كما شهد اليوم الأول لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء ‬2011، احد اكبر الفعاليات التجارية المخصصة لقطاع الكهرباء والطاقة في المنطقة، شهد اطلاق تقنية عالمية جديدة لحلول التنقيب واستخراج المياه وتوزيعها من قبل شركة ليستر بيتر الانجليزية.

وتتميز التقنية الجديدة بتوفير الكثير من الوقت والمال من خلال استخدام مثقاب حديدي واحد لاستكشاف اماكن المياه وفحصها وضخها عبر مراحل العمل اضافة الى انها توفر حلولا متقدمة للتغلب على مشكلة تلوث المياه خلال عمليات التنقيب عنها تحت الأرض اثناء الانتقال من طبقة الى اخرى والتي تعتبر مشكلة ترتبط بالطرق التقليدية المتبعة للتنقيب عن المياه.

ومع استخدام التقنية الجديدة للتنقيب عن المياه اصبح بالامكان الاستغناء عن الحاجة الى عمل نحو اربع أو خمس فتحات في الأرض لفحص المياه قبل اكتشاف صلاحيتها للاستعمال وبالتالي توفير الجهد والمال المستخدم في عمليات التنقيب التقليدية اضافة الى توفير ادارة جيدة للمياه وفحصها اثناء عملية التنقيب تحت الأرض.

وعلاوة على ذلك تمكن التقنية الجديدة عمل فتحات حتى عمق ‬400 متر مع القيام بفحص المياه عند كل طبقة من طبقات المياه المتواجدة تحت الأرض واحكامها قبل الانتقال الى الطبقة التي تليها في العمق دون لحاجة الى عمل فتحة جديدة كما هو متبع في حالة عمليات التنقيب التقليدية وما يصاحبها من تلوث للمياه ونتائج غير دقيقة.

ويأتي انعقاد معرض الشرق الأوسط للكهرباء في دورته الـ‬36 في وقت تتوقع فيه الإمارات زيادة في الطلب على الطاقة بنسبة ‬71٪ بحلول ‬2019. وفي السياق تخطط الكويت لمضاعفة طاقتها الكهربائية الى ‬20 الف ميغاواط بحلول ‬2020 في حين تتوقع السعودية ارتفاعا في استهلاك الطاقة بنسبة ‬57 ٪ الى ‬65 الف ميغاواط بحلول ‬2018.

وقال بوب بل المدير العام لمجموعة ليستر بيتر: يمكن استخدام هذه التقنية الجديدة للتنقيب عن المياه الجوفية في كثير من التطبيقات الفنية لمختلف المؤسسات بما فيها تطبيقات خاصة بمياه الشرب والمجالات التجارية.

واضاف: تلقينا اهتماما كبيرا من قبل شركات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بما فيها شركات متخصصة في المساعدات الانسانية ومؤسسات زراعية تحتاج الى مياه الري والاحتياجات التجارية الأخرى. ويأتي هذا الاهتمام من قبل تلك المؤسسات بهذه التقنية المتقدمة نظرا لما توفره من مال وجهد في عملية توفير المياه التي تحتاجها المنطقة.

من جانبها قالت انيت ماثيوز مديرة معرض الشرق الأوسط للكهرباء: تعتبر هذه التقنية المتقدمة اكتشافا متقدما للكثير من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا التي تعاني من شح المياه مقارنة باستخدام الطرق التقليدية في التنقيب عن لمياه وما يتبعه من جهد كبير وتكلفة مرتفعة.وتتوقع آى آى آر الشرق الأوسط التي تنظم معرض الشرق الأوسط للكهرباء ‬2011 ان يستقطب المعرض نحو ‬50 الف زائر ويشارك فيه اكثر من ألف شركة عارضة من ‬58 دولة.