أطلقت شركة الإمارات للزجاج، إحدى الشركات الإقليمية المتخصصة في مجال الزجاج المعماري فائق الجودة في الشرق الأوسط، والتابعة لشركة زجاج المملوكة بالكامل لشركة دبي للاستثمار، منتجها الجديد فيتروجليز الصديق للبيئة والذي يعتبر الحل المتطور الأمثل لأوساخ الزجاج، وذلك لأول مرة في الشرق الأوسط.

ويمثل فيتروجليز جيلاً متطوراً من الزجاج، حيث يحتوي سطحه على معالج كيميائي يمنع التصاق الأوساخ وتراكم الغبار، كما يتسم بخصائص مضادة لالتصاق المياه والمواد الزيتية، مما يلغي الحاجة إلى استخدام المواد الكيماوية في التنظيف، وبالتالي تقليص الوقت اللازم للتنظيف بنسبة ‬90٪.

وتعليقاً على إطلاق فيتروجليز، قال زياد يزبك، نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق في شركة زجاج: يضمن فيتروجليز المحافظة على نظافة ونقاء الزجاج، فخصائص التنظيف الذاتي تجعله يوفر الوقت والجهد والماء، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على البيئة. إن تنظيف الزجاج بالمواد الكيماوية يؤدي إلى تسرب هذه المواد إلى التربة وتلويثها، ولكن مع فيتروجليز لن يكون هناك حاجة لمواد كيماوية خطرة على البيئة بعد الآن.

يعتبر زجاج فيتروجليز مناسبا جداً للفلل والمباني والمنشآت الأخرى التي تستخدم الزجاج بكثرة في واجهاتها الخارجية، ويأتي مغلفاً بمادة ثاني أكسيد التيتانيوم على السطح الخارجي، مما يعطيه خاصية التنظيف الذاتي، حيث يقوم بتنظيف نفسه على مرحلتين، تتمثل المرحلة الأولى في انعكاس الضوء على سطح الزجاج الأمر الذي من شأنه إزالة التراب من على السطح. وأما المرحلة الثانية فتضمن تحول المياه التي تتواجد أو تنهمر على سطح الزجاج إلى صفائح تنساب وتقوم بغسل الأوساخ بشكل مستمر، علماً أن هذا الزجاج يضمن توزع المياه بشكل متساوٍ على السطح، دون تشكل قطرات.

ويلتحم فيتروجليز مع سطح الزجاج ميكانيكياً وكيميائياً، بحيث يقوم بتعديل الخصائص الفيزيائية والكيميائية للسطح. وتكون فاعلية الغلاف بأفضل حالاتها عندما يحتوي سطح الزجاج على مسام وثقوب وشقوق وفراغات، حيث تساعد الغلاف على الالتصاق بقوة أكبر بالسطح.

وتكفي كمية قليلة فقط من أشعة الشمس لتفعيل آلية الغلاف الخارجي، مما يضمن إتمام عملية التنظيف الذاتي حتى في الأجواء الغائمة، وبمجرد إضافة القليل من المياه فقط في الأجواء الجافة، سيغدو الزجاج نظيفاً تماماً.

وأضاف يزبك: يأتي إطلاقنا لهذا المنتج في دولة الإمارات بهدف دعم مبادرة المباني الخضراء التي أطلقتها الحكومة والتي تشجع المباني التي سيتم تشييدها على الالتزام بالمعايير الدولية للمباني الخضراء، بما في ذلك الاستخدام الأمثل للضوء الطبيعي ومصادر الطاقة المتجددة وأنظمة تبريد المناطق، وذلك بهدف تعزيز راحة شاغلي المباني وفق آلية فعالة وصديقة للبيئة.

وتظهر الدراسات الدولية أن المباني الخضراء تسهم على المدى البعيد في خفض التكاليف ذات الصلة بعمليات التشغيل واستهلاك الطاقة، والحد في الوقت نفسه من الآثار المدمرة والمضرة بالبيئة. كما أن للمباني الخضراء فوائد غير مباشرة، مثل تعزيز وتحسين أداء العاملين وزيادة الإنتاجية.