قال خميس جمعة بوعميم رئيس مجلس إدارة الأحواض الجافة العالمية والملاحة العالمية إن الأحواض الجافة العالمية وقعت عقودا لإنشاء ‬12 سفينة جديدة تختلف في أنواعها ومقاساتها متوقعاً أن يتم تنفيذها العام الجاري.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقب حفل اطلاق سفينتي المسح الزلزالي بولاركوس أليما وبولاركوس سامر بمقر الأحواض الجافة أمس في دبي أن أحواض دبي الجافة استطاعت تجاوز الأزمة من خلال التركيز على بناء نوعية معينة من السفن حيث قامت الشركة بالتركيز على السفن العاملة في مجال تخزين ونقل واستخراج النفط والغاز كما ساعدت الخدمات العديدة التي تقوم بها الشركة من صيانة وتحويل على المحافظة على حجم أنشطة مرتفعة خلال عامين.

وأشار إلى أن أعمال الصيانة في الشركة خلال العام الماضي شهدت نمواً يقدر بنحو ‬13٪ مقارنة بالعام ‬2009 لافتا إلى أن نسبة إشغال أحواض الصيانة تصل حاليا إلى ‬93٪ حيث أصبحت الشركات تجد متسعاً من الوقت لتنفيذ أعمال الصيانة.

وأوضح أن التسهيلات المصرفية التي أعلنت الأحواض الجافة الحصول عليها من ‬7 بنوك رئيسية بقيمة ‬200 مليون دولار لاستخدامها في إعادة هيكلة الالتزامات المالية المستحقة على المجموعة تخضع للشروط الاعتيادية والمتعارف عليها وستكون متاحة حتى ‬30 أبريل المقبل وهو الموعد المحدد للاتفاق النهائي لإعادة هيكلة الالتزامات المالية المستحقة على المجموعة. وأكد بوعميم أن التسهيلات متاحة لتوفير رأس المال العامل المؤقت والتعاملات والضمانات البنكية وسندات الاسترداد والأداء والقابلة للتداول فيما يتعلق بالعقود الجديدة والقائمة. وأشار إلى أن الأحواض الجافة قامت خلال العام الماضي ببناء أكثر من ‬10 سفن لعدد من الشركات المحلية والعالمية حيث إن الشركة قامت باستكمال بناء سفن المسح الزلزالي في دبي في إطار اتفاقية تم توقيعها مع النرويج لبناء ‬6 سفن يتراوح طولها بين ‬65 إلى ‬90 مترا تصل تكلفتها الإجمالية الى ‬1,2 مليار درهم حيث تم تسليم ‬5 سفن حتى الآن.

وأوضح أن الأحواض الجافة العالمية تعتبر الرابعة عالميا في مجال صيانة السفن لافتا الى أن الازمة ساعدت على نمو قطاع الصيانة حيث أصبحت تشكل ‬40 بالمئة من دخل الشركة لأن العديد من الشركات اصبحت تجد متسعا من الوقت لتنفيذ أعمال الصيانة.

وأضاف إن الشركة تقوم حالياً ببناء ثاني مزرعة رياح بحرية في بحر الشمال بعد تسليم المرزعة الأولى قبل عدة أشهر مشيرا الى أن دبي تمكنت من وضع أسمها على خارطة بناء وصيانة وتحويل السفن في العالم لما تتمتع به من كفاءة عالية في هذه الصناعة وما توفره من تقنيات متطورة وقطع غيار ومعدات فضلا عن الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية والخدمات اللوجستية التي تتمتع بها دبي اضافة الى الموقع الجغرافي المتميز والذي مكن الأحواض من اخذ مكانة متميزة وقبلة للشركات العالمية في هذا المجال.

ولفت إلى أن السفينتين مزودتان بمعدات هدفها المراقبة والتحكم في الانبعاثات التشغيلية والتفريغات وبذلك فهي تغطي حماية خزانات الوقود من الأضرار الارضية وتعمل على معالجة مياه الموازنة وزيت الوقود ومياه الصرف والنفايات.

وأضاف أن للأحوض الجافة خطة لتتحول من عملية السفع الرملي في إزالة اصباغ السفن الى ضخ المياه وسحب الاصباغ من خلال معدات متطورة تكنولوجياً لا تؤثر على البيئة مشيرا الى ان الشركة استطاعت ان تحقق وسام الشرف البريطاني للمرة السادسة بسبب المعايير البيئية التي يتم التعامل معها في الاحواض الجافة وحاصلة على الخمسة نجوم في معايير الامن والسلامة.