رفعت فعاليات ربيع الشارقة ‬2011 مبيعات قطاع التجزئة ‬50٪ مقارنة بالعام الماضي مما يؤكد نجاح هذه الفعاليات في الترويج التجاري وانعاش القطاعات الاقتصادية في الإمارة، وهو الهدف الذي دفع غرفة الشارقة على تنظيمها بشكل سنوي وأصبحت حدثاً يترقبه التجار والمراكز التجارية شارفت فعاليات ربيع الشارقة ‬2011 التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة على الانتهاء. وتأتي الفعاليات والتي تشارف على الانتهاء في إطار الحملات التسويقية لدعم قطاع التجزئة الذي بلغت قيمته في الشارقة ‬11,8 مليار درهم في العام ‬2009 وفق بيانات وزارة الاقتصاد.

وقال محمد أحمد أمين مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية ان فعاليات الدورة الجارية عكست رؤية الغرفة في إنعاش الحركة الاقتصادية وإبراز الوجه الحضاري والتطويري مع توافر البنية التحتية الداعمة لمثل هذه الأحداث الترويجية التي باتت الشارقة تمتاز بحسن تنظيمها، لافتاً إلى أن الفعاليات تواصل سلسلة النجاحات التي حققتها في السنوات الماضية نتيجة الجهود التي بذلتها اللجنة التنظيمية في الإعداد والتنظيم للارتقاء بالحدث والتعاون البناء والدعم اللامحدود من الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية، منوهاً أن دورة العام الحالي شهدت إطلاق مجموعة من العروض الترفيهية والألعاب الخاصة بالأطفال فضلاً عن العروض الترويجية والتخفيضات والمسابقات والجوائز الخاصة بمراكز التسوق. وتمكنت الشارقة من الاحتفاظ بمكانتها كوجهة جاذبة للسياحة والترفيه والتسوق والتي تشهد نمواً ملحوظاً انعكس على حجم المشاركة في الفعاليات، حيث شارك في الدورة الجارية ‬1500 من محال التجزئة في مختلف أنحاء الإمارة.

توسع

وقال إبراهيم الجروان مدير إدارة الشؤون الاقتصادية إن التوسع الذي تشهده الشارقة في مراكز التسوق يرفع من معدلات التنافسية بنسب كبيرة في القطاع ويعد مؤشراً على تعافي الأسواق من تأثيرات الأزمة، مؤكداً الالتزام بمواصلة العمل على تطوير المزيد من الفعاليات التي تسهم في خلق بيئة قادرة على دعم التنوع الاقتصادي المحلي تنفيذاً لرؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في النهوض بمختلف القطاعات الاقتصادية. وتابع أن العروض أثبتت أنها حدث اجتماعي وثقافي وتجاري مهم على مستوى الإمارات يتطلع إليه العديد من الشركات والمؤسسات والجمهور ما سلط الضوء على حيوية الشارقة في ظل التزامنا بتنظيم نشاطات ترويجية وترفيهية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي والاستثمارات بشكل عام إضافة إلى دعم الشركات الخاصة.

سيتي سنتر

أوضحت آنا منصور مدير عام سيتي سنتر أن التقديرات الأولية تشير إلى ارتفاع مبيعات مراكز التسوق خلال الفعاليات بنسبة تتراوح ‬50 و‬60 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن المراكز شهدت إقبالاً من المتسوقين للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والتثقيفية التي نظمت من قبل المراكز نفسها واستهدفت مختلف فئات المجتمع فضلاً عن الاستفادة من العروض التسويقية المتنوعة من تنزيلات حقيقية وكوبونات وهدايا قيمة لبت تطلعات الجمهور.

أنصار مول

وأوضح حميد منصور مدير أنصار مول أن النجاح الذي لاقته عروض ربيع الشارقة يؤكد قدرة قطاع التجزئة على استقطاب المستهلكين خصوصاً مع توفيره أفضل العروض الترويجية والتسويقية التي تلبي احتياجات الجمهور وإن الشارقة لا تزال قادرة على استقطاب مزيد من المستثمرين في هذا القطاع مع توافر التسهيلات والدعم المتواصل من قبل المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن المهرجانات تسهم في تعزيز المنافسة بين جميع مراكز التسوق لتقديم الأفضل وكسب ثقة المتسوقين. وأشار إلى أن نسبة النمو في المبيعات ارتفعت بنسبة تراوحت بين ‬40 و‬50 بالمئة مقارنة مع العام الماضي خصوصاً مع ازدياد أعداد المتسوقين الذين رحبوا بالعروض الترويجية والتي أكدت مصداقيتها.

صحارى سنتر

وأوضح جان بيير نمور من صحارى سنتر أن العروض عادت لتؤكد أهمية المهرجانات في تنشيط حركة قطاع التجزئة والتي لا شك في إنها تصب في رفع العوائد وأن باقات العروض الترويجية التي تنافست مراكز التسوق والمحال التجارية المشاركة على تقديمها ساهمت في كسب ثقة المستهلك ورفع معدلات المبيعات، مشيراً إلى أن ربيع الشارقة استطاع أن يجدد ثقة المستهلكين بالأسواق خاصة مع طرح المراكز القيمة الحقيقية للتنزيلات والعلامات تجارية متميزة.