أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية التزام دولة من منطلق موقعها كمركز إقليمي بارز بتوفير أفضل الحوافز للشركاء والمستثمرين في مجالات الأوفست والتجارة والصناعة ومن بينها البنيات التحتية المتكاملة والمناخ الاستثماري الخالي من الضرائب والجاهزية التكنولوجية والسياسات الحكومية المرنة والمشجعة للأعمال والاستثمارات.

جاءت هذه التصريحات أمس خلال انطلاق أعمال مؤتمر أبوظبي العالمي للأوفست (أوفست ‬2011) الذي يستمر على مدى يومين تحت شعار مستقبل الشراكات الصناعية برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وينظمه مكتب برنامج التوازن الاقتصادي بالتعاون مع الاتحاد العالمي للأوفست والتجارة المقابلة (غوكا) ومجموعة صناعة الطيران والدفاع والأمن بالمملكة المتحدة (إيه دي إس) برعاية شركة أدفانسد انتغريتد سيستمز أول شركة في الإمارات تقوم بتوفير حلول متكاملة لجوانب الأمن القومي.

وأضافت معالي وزيرة التجارة الخارجية أهمية المساهمة الفاعلة لبرنامج الأوفست في تعزيز القاعدة الصناعية في الدولة عبر الاستفادة من خبرات الشركاء العالميين مشيدة بالإجراءات الجديدة لبرنامج الأوفست في الدولة التي استهدفت مرونة التطبيق وتمكين الشركات الدفاعية من أداء التزاماتهم بسهولة ويسر.

وأوضحت الشيخة لبنى القاسمي في كلمة لها بالجلسة الافتتاحية التي حضرها سيف محمد الهاجري الرئيس التنفيذي لمكتب برنامج التوازن الاقتصادي وعدد من كبار المسؤولين أوضحت أن الإجراءات الجديدة للأوفست تشجع على التخطيط والتطبيق المبكر لمشاريع الأوفست كما أنها توائم بين سهولة إنجاز المراحل المختلفة للمشاريع وبين الخطط الاقتصادية طويلة المدى للإمارات مشيرة إلى أن تلك الإجراءات تدلل على مدى الالتزام الذي يبديه مكتب برنامج التوازن الاقتصادي نحو التحديث المتواصل للبرنامج وضمان مواكبته لكافة التطورات والمتغيرات وحرصه على تبني أفضل الممارسات العالمية في برامج الأوفست والتجارة المقابلة.

مرونة وفعالية

وأكدت وزيرة التجارة الخارجية أن برنامج الأوفست الإماراتي يعتبر ضمن الأفضل في العالم نسبة لمرونته وفعاليته مما يتيح للشركات الدفاعية الاستفادة من خبراتها في مجالات تخصصها عند تنفيذها للمشاريع المقامة في إطار التزامات الأوفست المترتبة على تعاقداتها مع القيادة العامة للقوات المسلحة موضحة أن البرنامج الجديد يركز بشكل أكبر على نظام الأوفست المباشر والذي يستهدف إقامة مشاريع في القطاعات الدفاعية والتصنيعية.

من جانبه رحب سيف محمد الهاجري المسؤولين والمشاركين وسلط الضوء على طموحات المكتب وخططه المستقبلية مشيرا الى ان مهمة البرامج تتمثل في استقطاب الاستثمارات الأجنبية في المجالات المرتبطة بالصناعات الدفاعية والتصنيع والتكنولوجيا.

وأضاف ان برنامج التوازن الاقتصادي لديه هدف واضح فحواه التركيز على المساهمة في توجهات التنويع الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص والسعي لنقل المعرفة والتكنولوجيا للاستفادة منها في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وذات كفاءات عالية كما يطمح للمساهمة الفعالة في جعل الإمارات مركزاً للتميز في القطاعات التصنيعية من خلال شراكاته المتينة مع المؤسسات الدفاعية الرائدة علمياً.

الإجراءات الجديدة

وألقى رئيس هيئة الإمداد بالقوات المسلحة اللواء الركن الدكتور خليفة محمد الرميثي كلمة أكد فيها على الدور الكبير للقوات المسلحة في التطور الهائل الذي يشهده برنامج الأوفست في دولة الإمارات موضحاً أن الإطار الواضح والفعال لمشتريات الدولة الدفاعية قد ساعد الشركات العالمية على مواءمة برامجها مع احتياجات الدولة من المعدات والخدمات الدفاعية.

ورحب بالإجراءات الجديدة لبرنامج الأوفست لدولة الإمارات التي تم إعلان عنها عام ‬2010 مشيرا الى أن الإجراءات الجديدة جاءت كثمرة للجهود المخلصة والمساعي الدءوبة والتعاون الوثيق بين مكتب برنامج التوازن الاقتصادي والشركات الدفاعية والقيادة العامة للقوات المسلحة.

وأكد أن تلك الإجراءات من شأنها أن تساعد القيادة العامة للقوات المسلحة في تحقيق أهدافها الإستراتيجية للتطوير وفي تعزيز التعاون الوطيد والشراكات المتينة مع الشركات الدفاعية.

واستعرض مطر علي الرميثي الرئيس التنفيذي لوحدة المشاركة الصناعية في مكتب برنامج التوازن الاقتصادي محاور الإجراءات الجديدة لبرنامج الأوفست في الدولة والتي تتضمن كيفية تطوير المشاريع من قبل الشركات الدفاعية التي لديها التزامات للأوفست والجوانب المتعلقة بالخبرات والتخطيط المبكر للمشاريع والمرونة التي تصاحب إجراءات الإيفاء بالتزامات الأوفست. وتلت الكلمة جلسة للنقاش والتعقيب ضمت عددا من المسؤولين والخبراء في مقدمتهم ريم الخضر المدير التنفيذي بالإنابة لشركة الأوفست الوطنية بدولة الكويت.

وتضمنت فعاليات امس كلمة المهندس خلفان الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة أدفانسد انتغريتد سيستمز تناولت أهم وأحدث الحلول العالمية في المجالات المرتبطة بالأمن القومي فيما ركٌز أنجيلو فوسكو مدير علاقات العملاء والإنتاج بشركة فيكانتيري على الشراكات الصناعية وآفاقها المستقبلية من خلال إيراد نموذج للشراكات الناجحة يتمثل في شركة الاتحاد لبناء السفن وهي مشروع مشترك يضم إضافة إلى فيكانتيري كلا من شركة الفتان لصناعة السفن وشركة ميلارا ميدل إيست.

ادفانسد انتجريتد سيستمز

وأكدت شركة ادفانسد انتجريتد سيستمز المتخصصة في توفير حلول انظمة الامن بابوظبي الراعي البلاتيني لمؤتمر الحرب الالكترونية ومجلس التعاون الخليجي الذي اختتم امس بعد ان استمر يومين بابوظبي والراعي البلاتيني لمؤتمر اوفست الدولي انها رعاية المؤتمرين تأتي من منطلق حرصها على دعم معرض آيدكس ‬2011 الذي يحظى بدعم ومتابعة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والفعاليات المصاحبة له باعتباره واحدا من اهم معارض الدفاع في العالم.

وقالت الشركة في بيان لها امس انها ستشارك بقوة في معرض ايدكس ‬2011 الذي ينطلق الاحد المقبل ويستمر خمسة ايام في مركز ابوظبي الوطني للمعارض حيث يعد المعرض الأكبر من نوعه في مجال الدفاع والأمن على مستوى المنطقة والعالم.

وقال المهندس خلفان الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة ادفانسد انتجريتد سيستمز ان المشاركة في الدورة العاشرة للمعرض تجيء في اطار النجاح طويل المدى الذي يحققه معرض آيدكس علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي متطلعا للعمل للاسهام في تعزيز مكانة هذا الحدث الرائد في قطاع الامن والدفاع في المنطقة والعالم.

وذكر أن جناح الشركة في معرض آيدكس سيمتد على مساحة تتجاوز ‬1000 متر مربع ويقع في بهو مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتعرض الشركة في الجناح العديد من المنتجات والمعدات والانظمة الامنية والحلول المتخصصة في مجالات التدريب الامني والتي تعرض للمرة الاولى في المنطقة.

و رحب محمد المشغوني مدير معرض أيدكس ‬2011 برعاية شركة ادفانسد انتجريتد سيستمز لمؤتمر الحرب الالكترونية ومجلس التعاون الخليجي ومؤتمر ابوظبي الدولي للاوفست. وقال ان هذه الرعاية تأتي في ظل اهتمام ادفانسد انتجريتد سيستمز كشركة وطنية متخصصة بدعم هذا الحدث الدفاعي الذي بات يحظى بتقدير عالمي مشيرا الى ان مختلف حكومات العالم تهتم بمعرض ايدكس وخاصة تلك التي تسعى لإعادة بناء قدراتها الدفاعية. وتأتي رعاية شركة ادفانسد انتجريتد سيستمز لفعاليات معرض ومؤتمر آيدكس ‬2011 متزامنة مع الاحتفال بالذكرى العاشرة للمعرض الذي يقام في ابوظبي كل عامين والذي ظل يحقق نجاحات متتالية منذ إقامته للمرة الأولى عام