قال درويش عبد الله القبيسي مدير عام شركة إسناد التابعة لأدنوك، أن الشركة ستضيف إلى أسطولها من السفن والمراكب هذا العام 7- 8 مراكب جديدة، 4 منها صغيرة الحجم سوف تتسلمها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، منوها إلى أن الأسطول الحالي للشركة يتكون من 47 مركبا، بضعة منها باتت قديمة سوف تخرج من الخدمة فور تسلم المراكب الجديدة تباعا.
واكد القبيسي على هامش اليوم المفتوح الذي نظمته الشركة في أبوظبي يوم أمس، أن الخطة التشغيلية للشركة العام الماضي قد نفذت بنسبة 100٪، وتعتزم الشركة في خطتها للعام الحالي توسيع عملياتها البرية والبحرية بالتعاون مع عدة شركات محلية وأجنبية، لافتا إلى أن العقود التي تنفذها الشركة، والتي يبلغ إجمالي قيمتها ملايين الدراهم، غالبيتها مع الشركات التابعة لأدنوك، والبقية مع شركات أجنبية أو خارجية، مثل شركة أرامكو السعودية.
وقد ترافق اليوم المفتوح الذي أقامته إسناد في مقرها بمنطقة المصفح يوم أمس، معرضا للشركات المتعاملة مع الشركة والمتعاونة معها في مجالات عملها، ضم نحو 25 شركة، مثل شركة أدما العملة وإرشاد التابعتين لأدنوك، مجموعة كانوا و شركة المسعود و المجلس الأعلى للبترول و شركة ليبرتون، عرضت عبر أجنحتها أخر التقنيات والمستجدات التي ظهرت في مجال خدمات وصيانة المشاريع والعمليات البترولية في البر والبحر.
وأوضح القبيسي أن تجربة اليوم المفتوح التي تخوضها الشركة للمرة الأولى، تهدف إلى إذابة الجليد بين إدارات الشركات وموظفيها، وإتاحة الفرصة لجمع الخبراء والموظفين والإدارات في جميع هذه الشركات العاملة في حقل واحد، للقاء غير رسمي يتخطى البروتوكولات المتعارف عليها في اللقاءات الرسمية، بما يتيح لهم تبادل الخبرات والمعرفة والبحث عن سبل العمل والتعاون المشترك فيما بينهم وبين الشركات التي يعملون فيها، في أجواء ودية تغيب عنها ضغوطات العمل وتعقيداته.
وأشار القبيسي إلى أن الأداء التشغيلي والمالي للشركة العام الماضي كان جيدا ومقنعا إلى حد كبير، كما تحرص الشركة في خطتها للعام الجاري على ترسيخ النجاحات التي حققتها في عملياتها ومشاريعها التي قامت بها العام الماضي، ولعل من أبرزها مصنع برايت لخلطات الملح التي تزود فيها المراكب، ومشروع تحفيز أو تنشيط عمل آبار النفط من خلال استخدام تقنيات جديدة، وهما مشروعان لقيا نجاحا كبيرا وساهما في تطوير عمل الشركة بشكل ملحوظ.
وفي السياق ذاته، نوه القبيسي إلى أن الشركة تعتزم، بعد حصولها على شهادة الأيزو 9002، التقدم إلى شهادة الأيزو 14001 الخاصة بالبيئة، و18001 الخاصة بحماية الموظفين ورعايتهم صحيا، مشددا على أن هاتين الخطوتين تعكسان استراتيجية الشركة في تطوير أدائها بما يواكب ويستوعب دائما المستجدات والتطورات التي تظهر عالميا في مجال عملها، الأمر الذي يمنحها القدرة على مواصلة عملها والمحافظة على تميزها في جميع الظروف التي تصادفها. ولفت مدير عام الشركة، إلى التزام الشركة بمعايير الأمن والسلامة والبيئة التي حددها المجلس الأعلى للبترول بما يواكب المعايير العالمية المتبعة في مجال عمل الشركة، وذلك ينعكس في جميع تفاصيل عمل الشركة الإداري منها والتشغيلي، وحتى اختيار مراكب أسطول الشركة، وفق معايير ومواصفات خاصة تتلاءم مع بيئة وطبيعة الدولة، وتحقق أعلى معايير الأمن والسلامة والبيئة للعاملين عليها.
وفي الإطار ذاته، أكد القبيسي على أن حادثة خليج المكسيك التي وقعت العام الماضي، سوف تحمل معها الكثير من التغيرات في القوانين والتشريعات الناظمة لمسائل الأمان والحماية والسلامة في صناعة النفط، وبالتالي ستجد جميع الشركات العاملة في هذا المجال نفسها أمام إجراءات وتدابير جديدة تهدف إلى تعزيز مظاهر التحوط أمام أية أخطاء أو تسريبات أو حالات قد تؤدي إلى حدوث كوارث أو تداعيات سلبية على موظفيها أو البيئة التي تعمل فيها.
ومن جهة أخرى، كشف القبيسي أن الشركة، انسجاما مع خطة مجموعة أدنوك في مجال التوطين، تسعى إلى رفع معدل التوطين لديها بنسبة 5- 10٪ خلال العام الجاري، مع الأخذ بعين الاعتبار أن نسبة التوطين في الشركة حاليا تبلغ نحو 43٪، بالإضافة إلى مضي الشركة في عمليات تأهيل وتدريب موظفيها لأرقى مستويات الأداء في مجال عملها.
