قال حسين إبراهيم الحمادي رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات أن النجاحات المتواصلة التي حققها معرض الدفاع الدولي «آيدكس» جعلت من أبوظبي محور تواصل عالمي ونقطة التقاء بين دول الغرب والشرق .
وأضاف أن المهمة الأساسية لمجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات هي نقل التكنولوجيا المتقدمة من الشركات العالمية الصديقة وتوفير التقنيات المتقدمة التي تساعد القوات المسلحة في أداء مهامها في حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته وانجازاته، بالإضافة إلى رفد الاقتصاد الوطني بمزيد من التكنولوجيا والمعرفة المتقدمة، وتأهيل الكفاءات الوطنية التي تستطيع أن تحاكي المتغيرات التكنولوجية والتقنية في العالم وتسهم في تحقيق الرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى لإمارة أبوظبي، وتدعم نهج التنويع الاقتصادي وتطوير نظم التعليم بما يتواكب مع الرؤية الاقتصادية المتطورة وينسجم مع احتياجات سوق العمل.
وقال في تصريح للنشرة اليومية لـ معرض أيدكس 2011 والتي تصدرها مؤسسة «أي اتش أس جينز» العالمية إن الدعم اللا محدود والمميز للقيادة الحكيمة بالدولة والمبادرات العالمية المميزة في تنويع مكونات الاقتصاد الوطني ساهمت في تحقيق النجاحات العالمية لمعرض آيدكس، وجعلت بوصلة المستثمرين والشركات العالمية تتجه نحو إمارة أبوظبي . وأضاف أن معرض آيدكس يعد من صدارة المعارض العالمية الذي يحظى بحضور عالمي كبير، سواء من حيث أعداد الشركات المشاركة وتنوع جنسياتها أو من حيث الدول والوفود والشخصيات رفيعة المستوى وأعداد الزوار من المختصين والخبراء، موضحا أن تجاوز أعداد الشركات المشاركة في الدورة العاشرة لمعرض «آيدكس 2011» حاجز الألف شركة يثبت مدى المكانة العالمية التي يحظى بها آيدكس على مستوى العالم.
وأكد أن معرض «آيدكس» يقع ضمن المنظومة الحضارية لدولة الإمارات، وهو لا ينحصر في البعد الدفاعي فقط، بل يتجاوز إلى الأبعاد الاقتصادية والسياسية والسياحية المتكاملة المعززة بنهج الانفتاح الاقتصادي والبيئة الاستثمارية الجاذبة التي جعلت من أبوظبي ودولة الإمارات المكان المناسب للأعمال والاقتصاد الأفضل لخلق شراكات دولية تحقق المصالح المشتركة للإمارات وجميع دول العالم .
وأوضح أن التحولات الاقتصادية الكبيرة التي شهدها اقتصاد أبوظبي خلال السنوات القليلة الماضية والفرص الكبيرة التي وفرتها استراتيجية التنويع الاقتصادي أسهمت في تغيير بوصلة المستثمرين العالميين في أبوظبي بحيث لم تعد هذه البوصلة الاستثمارية تدار نحو قطاع النفط والغاز فحسب، بل نحو قطاعات اقتصادية متنوعة عمادها الصناعة والتقنيات الحديثة والطاقة المتجددة والنانو تكنولوجيا، إلى جانب التركيز على المواطن الذي يعد هدف التنمية الأول عبر تزويده بمناهج التعليم الحديث وتقديم الخدمات الصحية النوعية.
وأوضح أن مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات التي تأسست عام 2006 تتخذ من أبوظبي مقرا رئيسا لها تهدف من مشاركتها في معرض «آيدكس 2011» إلى التواصل مع الشركاء والعملاء الدوليين والجهات والشركات المتطورة في العالم في مجالات الصناعات الحديثة وخلق روابط جديدة في التعاون مع الشركات المحلية والعالمية وزيادة التواصل مع الزوار وتوسيع الوعي المعرفي بأهمية التخصصات التقنية والعلمية، لافتا إلى أن الأهداف الأساسية لنشاطات مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات تتركز على نقل التكنولوجيا المتقدمة من الشركات العالمية الصديقة وتوفير التقنيات المتقدمة التي تساعد القوات المسلحة في أداء مهامها في حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته وانجازاته، بالإضافة إلى رفد الاقتصاد الوطني بمزيد من التكنولوجيا والمعرفة المتقدمة.
أضاف أنه ضمن هذه الاستراتيجيات والأهداف تعمل مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات في مجالات مختلفة في إطار العلوم والتقنيات الحديثة من خلال الشركات التابعة لها والشراكات التي تنفذ تحت مظلة المجموعة والتي تختص بالخدمات الدفاعية والمدنية، بالإضافة إلى مجالات أخرى تشهد اعتمادا كبيرا على البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة مثل نظم الرعاية الصحية والتدريب المتخصص والاستشارات وإدارة المشاريع والتنمية.
وأوضح أن مجموعة الإمارات المتقدمة للاستثمارات قامت خلال السنوات انطلاقا من مهامها وأهدافها بإنشاء العديد من الشركات وإقامة الكثير من الشراكات مع جهات وشركات دولية في عدة مجالات أساسية هي تأمين أنظمة الاتصالات الآمنة، وتقدم الخدمات التكنولوجية المتكاملة والمتوافقة مع بعضها البعض وتوفير الاستشارات الأمنية والهندسية التي تسهم في تطوير الأداء وزيادة الكفاءة القتالية للجهات العسكرية، وإقامة برامج تدريبية متخصصة تساعد في توفير خدمات استشارية متخصصة في مجال الاتصالات والأنظمة المتكاملة ودعم قطاع الطيران والخدمات والنشاطات المرتبطة به مثل عمليات الصيانة والإصلاح وقطع الغيار والمراقبة الجوية بشقيها المدني والعسكري والاهتمام بجانب التدريب الفني لتعزيز الكفاءة القتالية وتطوير أداء منظومة الأسلحة المتكاملة والحلول الطبية المتكاملة، بما فيها تقديم الكادر الطبي المساند والحلول التكنولوجية لإدارة المستشفيات وتقديم الاستشارات وإدارة الإمداد الطبي وإدارة أنظمة التدريب المتكاملة وإدارة ميادين التدريب .