قال سعود عباسي مدير عام لكزس في شركة الفطيم للسيارات أن لكزس تحتل المركز الثالث بين مصنعي السيارات الفاخرة في دولة الإمارات، حيث تحتل حصة تقدر بنحو 17٪ من إجمالي سوق السيارات الفاخرة في الدولة. وإن الشركة تسلم أولى سياراتها من طراز إل إف إيه ذات الإصدار المحدود الذي يضم 500 سيارة فقط على مستوى العالم خلال شهر، متوقعاً أن تكون حصة الإمارات من هذه السيارات في حدود 10 سيارات نظراً للطلب الضخم على السيارة من كل أنحاء العالم ويعد ذلك تميزاً كبيراً عند المقارنة بدول أخرى أكبر في عدد السكان. وأضاف في تصريحات لــ «البيان الاقتصادي» أن سوق السيارات الفاخرة خلال العام الماضي كان أفضل من العام 2009، حيث صعد السوق بنسبة جيدة تصل إلى 8٪ كما شهدتلكزس نمواً بنفس النسبة التي نما بها السوق في دولة الإمارات، مشيراً إلى أنه كان هناك بعض الترقب من قبل مستهلكي السيارات الفاخرة خلال العام 2009 لكنهم بدأوا في الإقبال على الشراء خلال العام الماضي. وأشار إلى أن سوق السيارات الفاخرة يمثل نسبة تتراوح بين 6 إلى 8٪ من إجمالي حجم سوق السيارات في الدولة.
نمو
وتوقع أن يشهد سوق السيارات الفاخرة خلال العام الجاري نمواً ملحوظاً بنسبة أكبر من النمو الذي شهده خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي في ذلك النمو هو ثقة المستهلكين التي ارتفعت بشكل كبير خلال العام الماضي ومازالت تواصل ارتفاعها خلال العام الجاري لا سيما عقب زوال تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أثرت على مبيعات السيارات في كل أنحاء العالم، لكنه قال إن معدلات التحسن من شأنها أن تكون بطيئة وليست كما كانت عليه في مرحلة ما قبل الأزمة العالمية، كما أن البنوك لعبت دوراً أساسياً في ذلك النمو، حيث تحسنت معدلات الإقراض في غالبية البنوك وهو ما سوف يسهم بشكل كبير في تحسن مبيعات شركات السيارات بصفة عامة وشركة الفطيم للسيارات بصفة خاصة، حيث تمتلك الشركة علاقات قوية مع 12 بنكاً مختلفاً، حيث تقوم تلك البنوك بتمويل السيارات المباعة عن طريق المجموعة بطريقة سلسة بحيث لا يشعر العميل الذي ينوي شراء سيارة من المجموعة بالإجراءات البنكية لتمويل السيارة.
طراز جديد
وكشف عن إطلاق لكزس لطراز جديد بنهاية الشهر الجاري وهو طراز سي تي التي تعمل بتكنولوجيا هايبرد لتصبح بذلك الشركة الأولى التي تسعى لإطلاق سيارة تعمل بتكنولوجيا هايبرد وفي نفس الوقت يكون سعرها معقولاً بالنسبة لسيارة فاخرة ما سوف يجعل تلك السيارة فريدة من نوعها.
وقال إن لكزس قررت الدخول إلى قطاع جديد من السيارات لم تدخله من قبل بتصنيعها للسيارة إل إف إيه وهي السيارات الرياضية القوية لكن الأسباب التي جعلت الشركة تفكر في هذا الاتجاه تختلف تماماً عن الأسباب العادية إذ أن أسباب دخول هذا القطاع لا تتعلق بزيادة المبيعات لكن الشركة قررت أن تعرض المستوى المتقدم الذي وصل إليه مهندسوها والعاملون فيها للعالم كله والذين لم يقوموا بصنع سيارات رياضية قوية من قبل، حيث استطاع المهندسون والفنيون في لكزس أن يقوموا بصنع سيارة تتفوق على بعض السيارات التابعة لشركات أخرى تقوم بتصنيع تلك السيارات منذ سنوات عدة.
وأضاف ان تطوير السيارة إل إف إيه استغرق نحو 10 سنوات وهي تعتبر فترة طويلة بالنسبة لتطوير سيارة جديدة لكن تلك السيارة الجديدة سوف تعطي لعملاء لكزس فكرة عما سوف تكون عليه باقي سيارات لكزس في المستقبل، مشيراً إلى أن العملاء سوف يلمسون ذلك التغيير في المستقبل القريب.
وأشار إلى أن السيارة الجديدة سوف يتم إنتاج 500 وحدة فقط منها على مستوى العالم ولن يتم إنتاج وحدات أخرى بعد هذا العدد، حيث تم إطلاق استطلاع رأي للعملاء في الولايات المتحدة أوائل العام الماضي 2010 بالنسبة للسيارة الجديدة، ووجدت لكزس أن هناك أكثر من 2000 شخص أبدوا رغبتهم في حجز سيارة منها، لافتاً إلى أن الشركة تقوم بانتقاء عملاء معينين ودعوتهم لامتلاك تلك السيارة. وتستطيع لكزس صنع 20 سيارة فقط من هذا النوع شهرياً لأنها صناعة يدوية وليس لها خط إنتاج أوتوماتيكي مثل باقي السيارات وهذا ما يعني أنه سيتم تسليم حصة الإمارات على مدى عامين من الآن أي أنه سيتم تسليم آخر السيارات المقرر تسليمها إلى سوق الإمارات بحلول نهاية العام المقبل 2012.
وعن التوسعات المستقبلية لقسم لكزس في شركة الفطيم للسيارات قال عباسي إن القسم يتجه الآن إلى الإنفصال عن تويوتا إذ أنه سوف يكون له صالات عرضه الخاصة بعيداً عن صالات عرض تويوتا، كما أن الشركة تقوم بالاستثمار بشكل كبير في تدريب وتطوير موظفيها، حيث تتجه شركة الفطيم للسيارات لتعيين نحو 1000 موظف خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن مكاتب لكزس سوف تنفصل عن الفطيم للسيارات خلال النصف الثاني من العام الجاري، حيث تفتتح لكزس ثاني صالات العرض الخاصة بها خلال تلك الفترة، متوقعاً أن تستغرق عملية الانفصال فترة زمنية تتراوح بين عامين إلى 3 أعوام.
