برزت منطقة الشرق الأوسط خلال عام ‬2010 كأكبر سوق في العالم لصادرات لحوم الضأن الأسترالي متقدمة على الولايات المتحدة بزيادة ‬2٪ في حجم شحنات التصدير مقارنة بالعام السابق ومسجلة بذلك مستوى قياسيا بلغ ‬36670 طناً وفقا للأرقام الصادرة عن دائرة الزراعة والغابات والثروة السمكية في أستراليا.

وبلغ حجم صادرات لحم الضأن الأسترالي إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ‬38151 طناً في عام ‬2010 وهو ما يشكل نسبة ‬,542٪ من إجمالي الصادرات لهذا العام ومقتربا من الرقم القياسي البالغ ‬39119 طناً الذ سجل في عام ‬2009. وفي حين ساعد الطلب الاستهلاكي الهائل والنمو الاقتصادي القوي على ارتفاع حجم الصادرات إلى الشرق الأوسط في عام ‬2010 أدى ارتفاع سعر لحوم الضأن وقوة الدولار الأسترالي إلى تراجع تلك الصادرات إلى العديد من أسواق دول شمال أفريقيا نظراً لتأثرها بتقلبات الأسعار.

وقال لاكلان باوتل المدير الإقليمي لشركة اللحوم والماشية الأسترالية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: نحن فخورن بعلاقتنا الوطيدة مع أسواق الشرق الأوسط حيث نزودها بأجود أنواع منتجات اللحوم الحلال ذات السلامة العالية منذ أكثر من ‬30 عاما مع تحقيق نمو في حجم صادراتنا عاماً بعد آخر. وتمكنا من الحفاظ على زخم هذا النمو في عام ‬2010 رغم الفيضانات التي شهدتها مناطق واسعة في أستراليا في الربع الأخير من العام الماضي.

وتمثلت الوجهات الثلاث الأولى الأكثر استيراداً للحم الضأن الأسترالي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام ‬2010 في كل من الإمارات (‬13194 طنا) والأردن (‬8361 طناً) وإيران التي تحولت من دولة غير مستوردة للحم الأسترالي خلال عام ‬2009 إلى وجهة هامة استوردت ‬7527 طناً في عام ‬2010. ومن ضمن الـ ‬38151 طناً من اللحوم التي تم تصديرها إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام ‬2010 كان هناك ثلاث فئات متصدرة هي أجساد ذبائح الضأن (‬37٪) والساقين (‬18٪) والكتفين (‬14٪). ولعبت شركة اللحوم والماشية الأسترالية دورا بارزا في تسويق منتجات اللحوم الأسترالية في المنطقة لأكثر من ‬30 عاما كما تعاونت على الدوام مع الهيئات الحكومية المعنية بسلامة الأغذية في المنطقة للتعريف بقواعدوإجراءات السلامة الصارمة المتبعة في أستراليا لإنتاج اللحوم وضمان كفاءة الأنظمة المحلية.