توقع تقرير نشرته شركة «بزنس مونيتور انترناشونال» أن يصل الإنفاق على منتجات وخدمات تقنية المعلومات في الإمارات خلال عام في 2011 إلى 3,5 مليارات دولار مدفوعا بمبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي انتعشت بقوة في 2010. وقال التقرير إن الطلب على منتجات وخدمات تقنية المعلومات سيواصل زخمه في 2011 بنمو عال.
وأضاف التقرير أنه يتوقع أن ينمو الإنفاق على تقنية المعلومات بين عامي 2011-2015 على أساس تراكمي بمعدل 8٪ مضيفا أن ثمة عوامل أساسية ستساعد في إقلاع السوق من بينها المبادرات الحكومية الاتحادية والمحلية ومشاريع البنية التحتية المستدامة والنمو المضطرد في عدد السكان وتطوير القطاع غير النفطي.
وسيكون الإنفاق الحكومي أهم عوامل تحريك الفرص في قطاع تقنية المعلومات. وتقود وزارة التربية مبادرة لتزويد المدارس الحكومية بأجهزة الكمبيوتر ولانترنت بعد أحاديث عن تأخرها عن المدارس الخاصة. والعامل الآخر هو الإنفاق الحكومي في قطاع الصحة. وتزمع مبادرة وريد لتقنية المعلومات الصحية تأسيس شركة منصة الكترونية متكاملة تربط 13 مستشفى حكومية و 67 عيادة متصلة في الدولة. وكانت اتش بي الشرق الأوسط قالت في 2010 أنها تنوي التركيز على البرامج والخدمات لتعويض تراجع المبيعات في 2009. وفي حين تراجعت مبيعات البرامج هذا العام إلا أن تجارة البرامج والخدمات أظهرت نموا قويا. وتعتبر اتش بي مركز نقل البيانات محركا رئيسيا للفرص. وتوقع التقرير أن تصل مبيعات أجهزة الكمبيوتر بما فيها الأجهزة المحمولة واللوازم إلى 1,8 مليار دولار في 2011 معززة نموا بدأ في 2010. وقال التقرير أن الإمارات تستفيد من مناخ حسن التنظيم وقيادة حكومية واضحة في حقل تقنية المعلومات رغم أن خدمة الاتصال الهاتفي بالانترنت والانترنت عبر النطاق العريض يتوقع أن يواصلا النمو خلال السنوات الخمس القادمة.
