تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتح سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي نائب رئيس المجلس الاعلى للطاقة أمس الدورة السادسة للمؤتمر الهندسي الخليجي الذي يستمر ثلاثة أيام في فندق غراند حياة بدبي تحت عنوان (نحو تكنولوجيا شاملة مستدامة).

حضر المؤتمر الذي تستضيفه الإمارات للمرة الأولى أندرو شاو المدير التنفيذي لشركة دوكاب و صالح أحمد جاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة والعديد من الشخصيات الإماراتية البارزة ومديري المؤسسات الحكومية والخاصة إضافة إلى الخبراء والمختصين وممثلو مؤسسات المجتمع المدني. وتقدم الدكتور عيسى بستكي رئيس فرع الإمارات للجمعية العالمية لمهندسي الكهرباء والإلكترونيات بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرعايته الكريمة للمؤتمر وعلى ما يوليه سموه من اهتمام بالمسيرة التنموية والتطويرية للامارات .

تقدير

وأعرب عن تقديره لجهود سموه الحثيثة والدؤوبة في نقل هذه التجارب الفريدة والمتميزة لدولتنا الفتية إلى دول مجلس التعاون الخليجي وإلى العالم العربي مشيرا إلى أننا عهدناه سباقا لنقل التكنولوجيا ومن ثم المعرفة إلى الدولة عن طريق المشاريع التكنولوجية المتعددة في دبي والتي لاقت برعايته الكريمة وتشجيعه المستمر تقبلا ونجاحا عالميا. وقال إننا نقدر جهود سموه المستمرة لما يقدمه من دعم متواصل للعلم والمعرفة بشكل عام وللهندسة الكهربائية والإلكترونية بشكل خاص ووصلنا إلى ما وصلنا إليه من تطور علمي وتقني وتكنولوجي بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة التي تولي اهتمامها دوما بكل ما هو جديد ومستحدث في جميع المجالات . وأوضح أنه تم اختيار الموضوع الرئيس للمؤتمر بعد مناقشة مستفيضة ليتطرق إلى القضايا المعاصرة لمجالات العلوم التكنولوجية والهندسية وإلى التخطيط المستقبلي لتقنية مستدامة والتي بدورها تتعامل مع الإنسان والبيئة في أوسع معانيها. واضاف أن اللجنة العليا للمؤتمر ارتأت إضافة فعاليتين على هامش المؤتمر في دورته السادسة شملت الفعالية الأولى منتدى المرأة في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا المنبثق عن المؤتمر تحت شعار (من أجل كوكب أفضل) أمس وافتتحته الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية في فندق رافلز بدبي ومنتدى الدراسات العليا والذي يقام اليوم على هامش المؤتمر.

مستجدات

وأشار إلى أن المؤتمر الحالي الذي تنظمه دول مجلس التعاون الخليجي هو السادس من سلسلة المؤتمرات التي تنظمها معاهد المهندسين الإلكترونيين والكهربائيين بدول مجلس التعاون الخليجي يوفر بيئة علمية ومنتدى للمهندسين المحترفين والعلماء والأكادميين للمشاركة في الأبحاث والتطوير وعرض آخر المستجدات في العلوم والتكنولوجيا وتطبيقاتها الصناعية كما يهيئ للمهندسين والعلماء فرصة التفاعل والتواصل مع الآخرين ومناقشة تجاربهم وخبراتهم في التطبيقات التكنولوجية من أجل إثراء المعلومات العلمية وتطويع وتوطين التكنولوحيا في الدولة وكذلك يناقش المؤتمر على مدى اربعة ايام آخر المستجدات في الصناعة التكنولوجية والاستفادة منها في دول مجلس التعاون الخليجي . ويصاحب المؤتمر المعرض الصناعي التقني و دورات تدريبية في المجالات الإلكنرونية والكهربائية والتطبيقات الصناعية والتي أقيمت أمس ويتناول المؤتمر ‬8 محاور رئيسة تدور في مجملها حول الطاقة والقوى الكهربائية والتطبيقات التكنولوجية الصناعية وعلوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الإلكترونيات ونظم التحكم الإلكتروينة ومعالجة الإشارات الرقمية والتعليم الهندسي.

مشاركة الإمارات

وأفاد بستكي أن الإمارات تشارك بأكبر عدد من الباحثين بواقع ‬131 باحثا يقدمون حوالي ثلث أوراق العمل بينما تشارك إيران بعدد ‬47 باحثا والهند بنحو ‬30 باحثا ومصر ‬25 باحثا و‬23 من السعودية وسلطنة عمان ‬17 ومن باكستان ‬15 باحثا والولايات المتحدة ‬41 باحثا وعشرة من بريطانيا والكويت تسعة باحثين ومثلها من ماليزيا وخمسة من دول مجلس التعاون الخليجية الأخرى وباقي دول العالم بينها فرنسا وكندا ودول أوروبية أخرى.

‬8 محاور

ويشتمل المؤتمر الذي تترأسه الإمارات على ثمانية محاور أساسية يدور أولها حول الطاقة والقوى الكهربائية ويركز في هذا المجال على الطاقة المتجددة وآفاق تعظيم دورها التقني والكفاءة في التشغيل. ويدور المحور الثاني حول التطبيقات التكنولوجية الصناعية مع التركيز على الأهمية النسبية لتطوير علوم التقنية للارتقاء بالصناعة واستنباط مجالات صناعية تعزز من اقتصادات الدول. ويتناول المحور الثالث علوم الاتصالات بما في ذلك الاتصالات المتحركة واللاسلكية والرقمية والضوئية والجيل القادم من الاتصالات. ويتبلور المحور الرابع حول تكنولوجيا المعلومات والحاسوب. أما المحور الخامس فيبحث في قطاع الإلكترونيات وآفاق التطورات الراهنة والمستقبلية في أنظمة الرقائق الإلكترونية وتنوعات استخداماتها والإلكترونيات الضوئية. بينما يأتي المحور السادس حول التعليم الهندسي والإطلاع على أفضل التجارب والإبداع في التعليم. ويركز المحور السابع على نظم التحكم الإلكتروينة وعرض لأهم النظريات العلمية في هذا المجال وأسس العمل بالأنظمة الذكية. أما المحور الثامن والأخير للمؤتمر فيدور حول معالجة الإشارات الرقمية مع تناول تقنيات إخفاء المعلومات والتعليم الآلي وما يعرف في هذا المجال بالعمليات المتوازنة والمتعددة. وتشارك جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث بواقع ‬39 ورقة عمل وهو ما يمثل ‬45في المائة من إجمالي أوراق العمل التي قدمتها الإمارات للمؤتمر.