أعلنت مجموعة دبي للجودة عن توقيعها اتفاقية شراكة استثمار مع شركة إنتركويل العالمية، وذلك في إطار سعي المجموعة إلى توسيع مدى شراكتها مع الأعضاء من الشركات والمؤسسات من أجل الوصول إلى أعلى معايير الجودة العالمية المطبقة في سوق العمل.

أقيم حفل التوقيع يوم الثامن من فبراير الجاري ‬2011، بحضور صالح جاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، و حسن عباس الهزيم، المدير التنفيذي لشركة إنتركويل العالمية، إضافة إلى عدد من المسئولين من كلا الطرفين، حيث تم في نهاية حفل التوقيع تقديم شهادة الشراكة إلى السيد حسن الهزيم. وأكد صالح جاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة أن المجموعة التي أنشئت وسجلت كمؤسسة غير ربحية وباعتبارها الهيئة الرائدة في المنطقة التي تقوم بمبادرات عديدة في قطاع الأعمال، فهي تسعى لأن تقدم العديد من الأنشطة والفعاليات على مدار السنة بهدف تحسين جودة الخدمة فيما بين المؤسسات الأعضاء معها، وهي دائماً تبحث عن بصيص فرصة لتقديم دعمها المتزايد إلى مختلف المؤسسات والشركات والمحترفين والملتزمين بتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز في ميدان الأعمال. وأضاف أن رؤية مجموعة دبي للجودة تتحدد في أن تكون محور المعرفة وتميز الأعمال والقدرة التنافسية لمجتمع الأعمال، وهو ما سيتم البناء عليه في الشراكة الاستثمارية الجديدة مع شركة إنتركويل العالمية كواحدة من رواد الشركات المصنعة لإسفنج البولي يوريثان في الشرق الأوسط، وذلك ومن خلال التطوير الدائم والابتكار المتواصل والنظرة المستقبلية إلى التكامل، حيث تمكنت الشركة من التوسع وتنويع منتجاتها لتشمل مسميات عدة، وهي تبحث دوماً عن وصف الجودة والتميز في منتجاتها، وبالتالي سيكون العمل سوياً أمراً مجدياً وإيجابياً للوصول إلى الأهداف المنشودة لدى الطرفين.

من جانبه عبر حسن عباس الهزيم، المدير التنفيذي لشركة إنتركويل العالمية، عن سعادته بانضمام شركته لمجموعة دبي للجودة وقال أن هذه الشراكة تعتبر خطوة مهمة في طريق الشركة نحو التميز، حيث أننا نسعى دائماً للارتقاء بالمعايير الإدارية وتطبيق الجودة الشاملة في جميع إدارات ونشاطات الشركة، ونحن على يقين بأنه سوف يستفيد موظفينا من الدورات التدريبية التي تنظمها مجموعة دبي للجودة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعرفة مع الأعضاء الآخرين.

ومن جهة أخرى أشار الهزيم إلى أن رؤية الشركة المستقبلية تتحدد في أن نكون الرواد في صناعة الأسِرّة والمراتب الصحية في منطقة الشرق الأوسط عموماً والخليج العربي خاصة.