أعلنت شركة كلاتونز للاستشارات العقارية أمس إطلاق مؤشر أبوظبي العقاري الذي يوفر إحصاءات وبيانات كاملة ودقيقة لرصد اتجاهات وتغيرات السوق العقاري في العاصمة أبوظبي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإطلاق الناجح لمؤشر دبي العقاري خلال معرض سيتي سكيب غلوبال 2010 في شهر أكتوبر من العام الماضي. ويوفر المؤشر تقارير عقارية تتمتع بدرجة عالية من المصداقية ونتائج تحليلية حول حركة السوق العقاري وأسعار الوحدات العقارية من الفلل والشقق السكنية على مدار العام الماضي. وستتوافر جميع هذه التقارير على بلومبرغ البوابة الالكترونية الرائدة في توفير المعلومات والأخبار الاقتصادية والمالية. وتم جمع المعلومات الواردة في هذه المرجعية العقارية عن طريق تحليل أفضل عشر مناطق سكنية في أبوظبي وتصنيفها ضمن الفئة العالية والمتوسطة والمنخفضة بحسب مواصفاتها. وتشمل وحدات الفئة العالية المشار إليها في المؤشر مواقع راقية مثل شاطىء الراحة، بينما تندرج مشاريع مثل الريف ضمن الفئة المتوسطة، ومشاريع أخرى مثل مدينة محمد بن زايد ضمن الفئة المنخفضة. ويتوقع أن يمثل هذا المصدر منصة معلوماتية متكاملة تتيح فرصاً جديدة في قطاع العقارات، الأمر الذي يساعد المستخدمين على اتخاذ القرار المناسب في مجال الاستثمار العقاري وبطريقة مبسطة وموثوقة. وعلى الصعيد الاستراتيجي تلتزم كلاتونز باعتماد أفضل الممارسات لضمان مساهمة المؤشر في تعزيز مصداقية القطاع العقاري ليعكس الوضع الحقيقي لحركة السوق في أبوظبي. وقال هاري جودسون ويكس مدير كلاتونز في أبوظبي: يسعدنا الكشف عن إطلاق مثل هذه الأداة المعلوماتية العقارية المهمة التي ستسهم بلا شك في تعزيز مكانتنا الاستراتيجية في دولة الإمارات والمنطقة ككل. وتم جمع هذه البيانات بالاستناد إلى عمليات التقييم والمبيعات العقارية على مدار عام كامل. وتتمثل الخاصية الأهم لهذا المؤشر في أنه يستند إلى العمليات التي تم تحقيقها خلال العام الماضي، حيث إنه يستثني المشاريع الجديدة التي عادةً ما تكون قيمتها مرتفعة بما يساعد بالتالي على نقل الواقع الحقيقي لسوق أبوظبي العقاري وبمنتهى الشفافية. وتشير الإحصاءات في آخر تقرير نشرته كلاتونز إلى انخفاض أسعار الشقق السكنية والفلل في العاصمة أبوظبي خلال الربع الأخير من العام 2010. وبالتحديد واصلت قيم الفلل في مشاريع مثل الريف تراجعها بمعدل 12٪ بالمقارنة مع مستويات الربع الثالث من العام 2010.