دبي- أبوبكر الشيزاوي
اختتم مركز دبي الدولي للمؤتمرات اول من أمس فعاليات الدورة الـ36 لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء 2011 في مركز دبي التجاري العالمي التي استمرت لمدة 3 ايام بمشاركة اكثر من 1000 شركة من 58 دولة. وتضمن فعاليات المعرض إطلاق تقنيات عالمية جديدة على مستوى المحلي والعالمي، وتضمنت زيارات عديدة لرجال أعمال ومستثمرين من الخليج والهند وإيران وعدد من الدول الاوروبية.
ومن هذا المنطلق قالت انيتا ماثيوز مدير معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2011: حقق معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2011 نجاحا لافتا من حيث عدد الشركات العارضة، وكذلك اعداد الزوار من المهتمين والمتخصصين في قطاع الطاقة والكهرباء من مختلف دول العالم، مما يعد دليلا قويا على انتعاش السوق ونمو القطاع. وحقق المعرض نموا بنسبة 15٪ مقارنة بالعام الماضي من حيث مساحة العرض واستقطب 1000 شركة عارضة من 58 دولة بما فيها 19 جناحا وطنيا ضمت مجموعات كبيرة من الشركات، حيث عرضت احدث منتجاتها في مجال الطاقة الكهربائية والاضاءة والقطاعات المتجددة، واتوقع ان تصل الأرقام النهائية لعدد الزوار نحو 50 الف زائر بنهاية الحدث.
واضافت: بالنسبة لدورة المعرض القادمة في 2012 فسوف يركز معرض الشرق الأوسط للكهرباء على الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة الشمسية والطاقة النووية. وأكد غالبية العارضين مشاركتهم في معرض 2012 ونحن نتطلع إلى ان يحقق المعرض القادم النجاح المتوقع له. وذكر خالد رجائي المدير التجاري في الطاقة الرقمية بشركة جنيرل إلكتريك الشرق الاوسط وأفريقيا ان المعرض حقق فوائد عدة للعارضين من خلال التعرف على المنافسين الجدد وفتح فرص الاستثمار في المناطق الجديدة والتعرف على الجديد في قطاع الطاقة والكهرباء.
ونوه رجائي بتنوع جنسيات الزوار الذين شملوا معظم الدول العربية والصين والهند، وهذا يؤكد الاهتمام العالمي الذي يوليه مختلف الزوار بالمعرض وثقتهم بالحصول على افضل الممارسات والفرص التجارية في قلب المعرض. واشار إلى الشركة تباحثت مع عدد من رجال الاعمال والشركات ومن المتوقع أن تثمر هذه الحوارات بعدد من الصفقات خلال المستقبل القريب.
وقال سي آر لي مدير عام شركة هيونداي الكورية المتخصصة في الصناعات الكهربائي في الدولة ان جناح الشركة استقبل ما لايقل عن 500 رجل أعمال ومستثمر منهم عملاء جدد من دولة عدة مثل منطقة الخليج وإيران. وأكد لي مكانة دبي كوجهة رئيسية للمعارض والفعاليات في منطقة الشرق الأوسط، وتوقع ان يشهد العام الجاري تحقيق معدلات نمو مرضية نظرا للمشاريع المقامة في دبي وأبوظبي على المستوى المحلي ودول الخليج على المستوى الاقليمي.
