـ هذه الزيادة الى تنامي عدد رحلات الطائرات الخاصة في الإمارات منذ بداية هذا العام مع بدء الإقتصاد الخليجي بالتعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
واوضح تشامبيون في بيان صحافي ان ايرادات الشركة العامة سجلت زيادة وصلت الى اكثر من 120 بالمائة .. مشيرا الى ان أكثر من 20 بالمائة من رجال الأعمال في الإمارات توجهوا الى استئجار الطائرات للسفر بدلا من امتلاكها كما كان يحصل في الماضي وذلك للتكاليف العالية التي كانوا يتكبدونها في السابق والناجمة عن الصيانة والتشغيل.
وألمح الى أن جزءا كبيرا من مقومات النمو الذي يحققه القطاع ككل وشركة برايفت جت تشارتر بشكل خاص يرجع الى ارتفاع درجة وعي رجال
الأعمال في الامارات بأهمية استئجار الطائرات الخاصة بدلا من امتلاكها.
من جانبه لفت إيلي عبدو المدير الشريك لمنطقة الشرق الأوسط فيبرايفت جت تشارتر الى أن الأسبوع الأخير من شهر يناير الماضي سجل تزايدا كبيرا في عدد رحلات الطيران الخاص في مختلف دول العالم انطلاقا من مصر ،منوها الى أن عام 2011 يبدو واعدا جدا لقطاع تأجير الطائرات حيث استهلته الشركة بتضاعف كبير في حجم عملياتها .
وأشار الى أن «برايفت جت تشارتر» ـ التي بدأت اعمالها في الشرق الأوسط منذ تسع سنوات لخدمة منطقة أوروبا ـ تقوم بتأسيس شراكات استراتيجية لها في الشرق الأوسط وتتزامن الزيادة التي تحققها الشركة في المنطقة مع التوسع الكبير الذي تسجله في أوروبا واميركا الشمالية وامكنة أخرى في العالم .
وأوضح أنه من الطبيعي أن تتوسع شركة برايفت جت تشارتر في الامارات خصوصا والشرق الأوسط عموما بنفس مستوى التطور الذي نحققه في اوروبا وأميركا وأفريقيا حيث ان عملاءها من الشرق الأوسط يذهبون الى وجهات عالمية أخرى مما يعزز من قطاع تأجير الطائرات في كلا المكانين على حد سواء.
وتستخدم الشركة محطات السفر الخاصة والمخصصة لكبار الشخصيات في المطارات حيث ان عملاء الشركة يستطيعون القدوم الى المطار قبل 15 دقيقة فقط من موعد اقلاع رحلاتهم، كما تتاح الفرصة لعملاء الشركة لاختيار المطار الذي يفضلونه اضافة الى النقل عبر سيارات الليموزين في حالة طلب ذلك.