أكدت «جرانت ثورنتون»، إحدى شركات المحاسبة والاستشارات المستقلة الرائدة في العالم، على الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه وجود الضوابط الفعالة في مكافحة الاحتيال والفساد. جاء ذلك خلال قمة الشرق الأوسط لمكافحة الاحتيال والفساد التي انعقدت في دبي، التي وبدأت فعالياتها الاثنين وتنتهي اليوم. وسلطت ، الضوء على دور الحوكمة والقيادة والشفافية الفعّالة في معالجة قضايا الاحتيال والفساد والجرائم المالية.
وخلال اليوم الأول من القمة، ألقى محمد نصّار، مدير خدمات مخاطر الأعمال في «جرانت ثورنتون الإمارات»، كلمة رئيسية بعنوان التدقيق الداخلي.. خط الدفاع الأول في مكافحة الفساد.
وقال نصار خلال القمة: يمكن أن ينتج عن عمليات الاحتيال والفساد داخل المؤسسة عواقب وخيمة على مستوى الربحية والتدفق النقدي والسمعة ومعدلات النمو وولاء الموظفين. وفي الوقت الذي تشهد فيه العديد من الشركات عودة بطيئة إلى النمو في أعقاب الأزمة المالية العالمية، فإنه من الضروري أن يتم التأكد من وضع الضوابط اللازمة للحد من هذه المخاطر.
وشدد نصار على أهمية الإجراءات الوقائية ودورها الفعّال في مكافحة الاحتيال والفساد. وقال: إن التكاليف التي تتطلبها عملية الوقاية من الاحتيال في المقام الأول، أقل بكثير مما قد تتكبده الشركة عندما يتم اكتشاف الأمر بعد وقوعه. ويمكن أن تشكل عملية استعراض المخاطر التي تواجهها الشركة، ومن ثم وضع خطة لضمان توفر الضوابط اللازمة للحد من هذه المخاطر، خط الدفاع الأول ضد الفساد والاحتيال والفشل. ولا شك في أن الضوابط الفعالة مثل السياسات ووثائق الإجراءات والامتثال للقوانين والأنظمة والحوكمة وتطبيق أفضل الممارسات على صعيد الإدارة، تعد من أهم الأدوات التي تساعد في مكافحة عمليات الاحتيال والفساد.
