تتطلع شركة دريك آند سكل انترناشيونال للمقاولات في دبي للمنافسة على مشروعات في العراق في النصف الثاني من ‬2011 في اطار سعيها لدخول اسواق جديدة وتنويع مصادر الدخل. وقالت زينة الطبري مديرة شؤون الشركة لــ«رويترز» في مقابلة أمس ان «دريك» التي أكبر أسواقها السعودية، ترقب ايضا عن كثب الاوضاع السياسية في مصر، حيث قدمت عرضا لمشروعات تتراوح قيمتها بين ‬200 و‬300 مليون دولار. وأغلب عقودنا هذا العام ستكون من دول مجلس التعاون الخليجي ولدينا فريق لتطوير الاعمال في العراق، لكن هذه سوق جديدة بالنسبة لنا وسنستغرق بعض الوقت حتى نبدأ في تقديم عروض لمشروعات. ربما حتى الربع الثالث أو الرابع. ولدى

«دريك» المتخصصة في اعمال الميكانيكا والهندسة والسباكة مشروعات قيد التنفيذ بقيمة ‬7,6 مليارات درهم، منها ‬2,7 مليار فازت بها في ‬2011. واحجمت زينة عن تحديد رقم متوقع لمشروعات الشركة في نهاية العام وعزت ذلك الى حالة عدم التيقن بشأن المناقصات في مصر.

وقالت: قدمنا عروضا لمشروعات بقيمة ‬200 الى ‬300 مليون دولار هناك. ويشير العملاء حتى الآن الى أن المشروعات ستستمر. وفازت دريك بعقد قيمته ‬126 مليون دولار في مصر، والمشروع يمضي كما كان مخططا. وشرعت دريك في التوسع سريعا خارج دبي، حيث تراجعت اسعار المنازل حوالي ‬60 بالمئة عن مستويات الذروة التي سجلتها في ‬2008 نتيجة الازمة المالية العالمية.

وتقدم الشركة عروضا لمشروعات بقيمة نحو خمسة مليارات درهم في جميع أسواقها من بينها أعمال بأربعة مليارات درهم في قطر. وقالت زينة ان دريك تنافس خارج الخليج على اعمال في فيتنام وجيبوتي، لكنها لا تتوقع الفوز بعقود هناك قبل الربع الاخير من ‬2012. وأضافت أن الشركة تتوقع أن تبلغ الايرادات حوالي ‬623 مليون درهم في الربعين الاول والثاني من ‬2011، وهو ما ينسجم مع رقم الربع الاخير من العام الماضي مع بدء تحصيل ايرادات من مشروعات فازت بها الشركة في السعودية وأسواق اخرى العام الماضي. وقالت الشركة انها حققت ارباحا قدرها ‬41 مليون درهم (‬11.16 مليون دولار) في الربع الاخير من العام الماضي، دون تغيير عن الفترة المقابلة من العام السابق، لكن أرباح العام بأكمله تأثرت بالمنافسة وتكاليف عمليات استحواذ. وقفز سهم «دريك» الى اعلى مستوى في ‬15 شهرا أمس بعدما أعلنت الشركة فوزها بعقد قيمته ‬533 مليون دولار في السعودية الأحد.