كشفت شركة «طيران أبوظبي» عن خططها للتوسع المستقبلي في انشطتها داخل وخارج الدولة ومساعيها المستمرة لزيادة اسطولها من الطائرات الهليكوبتر التجارية والطائرات ذات الاجنحة الثابتة إلى 57 طائرة.
وتضمن جناح «طيران أبوظبي» في آيدكس 2011 الذي يشهد المشاركة الاولى للشركة ضمن المعرض منذ انطلاقه عام 1991 تضمن مجسما لاحدث طائرة تسلمتها الشركة الاسبوع الحالي وهي طائرة كبار الشخصيات وتعد الاولى من نوعها باسطول الشركة.
وقال طارق سالم العامري المدير التجاري لشركة «طيران أبوظبي» في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي» ان الشركة قامت بشراء هذه الطائرة الجديدة لتلبية الطلب المتزايد على رحلاتها الخاصة بكبار الشخصيات.
واضاف ان الشركة رفعت خلال الفترة الاخيرة عدد الطائرات التي تتملكها الى 57 طائرة منها 54 طائرة هليكوبتر و3 طائرات باجنحة ثابتة في حين تدير الشركة نحو 67 طائرة تملكها شركات وهيئات وأشخاص و3 طائرات باجنحة ثابتة ليبلغ بذلك عدد الطائرات التي تملكها الشركة او تديرها وتشغلها لملاك آخرين نحو 124 طائرة.
وأشار الى ان حوالي 80٪ من حجم اعمال الشركة يرتكز على تقديم الخدمات الجوية والنقل والادارة والتشغيل والنقل الجوي للشركات العاملة بقطاع النفط والغاز داخل الدولة وخارجها.
وكشف عن ان السنوات الاخيرة شهدت توسعا كبيرا في عمليات الشركة في معظم قارات العالم متوقعا مزيدا من التوسع داخليا وخارجيا خلال المرحلة المقبلة موضحا ان الشركة لديها تعاقدات مع شركات وجهات في اكثر من 12 دولة منها استراليا واثيوبيا واريتريا وباكستان وقطر والكويت والسعودية واليمن واسبانيا واندونيسيا وسلطنة عمان والبرازيل والعديد من الدول الاخرى.
واوضح ان اهم الاسواق التي دخلت الشركة مؤخرا وتسعى لتكثيف تواجدها بها هي البرازيل بعد مفاوضات لتوسيع عملياتها خارج الدولة عبر تقديم خدماتها في السوق البرازيلية مشيرا إلى أن هذا التوجه يأتي في سياق توجهات الشركة إلى تحسين نوعية أعمالها خارج الدولة والتركيز على التوسع الخارجي حيث تركز الشركة على بحث فرص التحالف مع شركاء يمكنهم الاستفادة من خبرات الشركة التي تصل إلى نحو 30 عاماً وفي مناطق ما تزال بحاجة لنوعية أعمال الشركة.
واضاف ان شركة طيران أبوظبي التي تعد أكبر مشغل لطائرات الهليكوبتر التجارية في الشرق الأوسط كانت قد وقعت اتفاقية توزيع حصرية مع شركة إيروموت البرازيلية لصناعة الطائرات حيث تمنح هذه الاتفاقية لشركة طيران أبوظبي حقوق التسويق لمجموعة واسعة من طائرات شركة إيروموت الشراعية بمحرك واحد في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأقصى باستثناء الصين واليابان كما يسمح للشركة بالتحرك ضمن مساحات جغرافية أوسع والاستفادة من إمكانات مناطق الطيران في الشرق الأوسط مثل أبوظبي والمملكة العربية السعودية وقطر في خطوة استراتيجية نحو تحقيق طموحها في أن تصبح مؤسسة طيران عالمية.
وقال ان شركة إيروموت تحظى بسمعة عالمية في مجال تصنيع الطائرات وهندسة الملاحة الجوية.
وقد ارتفعت أرباح شركة «طيران أبوظبي» بنسبة 30٪ وبلغت 253,4 مليون درهم خلال 2010 مقارنة بنحو 133,4 مليون في 2009 لتصل حصة السهم من الأرباح إلى 63 فلساً مقابل 33 فلساً وبنسبة زيادة بلغت 90 بالمئة حيث اعتبرت الأرباح المحققة العام الماضي تاريخية بفضل تنفيذ استراتيجية واضحة المعالم بدأت منذ ثلاث سنوات بتوجيهات من سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الإدارة لإعادة الشركة إلى الربحية.
