قالت كارول ماديسون، مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات إن عدد السائحين الإماراتيين الذين زاروا بريطانيا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 2010 وصل إلى 166 ألف زائر، مشيرة إلى أن بريطانيا تعد إحدى الوجهات السياحية الرئيسية بالنسبة للإمارات.
وأضافت، على هامش اجتماع عقدته هيئات السياحة في المملكة المتحدة مع وكلاء السياحة والسفر في الإمارات لإطلاعهم على عروض السفر خلال دورة الألعاب الأولمبية 2012 المقامة في لندن أمس في فندق بارك حياة بدبي، إنه بالنظر إلى عدد السائحين الذين زاروا بريطانيا خلال العام 2009، فسنجد أن العدد وصل إلى 188 ألف سائح، مرجعة الانخفاض الذي حدث في أعداد السائحين إلى حلول رمضان خلال فصل الصيف، الذي يعتبر أحد المواسم السياحية المهمة في بريطانيا، بالإضافة إلى مشكلة السحابة البركانية التي أثرت في الحركة السياحية بالدول الأوروبية كلها.
وأشارت ماديسون إلى أن عدد السائحين الخليجيين الذين أسهموا في سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وصل إلى 80 ألف سائح، أنفقوا نحو 663 مليون درهم، لافتة إلى أن نسبة الإماراتيين الذين قدموا خلال نفس الفترة ولنفس الغرض كانت كبيرة، حيث وصل عددهم إلى 32 ألف زائر أنفقوا نحو 195 مليون درهم، وهو ما يشير إلى العلاقة الوطيدة بين السوقين الإماراتي والبريطاني.
ولفتت إلى أن السوق البريطانية تعد سوقاً سياحية فريدة من نوعها، إذ إنها إحدى أقدم الأسواق السياحية في أوروبا والعالم، مشيرة إلى أن الإنفاق السياحي وصل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2010 إلى 1,25 مليار درهم، مقابل 1,47 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2009، التي شهدت نحو 10٪ نمواً في عدد الليالي الفندقية. وقالت إن عدد السائحين القادمين من الإمارات إلى بريطانيا وصل إلى 246 ألف زائر خلال العام 2009 بنسبة نمو 6٪، حيث أنفق هؤلاء 1,85 مليار درهم بنمو 8٪ مقارنة بالعام السابق 2008.
وأضافت أن بريطانيا تعد الوجهة رقم 21 ضمن أهم 35 وجهة سياحية عالمية من حيث أعداد السائحين، في ما تحتل المرتبة الرابعة عشر عالمياً من حيث معدلات إنفاق السائحين فيها، لافتة إلى أن متوسط إنفاق السائح الإماراتي في الزيارة الواحدة التي يقوم بها إلى بريطانيا يصل إلى 7500 درهم، في ما يقضي الإماراتيون نحو 12 ليلة سياحية خلال الزيارة الواحدة. وقالت إن المملكة المتحدة وأيرلندا تعدان وجهتين رئيسيتين بالنسبة للمسافرين من المنطقة، حيث تستفيد هيئة السياحة البريطانية من هذه المنصة لزيادة معرفة المتخصصين في قطاع السياحة والسفر والضيافة بالمنتج السياحي البريطاني والوجهات العديدة التي يمكنهم الاستمتاع بزيارتها في العام 2011 وما بعده وأشار ممثلون عن الهيئات السياحية البريطانية والأيرلندية والاسكتلندية إلى أن أسعار السفر والإقامة في المملكة المتحدة خلال العام 2012 من شأنها أن تكون معقولة، كما أنها ستكون ذات جدوى بالنسبة للمسافرين من المنطقة.
وقالت آيفين رايان، مديرة التسويق لدى هيئة السياحة الأيرلندية: وصل عدد زوار أيرلندا خلال العام 2010 من دول منطقة الخليج العربي نحو 35000 زائر وهذا الرقم يضم العطلات والأعمال والمؤتمرات والمعارض، وفي نفس العام 2010 ارتفع عدد الزوار من الإمارات بمعدل 30٪.
وأضافت: أهم ما يميز أيرلندا هو المناظر الطبيعية الخلابة، وتنظيمها العديد من الفعاليات الترفيهية والرياضية مثل الأحداث الخاصة بالفروسية والجولف. كما تتسم الفنادق في أيرلندا بالتنوع الغني، حيث يمكن للزوار الاختيار بين عدد كبير من الفنادق التي تتراوح ما بين الفنادق الصغيرة وحتى الفنادق والمنتجعات الضخمة والراقية، إلا أن جودة الخدمات، هي السمة المشتركة بين كل الفنادق في أيرلندا بتصنيفاتها المختلفة، ويتراوح سعر الليلة الفندقية مابين 50 إلى 200 يورو، وذلك حسب تصنيف الفندق.
