أقامت غرفة تجارة وصناعة الشارقة إفطارا صباحيا مع مجموعة أفكار عربية ـــــ مجموعة دبي للجودة، تخلله محاضرة بعنوان كيفية التغلب على مصاعب تطبيق أنظمة الاقتراحات، بحضور عدد من المسؤولين في الدوائر والهيئات الحكومية بالدولة والمسؤولين التنفيذيين في الشركات والمؤسسات العاملة بالقطاع الخاص بالشارقة.

وتأتي هذه المبادرة إيمانا بدور الغرفة في تعزيز الإبداع والابتكار، بما يخدم البيئة التنافسية والاستثمارية في إمارة الشارقة.

كما تأتي انطلاقا من حرص الغرفة بدفع الشركات نحو تطوير كوادرها وقدراتها على تخطيط وإدارة البنية الأساسية والمرافق والخدمات والاستثمار الأمثل للموارد البشرية، للتماشي مع المتغيرات وتحقيق اقتصاد فعال.

وأكد خالد بن بطي بن عبيد مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع خلال المحاضرة أن أهمية الإبداع تكمن في كونه عملية إنتاج تشهد كل لحظة من لحظاتها ولادة جوهر ليس ذات قيمة آنية فقط، بل يكمن بأنه أصبح ضرورة من ضرورات الحياة للتمكن من الوصول إلى الأهداف والغايات بطريقة أسرع وأفضل.

وأوضح ان أهمية الإبداع والابتكار تتيح المجال لتطبيق آليات وفرضيات مستحدثة وفعالة تساعد في التصدي للمشكلات العامة للمؤسسة وتنمية الكوادر البشرية، داعيا الشركات والمؤسسات إلى العمل المتواصل على إيجاد آليات حديثة في كيفية إيجاد أفكار خلاقة تحمل في طياتها فوائد كامنة من أجل تحقيق أفضل النتائج على مستوى الأفراد والشركات.

وقال إن الابتكار والتميز هما الطريق لنجاح أي مؤسسة، وذلك بتطبيق أفكار مستحدثة وفعالة تمكن من توحيد جهود المؤسسة المتناثرة للأفراد العاملين فيها لتصب جميعها في اتجاه واحد، وهو الصالح العام للمؤسسة بتطبيق سلسلة من الخطوات والمعايير التي تعطي تنبؤا واضحا للتحديات التي تواجه الإدارات المختلفة للمؤسسات بشكل يومي.

وأوضح خالد بن بطي ان تمكن الشركات والمؤسسات من إظهار قدراتها على كيفية تفعيل أنظمة تقديم المقترحات سيساهم في تخفيض أوقات وتكاليف التقييم وزيادة الفعالية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على المؤسسة والموظفين، لافتا إلى أهمية الالتزام بالثقافة المؤسسية التي تحرص المؤسسة على تعميمها من خلال مجموعة الأنظمة والقواعد الإرشادية والسلوكية، حيث تعتبر بمثابة تعبير عن فلسفتها وأسلوب ثقافتها مع الجمهور والموظفين.

وأضاف أن البيئة الاستثمارية في الشارقة والإمارات عموما تتمتع بكافة مقومات النجاح والإبداع لإقامة المشاريع الاستثمارية ونموها في كافة القطاعات، منوها إلى أن تطبيق الشركات لكافة الإجراءات التي تحفز الأفكار الخلاقة لابد وأن يرتقي بأدائها وكفاءة وجودة خدماتها.

وأشار إلى أهمية دعم قدرات الموظفين لتحقيق الأهداف المؤسسية بكفاءة وفعالية، وذلك بتطوير وتطبيق أنظمة إدارية داخلية لتمكين الموظفين من القيام بالمهام والواجبات الموكلة إليهم وبناء أنظمة لمراقبة وتقييم الأداء المؤسسي ووضع استراتيجيات للتعاون وبناء العلاقات التشاركية، وتعزيز الأدوار والمسؤوليات كذلك أهمية التعامل مع الابتكار وخلق أفكار جديدة تحمل الطابع الإبداعي من أجل تحقيق فوائد اقتصادية وإدارية للشركات والمؤسسات.

وقال مساعد المدير العام لشؤون العضوية والفروع إن تحسين خدمات الشركة وزيادة الرضا الوظيفي يتجسدان بتطبيق الآليات التي تضمن التغلب على المعوقات، وذلك بتحفيز الموظفين على تقديم اقتراحات وأفكار متميزة ومبتكرة، وتوفير فرص متكافئة لتنمية وتطوير الكوادر بالتشاور المستمر معهم وتوفير البيئة الآمنة والعادلة التي تلبي متطلبات الموظفين، بالإضافة إلى توفير فرص لتقديم مقترحات متعلقة بتحسين الخدمات وتطوير الأهداف بتحسين البيئة المتعلقة بالصحة المهنية، موضحا الدور الذي تلعبه الأبحاث المعاصرة والمستخدمة في استثمار الموارد البشرية ومناقشتها مع صانعي القرار في الإدارات العليا.