وصف جيركي هاكاميس وزير الدفاع الفنلندي في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي في ابوظبي ايدكس ‬2011 بالحدث الدفاعي الاكثر اهمية. وقال ان فنلندا تعرض في جناحها بايدكس ‬2011 اهم معدات الامن ومواجهة الحروب الكيماوية والتلوث ومركبات مدرعة وذخائر متعددة الاستخدامات.

وأضاف في حديث للنشرة اليومية التي تصدرها مجلة «درع الوطن» ان بلاده تسعى الي تطوير علاقاتها الدفاعية مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاصة في مجال التدريب العسكري وتصدير التقنيات العسكرية والمعدات اللازمة لتحديث الجيوش.

واوضح انه سوف يتباحث مع كبار المسؤولين في الدولة خلال فترة انعقاد معرض ايدكس حول سبل تطوير التعاون الدفاعي بين البلدين. واشار الى ان التعاون بين القوات المسلحة وقوات الدفاع الفنلندية بدأ بالفعل في عام ‬1995 عندما عقدت الدورة الثانية لمعرض آيدكس في ابوظبي ومنذ ذلك الحين فان هناك علاقة جيدة تربط الجانبين وقد تبادل ممثلون رفيعو المستوى من كلا البلدين الزيارات في مرات عدة ومناسبات مختلفة لتطوير التعاون الدفاعي وكل مايهم القوات المسلحة في الإمارات وفنلندا.

وقال ان هذا التعاون شهد منذ عام ‬2007 قفزات كبيرة في مجالات التدريب العسكري للقوات المسلحة وتحديد الدروس المستفادة من عملية الاستجابة الدولية للأزمات وتدريب الأفراد العسكريين. واضاف: أنا واثق من أن التعاون المثمر سوف يستمر وفقا للمصالح المتبادلة التي تم تحديدها بالفعل.

واكد ان هناك العديد من شركات صناعة الدفاع الفنلندية المشاركة في آيدكس ‬2011 التي ستعرض احدث المعدات الدفاعية في مختلف الاختصاصات مشيرا الى ان صناعة الدفاع الفنلندية وقطاع الأمن حاضرة بقوة في آيدكس ‬2011 هذا الحدث الدفاعي الأكثر أهمية بالنسبة لنا لانه يتيح لفنلندا إمكانيات التواصل مع لاعبي صناعة الدفاع الدولية وصناع القرار في دول الخليج العربي الذين يتطلعون الى تحديث قواتهم المسلحة. ولفت الى أن فنلندا المعروف عنها عالميا انها تضم مجتمع التكنولوجيا الفائقة مع نظام التعليم المتطور جدا على مستوى العالم لديها صناعة دفاعية معروفة جيدا لجودتها العالية.. وقال ان الشركات تحرص على التركيز على تطوير أحدث التقنيات والحلول بأعلى مستوى من الجودة والاستثمار إلى حد كبير في البحث والتطوير وفي الوقت نفسه هناك حاجة للمنتجات أن تكون فعالة من حيث التكلفة وتقديم الخدمات اللوجستية الممكنة والبصمة الخاصة بالصيانة.