تقام خلال الفترة بين 1 و5 مارس في مركز اكسبو الشارقة فعاليات الدورة الأولى لمعرض بارفام 2011 للعطور الذي يعد أول حدث من نوعه في المنطقة مكرس لصناعة العطور. وتشير التقديرات إلى ان حجم سوق العطور في الشرق الأوسط يقدر بنحو 3,5 مليارات دولار سنويا وهو ما يمثل نسبة 20 في المائة تقريبا من حجم السوق العالمي الذي يبلغ 17 مليار دولار. وتتصدر المنطقة الأسواق العالمية من حيث استهلاك العطور حيث يبلغ متوسط نصيب الفرد السنوي فيها من العطور 350 دولارا. وقال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو الشارقة: يأتي اطلاق معرض بارفام 2011 للعطور في اطار دعم وترويج العطورات المصنعة محليا والتي بدأت ترسيخ موقعها في أسواق العطورات الفاخرة في المنطقة وكذلك لتعزيز الصادرات من تلك العطور للأسواق الغربية فضلا عن الاستفادة من صناعة العطورات في المنطقة التي تعد واحدة من أسرع الصناعات نموا في المنطقة. ويحظى الحدث الافتتاحي لمعرض بارفام بدعم من الجمعية العربية للعطور وهى مؤسسة دولية تهدف إلى دعم وتطوير صناعة العطور في جميع مناطق الشرق الأوسط. وقال شهزاد حيدر رئيس مجلس ادارة الجمعية العربية للعطور: هناك توافق حقيقي بين بارفام والجمعية العربية للعطور حيث يلتزم كل منهما بتعزبز نمو صناعة العطور في المنطقة وان أية مبادرة من هذا القبيل سيتم دعمها من قبل الجمعية واعضائها. ويمثل فرع الشرق الأوسط للجمعية العربية للعطور ثاني فرع لجمعية العطور الدولية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها خارج اوروبا بعد تأسيس الجمعيات الشريكة في كل من استراليا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا. وتحظى الجمعية بدعم كبير من قبل المصنعين المحليين وتجار العطور مثل محلات أجمل للعطور والعربية للعود وباريس غاليري ومجموعة شلهوب ولوريل مدل ايست والماركات العالمية بما فيها كريستيان ديور وبيوج مي وكوني مي وديزل وفيكتور اند رولف وستيلا ماكارتني وايف سان لوران وجورجيو ارماني ورالف لورين ولانكوم. وسترعى الجمعية العربية للعطور صالة مخصصة للأعمال خلال المعرض حيث تستضيف إلى جانب اعضاء الجمعية الزوار من شركات وتجار العطور ولاعبين محتملين في صناعة العطور وستوفر لهم فرصة لمناقشة الأعمال الخاصة بصناعة العطور لا سيما ما يتعلق بالتصنيع والتوزيع ومنافذ البيع. وتنطلق فعاليات بارفام 2011 إلى جانب معرض الزفاف المميز حيث يوفر منصة مثالية لمصنعي وشركات العطور لعرض منتجاتهم لقاعدة واسعة من الزبائن ممن يستخدمون العطور كشكل من أشكال الفن ورمزا للتقديس والجمال لعدة قرون.
