خلصت دراسة مستقلة شاملة للهواتف المحمولة الثلاثة التي تشكل الجيل الجديد من هواتف الاتصال بالأقمار الاصطناعية، إلى أن هاتف آيسات فون برو من إنمارسات هو الأفضل من حيث الأداء في العديد من الجوانب مقارنة مع أيريديوم 9555 وثريا إكس تي.
وتم إجراء برنامج الأبحاث العالمي بتكليف من إنمارسات على مدى شهرين في 16 موقعاً حول العالم من قبل تيل أسترا إنك، شركة استشارات الاتصالات العالمية التي تتمتع بخبرة واسعة في مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية. وأجرت الشركة دراسة مقارنة مستقلة تماماً لهواتف الاتصالات الفضائية المحمولة الثلاثة باستخدام المعايير الستة التي سبق أن قالت إنمارسات إن هاتفها المحمول آيسات فون برو يتفوق فيها، وهي التغطية العالمية، ومتانة الهاتف، ووضوح الصوت، واعتمادية الاتصال الشبكي، وطول عمر البطارية، وسهولة الاستخدام.
وقال روجر روش، من تيل آسترا: تتسم جميع الهواتف الفضائية المحمولة بأن لكل منها سلبياته وإيجابياته وكلها مقبولة بدرجة أو أخرى، ولكن (آيسات فون برو) هو الأفضل بما لا يرقى إليه الشك، إذ يعمل أينما كان ويتمتع بأنه الأقوى من حيث البنية. ويمتاز أيضاً بجودة الصوت العالية، واستمرارية الاتصال الشبكي، والبطارية الأطول عمراً بين الهواتف الفضائية الثلاثة المتاحة. يضاف إلى ذلك كله، سهولة استخدامه البالغة. وأضاف: مع أن أحداً لم يطلب إلينا مقارنة أسعار أو خدمات الهواتف الفضائية المحمولة، ولكن من الواضح أن أسعار (آيسات فون برو) أدنى بكثير من غيره، كما تتميز أجور خدماته بأنها منافسة للغاية. وبالتأكيد، كان اختيارنا ليقع دوماً على (آيسات فون برو) بغض النظر عن السعر أو أي مسألة أخرى. وتقدم الدراسة المقارنة للهواتف الفضائية المحمولة من تيل أسترا بيانات شاملة حول تجربة اثنين من الباحثين مع استخدام الهواتف المتاحة والنتائج التي خلصا إليها. وأكدت تيل أسترا التغطية العالمية لهواتف آيسات فون برو الذي أثبت أداء متناسقاً في 16 موقعاً، من آنكوريج في ألاسكا إلى زمبابوي. وأشادت الدراسة أيضاً بالتغطية العالمية لهاتف آيريديوم 9555 رغم غياب التغطية أو انقطاعها مرات عدة، فيما لم يتم التنويه بالخدمات العالمية لهاتف ثريا إكس تي وأما الاختبارات الميكانيكية الهادفة إلى قياس متانة الهواتف الفضائية المحمولة الثلاثة، فقد تصدر آيسات فون بروالمجموعة، حيث أن التأثير الوحيد الذي عاناه عند إسقاطه من ارتفاع نصف متر وارتفاع متر واحد هو خروج غطاء البطارية من مكانه، علماً أنه يمكن إعادة تركيب الغطاء بزمن أقل مما قد يتطلبه إجراء مكالمة. وتعرض هاتف ثريا إكس تي جراء هذه الاختبارات إلى ضرر في الهوائي، بينما كان الضرر الأكبر من نصيب آيريديوم 9555 الذي تهشم صندوقه وانكسر هوائيه وتعطل عن العمل بعد اختبارات السقوط.
وأفادت الدراسة أن الصوت في آيسات فون برو كانت واضحاً في أغلب الأحيان وأنه أفضل من الهاتف الخليوي. واتسم آيريديوم 9555 بجودة صوت مماثلة في أفضل الظروف، ولكن الدراسة وجدت أن جودة صوت الاتصال تدنت بشكل مريع في بعض الأحيان. وقال الباحثان إن جودة الصوت في ثريا إكس تي هي أدنى قليلاً من الهاتفين الآخرين حتى في أفضل الظروف، مع أن هذا الفرق ليس كافياً ليشكل عامل مقارنة.
وأظهرت الدراسة ان آيسات فون برو استغرق ما بين 72 و120 ثانية للحصول على إحداثيات تحديد الموقع العالمي وإجراء اتصال، بينما أمكن إجراء عمليات الاتصال اللاحقة من دون الحاجة إلى إعادة تثبيت الإحداثيات وفي زمن تراوح بين 10 و34 ثانية. وأشارت الدراسة إلى أن هاتف ثريا إكس تي حصل أيضاً على الإحداثيات بسرعة.
وبصورة مماثلة، وفر كل من آيسات فون برو وثريا إكس تي اتصالاً مستمراً بينما شهد آيريديوم 9555 حالات انقطاع عدة. وخلص الباحثان إلى أنه يبدو مستحيلاً إجراء مكالمة مطولة باستخدام آيريديوم 9555 من دون حدوث انقطاع في الاتصال. وقد كانت تجربتنا مع خدمة آيريديوم معظم الوقت رهناً بضربة حظ.
وفي المقابل، وجدت تيل آسترا أن آيسات فون برو يتسم بكونه مستقراً بشكل لافت. وعلق الباحثان في تقريرهما بالقول: تحدثنا مراراً أثناء المسير في أرجاء بالوس فيرديس في لوس أنجلس لمدة 20 دقيقة أو أكثر.
وقال درو براندي، مدير العمليات الأرضية في إنمارسات: نعلم أن مستخدمي الهواتف الفضائية المحمولة يطبقون هذه المعايير الستة لتقييم الخدمة، ولهذا صممنا (آيسات فون برو) بحيث يكون متفوق الأداء في جميع هذه الجوانب. لقد كنا واثقين أساساً بأننا نقدم للسوق خدمة رائدة، ولكن هذه الدراسة العالمية المستقلة الشاملة تأتي لتؤكد جميع الحقائق الملموسة التي أعلناها سابقاً.
