أعلنت تريند مايكرو لحلول الحماية من الجريمة الإلكترونية، عن توافر حلول أمنية لكافة بيئات «آي بي إم لوتس دومينو» ذات 64 بت، بما في ذلك منصة الحَوْسَبَة الجديدة «آي بي إم سيستم زد».
وقالت الشركة إن حزمة الحلول الشاملة (سكانميل سويت) توفر حماية من الرسائل المتطفلة والبرمجيات الخبيثة وتهديدات الويب الراهنة والمستجدة، وخاصية تنقية المحتوى للحؤول دون سرقة البيانات أو فقدانها. وتسهل حزمة الحلول المُصمَّمة كتطبيقات خوادم أصيلة ضمن بيئة «لوتس دومينو» الإدارة الانسيابية والحَدْسيَّة لبيئة الحَوْسَبة، كما تمت ترقية سرعة العملية التفقدية لرصد التهديدات الكامنة.
وبفضل هذا الدعم لإصدارات «آي بي إم لوتس دومينو» على امتداد أعرض نطاق من منصات الحَوْسَبَة، يمكن للشركات والمؤسسات أن تقلص التكلفة إلى أبعد حدود ممكنة عبر اختيار بيئة التشغيل التي تلائم مراكز بياناتها.
وقال ستيف كوين، كبير مديري الحلول في «تريند مايكرو»: استفدنا في تطوير الإصدار الجديد من أسرع تقنية رقاقات في العالم متاحة ضمن بيئة الحوسبة لنمكن عملاءنا من تحقيق أفضل موثوقية وانسيابية ومناعة على امتداد مراكز البيانات ذات نُظم التشغيل المتعدِّدة.
وحيث إن لوتس دومينو وتدعم جميعا بيئات التشغيل المتعددة، لم يعد التباين في نظم تشغيل مراكز البيانات يقف عائقاً في طريق إدماج الحلول وتقليص التكلفة، وهذا من يشكل أحد الأهداف الرئيسية لكبار عملائنا حول العالم».
وبفضل البنية التحتية يحصل العملاء على حماية أفضل وأشمل وأكثر فاعلية من أيِّ وقت مضى في وجه تهديدات الرسائل الإلكترونية المستجدة، بما في ذلك الرسائل المتضمِّنة وصلات زائفة أو خبيثة والتي تفوق في عددها الرسائل الإلكترونية ذات المُرفقات الخبيثة أو الزائفة. وتملك «تريند مايكرو» واحدة من أضخم قواعد بيانات موثوقية نطاقات الإنترنت المبنية على البيئة السحابية، إذ تتحقق الشركة العالمية من موثوقية نطاقات الويب وعناوين المواقع عبر منح كلِّ منها التصنيف اللازم وفق معايير تشمل عُمر الموقع، وسلوكيات إرسال الرسائل الإلكترونية من الموقع المذكور، وتنقلات الموقع، ومؤشرات الحركات المريبة وغيرها. وتستفيد حلول سكفَحفىٌ من هذا التصنيف، ما يسهم في رصد وصدّ الرسائل الإلكترونية الموبوءة بوصلات زائفة أو خادعة على الفور.
وقال كيلفن هوانغ، مستشار الحَوْسَبة في «جامعة ويندسور» بمقاطعة أونتاريو الكندية: «لم تعد البيئة التعليمية والمعرفية الحديثة تنحصر في حَرَم الجامعة، بل تمتد إلى خارجها، ما يزيد أهمية وأولوية الحلول الأمنية المنيعة لمواجهة التحديات والتهديدات الآخذة في التزايد والتعقيد.
