أعلنت اليوم شركة بروكيد أن جامعة الإمارات، وهي أول جامعة وطنية على مستوى الإمارات، ومقرها إمارة العين، قد استعانت بموجهات بيانات (رواترات) في البنية التحتية لشبكة مقر الجامعة الجديد التي زودت بأحدث التقنيات والأجهزة وأكثرها تطورًا. وقد صممت هذه الشبكة خصيصًا لتحسين المهام البحثية والأكاديمية ولإدارة أحجام البيانات المتنامية التي تضاعفت في الشهور الاثنتي عشرة الماضية.
صممت الشبكة الجديدة لدعم احتياجات الحرم الجديد للجامعة في الوقت الحالي وفي المستقبل من تقديم المحتوى التفاعلي والمتغير (بما في ذلك التليفزيون عالي التحديد باستخدام بروتوكول الإنترنت والاتصالات الصوتية ومحتوى الفيديو والبيانات مع الإدارة الذكية اللحظية للبنية التحتية والبنية المكتبية الافتراضية والإصدار السادس من بروتوكول الإنترنت والمؤتمرات المرئية أو الفيديو كونفرنس بالإضافة إلى توصيل المحتوى عالي الدقة والتحديد باستخدام خدمات الحوسبة السحابية، وذلك في جميع قاعات الدراسة وفي مكاتب المساعدة حسب الطلب)، وستوفر الشبكة الجديدة آلية قوية لتوزيع المحتوى على قاعات الدراسة والمعامل والمكتبات وقاعات المحاضرات في جامعة الإمارات العربية المتحدة وفي غيرها من المناطق من أجل توفير بنية تكنولوجية عالية الأداء تتسم بالتكامل والترابط.
يقول الدكتور وايت آر هيوم، رئيس جامعة الإمارات: يمثل افتتاح المقر الجديد لطلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة قفزة عملاقة في مهمتنا لترسيخ جامعة الإمارات العربية المتحدة كجزء من مجتمع الأبحاث العالمي الذي ستفخر به الإمارات كما يعد استثمارًا طويل الأجل يهدف إلى تشكيل مستقبل باهر للإمارات العربية المتحدة.
في قلب المقر الجديد للجامعة الذي يمتد على مساحة قدرها 120 هكتارًا يقع مركز بيانات جامعة الإمارات العربية المتحدة، وبالأخص في مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات التي صممت خصيصًا بالاشتراك مع مجموعة خدمات تكنولوجيا المعلومات في الجامعة وشركة فيجينير VISIONAIR، الشركة المعينة للتصميم والبناء ودمج النظم. يحتوي مبنى كلية تكنولوجيا المعلومات على أكثر من 20 معملا من أحدث معامل تكنولوجيا المعلومات في العالم، تتضمن حاسب سوبر شبكي قدرته 8,3 تيرافلوب، ويعد الأسرع في المنطقة. كما تحتوي المعامل على أحدث تقنيات الروبوت التفاعلية التي تمكن الطلاب من تنفيذ التجارب في مجال التعرف على الحديث والرؤية والتقاط الحركة. وقد خصصت ستة معامل لأمن تكنولوجيا المعلومات حيث تزود هذه المعامل الطلاب بتجربة عملية في نظم الأمن والحماية التي تتراوح ما بين اكتشاف الاختراق إلى فحص المؤشرات الحيوية. وتم تخصيص خمسة معامل أخرى لمجال الشبكات لتزويد الطلاب بفرصة تعلم الشبكات اللاسلكية ونقل الصوت عبر الإنترنت وغيرها من التقنيات الجديدة المثيرة في مجال الشبكات.
تتبع شبكة الجامعة تصميمًا موجهًا بالكامل بدءًا من طرق الاتصال إلى البنية الجوهرية من أجل تقديم روابط سلسة عالية الأداء.
وقال نيك شوبان، مدير تكنولوجيا المعلومات في جامعة الإمارات انه سعيدا للغاية بالنتائج، عن ذلك: أثناء التشغيل الفعلي للشبكة إنه يوم سيظل محفورًا في ذاكرتي لبقية حياتي. لقد تضاعف معدل استغلال سعة الإنترنت ثلاث مرات في العام الماضي، وبفضل هذا التصميم الذكي والتنفيذ الرائع أصبحت أنام مطمئنا في الليل. وكان هناك إجماع تام اليوم حول المقر الجديد بأن هناك إنجازًا عظيمًا قد تحقق.
ويقول علي أحمر، المدير الإقليمي للمبيعات، بشركة بروكيد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: قطاع التعليم سوق مهمة للغاية لشركة بروكيد، ونحن سعداء بإضافة جامعة الإمارات العربية المتحدة لقائمتنا المتزايدة من المؤسسات الكبيرة. وبالإضافة إلى وجود القيمة الجذابة التي تحقق التوازن بين السعر والأداء، قدمت الأجهزة للجامعة شبكة تتسم بالمرونة العالية والكفاءة والقدرة على استيعاب اتجاهات المستقبل.
اتبعت جامعة الإمارات العربية المتحدة عملية شاملة لتقييم الشركات تجاريا ومن حيث الأداء، وتوصلت الجامعة بعد هذه العملية إلى باقة نهائية منتقاة من التقنيات خدمات التصميم والبناء التي تقدمها شركة فيجينير، الشركة الرائدة المتخصصة في دمج النظم من أجل تطوير الشبكة التي تضمنت سويتشات بروكيد الرئيسية للتوزيع وتوصيل الشبكة وبنية تحتية متكاملة تعد الأفضل في فئتها موجهة بخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقالت أنييتا جوبتا، رئيسة فيجينير ومديرتها التنفيذي: تتمتع جامعة الإمارات العربية المتحدة برؤية واضحة وبعزم حازم على احتضان المنهج الموحد لتحقيق نتائج التعلم المطلوبة استنادًا إلى التكنولوجيا، ونحن نتحدث الآن لكل شركاء التكنولوجيا الذين ساهموا في هذا المشروع الذي شرفنا بإنجازه وأتيحت لنا الفرصة لتحقيق التكامل في التكنولوجيا مع الجودة العالية للتصميم والبناء والمعمارية التي أتاحتها لنا مشروع مبادلة المشترك مع جامعة الإمارات العربية المتحدة.
