شارك وفد من شركة إمباور وهي أضخم شركة توفير خدمات تبريد مناطق في منطقة الشرق الأوسط، في المؤتمر الشتوي للجمعية الأميركية لهندسة التدفئة والتبريد الدولية والتي انعقدت فعالياته خلال الأسبوع الفائت في ولاية نيفادا الأميركية.

وصادقت إمباور خلال المؤتمر على الميثاق العالمي لإرشادات استخدام تبريد المناطق الذي قدمت الجمعية لها النسخة الأولية منه على أن يبدأ استخدامه فعلياً في كافة دول العالم في شهر نوفمبر القادم.

وأكّد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة إمباور خلال مشاركته بالمؤتمر بأن منطقة الخليج مؤهلة لقيادة دفة قطاع تبريد المناطق في العالم لتميزها بأعلى استخدام عالمي لهذه التقنية على مدار العام على خلاف الدول الغربية التي تستخدم تقنية تبريد المناطق في فترات زمنية محددة في العام.

وأضاف بن شعفار: قامت شركتنا بشكل حصري عالمياً بمراجعة والموافقة على الميثاق العالمي الخاص بالإرشادات الخاصة بتصميمات تبريد المناطق وأنظمة توزيعها. ونفخر أن تكون شركة تبريد المناطق الوحيدة في العالم التي صادقت على محتوى الميثاق وإعتماده عالمياً.

وأضاف بن شعفار: تمتلك منطقة الخليج ما يكفي من المؤهلات المادية والكفاءات البشرية لتحتل مركزاً متصدراً على خارطة قطاع تبريد المناطق في العالم بأسره. ولا تتجاوز فترة إنتقال الحلول التقنية الخاصة بتبريد المناطق من دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الى منطقة الخليج عدة أشهر فقط، مما يدل على المكانة المتقدمة لشركات تبريد المناطق في هذه المنطقة من العالم في تبني افضل التقنيات والممارسات العالمية لعملائها في الشرق الأوسط عموماً ودولة الإمارات على صعيد خاص.

وأضاف بن شعفار: سيقوم هذا الميثاق بمنع شرذمة قطاع تبريد المناطق وتوحيد معاييره على صعيد العالم ككل. وتتبنى شركتنا استراتيجية واضحة المعالم، قوامها استحواذ مركز متصدر على الصعيد العالمي. وتساهم هذه الخطوة التي نقوم بها حالياً في اصدار هذا الميثاق الإرشادي للعالم بأسره في تعزيز مركزنا على خارطة قطاع تبريد المناطق في العالم بأسره. وسيحقق هذا الميثاق نتائج ايجابية ملحوظة للقطاع بأسره وليس فقط لشركة إمباور. وتعمل جمعية ءسبزء على تقديم افضل حلول التدفئة والتبريد للمحافظة على الموارد الطبيعية والوصول الى مجتمع صديق للبيئة اضافة الى رفع المعايير الصناعية للتدفئة والتبريد من خلال عمليات البحوث والتطوير. وتقوم شركة إمباور بالمساهمة في تطوير قطاع تبريد المناطق العالمي من خلال شراكتها مع جمعية ءسبزء في صياغة هذا الميثاق الإرشادي الدولي.