تعرض بي أيه إي سيستمز العالمية المتخصصة في مجال تطوير وتوفير ودعم الأنظمة الدفاعية البرية والبحرية والجوية شاشة جدارية تفاعلية مبتكرة في جناحها خلال معرض آيدكس بهدف القاء الضوء على بعض من قدراتها المعلوماتية الدفاعية. وتشمل المنتجات التي تعرض في جناح الشركة ناقلة الجند المدرعة (RG-12) والمركبة المدرعة BvS10 All Terrain ومحطة سلاح Lemur يجري التحكم فيها من بعد.

وقال كيفين بورتر مدير تطوير الأعمال لحلول وخدمات المعلومات الدفاعية في بي أيه أي سيستمز إنه في ضوء ادراك الشركة لأهمية التفوق المعلوماتي لعملائها فإن إمكاناتها المتنوعة في مجالات المعلومات وإدارة الوعي الموقفي والاستكشاف والتوكيد وقد جرى تصميمها لتمنح القادة ميزة اضافية عند اتخاذ القرار مشيرا إلى أن حلول الشركة سوف تضمن التجهيز الكامل لمتخذ القرار لمواجهة المخاطر العصرية بناء على المعلومات الآنية التي توفرها له أنظمة الشركة.

وأضاف: يوضح الجدار التفاعلي مرونة واتساع هذه الإمكانات من خلال استخدام نظام واحد يساعدنا في تقديم رسائل هامة بطريقة واضحة وشيقة يسهل النفاذ إليها. وقالت الشركة إنها حققت نجاحا استراتيجيا كبيرا بعد أن أصبحت أول شركة بريطانية تحصل على تصنيف المستوى الثالث من اعتماد شهادة تكامل نماذج نضح القدرات تقديراً لنموذج الخدمات في مواقعها يوفيل ومالفين وفيلتون. وتعرض الشركة مجموعة واسعة من أحدث منتجاتها وتقنياتها المبتكرة وتقدم لرواد جناحها منطقة الإبتكار التي تلقي الضوء على تقنيات مستقبلية تركز على الحماية والذاتية والمراقبة القياسية البيولوجية وكذلك برنامج المركبات المستقبلية المضادة للألغام الذي تطوّره الشركة ويهدف إلى التعريف بالتقنيات والتصورات قصيرة وطويلة الأجل التي يمكن استخدامها لتعزيز فعالية الآليات المدرعة الخفيفة وسوف يعد من المكونات الرئيسة لمنطقة الإبتكار.

وتتركز أعمال الشركة في أسواق رئيسة مثل أستراليا والهند والسعودية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتجاوزت مبيعات الشركة التي يضم فريق العمل بها نحو ‬90 ألف موظف حول العالم ‬22,4 مليار استرليني (‬36,2 مليار دولار) في عام ‬2009.

 

تطور إيجابي

وتقدم بي أيه إي سيستمز خدماتها للعملاء في الدفاع والأمن عبر القطاعات الجوية والأرضية والبحرية وفي ‬2010 سجلت أعمالها تطوراً إيجابياً في قطاعات السوق الرئيسة للخدمات والأنظمة الإلكترونية والمنصات مما مثل قاعدة صلبة للنمو المستقبلي في أسواقها الحالية والمستقبلية وأعمال التصدير.

وتصدر الشركة منتجاتها إلى منطقة الخليج على مدى أكثر من ‬50 عاماً وتتوزع فروعها الآن في السعودية والبحرين وعمان وقطر والإمارات وتستخدم منتجاتها وأنظمتها الشاملة في الجو والبر والبحر بما في ذلك آليات مضادة للألغام في الإمارات وطائرة التدريب المتطورة هوك في المنطقة وتقوم استراتيجية الشركة على الشراكة الصناعية حيث دخلت بي أيه إي سيستمز للسفن السطحية في ‬2009 مع شركة أبوظبي لبناء السفن في المشروع المشترك شركة الخليج للخدمات اللوجستية والاسناد البحري التي تعد مزودا رائدا لخدمات الدعم البحري في منطقة الشرق الأوسط وتعرض في جناح أبوظبي لبناء السفن خلال معرض الدفاع البحري نافدكس في أبوظبي الشهر الجاري.

 

يوروفايتر-تايفون

تعرض شركة بي أيه إي سيستمز العالمية طائرتها المقاتلة يوروفايتر-تايفون خلال مشاركتها في الدورة العاشرة من معرض آيدكس. وتعرض يورفايتر خلال المعرض مجموعة مختارة من إمكانات المقاتلة تايفون تشمل رادار صفيف المسح الالكتروني النشط أيه اي اس أيه اضافة إلى نظام مبتكر للتموضع لتوسيع المجال إلى ‬100 درجة أي نحو ‬50٪ زيادة عن الرادار أيه اي اس أيه التقليدي المتوفر بالمقاتلات الأخرى ونظام خوذة متطورة يعد الأكثر تطوراً ويمثل أحد المكونات الرئيسة لنظام تسليح تايفون ومن شأنه تحسين الأداء التكتيكي لطياري يوروفايتر من خلال توفير معلومات جوهرية حول الرحلة وتصويب الأسلحة في مجال رؤية الطيار.

كما تشمل إمكانات المقاتلة تايفون صاروخ ميتيور الذي يُحدث تغيراً في قواعد المعركة بفضل قدراته القتالية فيما يتعلق بأدائه القوي والفعّال وسرعته ومداه وفوهة النفث متغيرة الاتجاه تي في أن لمحركات يوروجيت إي جيه ‬200 . واشارت الشركة الى ان التطور التقني للطائرة تايفون يفتح المجال للتعاون الصناعي بين الصناعة المحلية والشركات الشريكة ليوروفايتر ويقدم البرنامج فرصة سانحة لتطوير علاقات شراكة بين كبرى الشركات الأوروبية المتخصصة في الأنظمة الجوية عالية التقنية وأكثرها تطوراً والقاعدة الصناعية والتقنية المتنامية في منطقة الخليج.

وتمتاز تايفون بالقابلية الكاملة للتشغيل البيني مع كافة الأنظمة الحالية والمتوقعة للقوات الجوية الخليجية والحليفة حيث تعتبر تايفون مقاتلة التحالف المثالية التي توفر إمكانات الردع للدول الخليجية في الحاضر والمستقبل. وتعد يوروفايتر-تايفون أكثر الطائرات القتالية متعددة المهام تطوراً في العالم ودخلت الخدمة فعلياً في ست دول هي المملكة المتحدة وايطاليا وألمانيا وإسبانيا والنمسا والسعودية وجرى التعاقد على ‬707 طائرات منها ويعتبر برنامج الطائرة أضخم برنامج للتعاون العسكري في أوروبا ويعزز من ريادة أوروبا في التقنية المتطورة ومكانتها في صناعة الطائرات في خضم المنافسة العالمية ووفر البرنامج أكثرمن ‬100 ألف فرصة عمل في ‬400 شركة.