تواصل أوروبا الاستحواذ على حصة أكبر من صادرات دول الخليج من الألمنيوم، إذ تبلغ هذه الحصة حالياً نحو ‬150,000 طن بقيمة تقارب ‬3,5 ملايين دولار أميركي من إجمالي المبيعات السنوية من الألمنيوم في المنطقة. وساهم التزايد المطّرد في الطلب إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج المحلية في دفع الدول الأوروبية نحو الاعتماد على ألمنيوم منطقة الخليج. وتقوم منطقة الشرق الأوسط بمعالجة وإنتاج حوالي ‬3 ملايين طن من الألمنيوم الخام، ما يمثل قرابة ‬7 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي، مما يجعلها مصدراً أساسياً لهذا المنتج ليس فقط بالنسبة لأوروبا بل للمشترين من مختلف انحاء العالم أيضاً. ويصل إجمالي صادرات دول الخليج إلى الأسواق العالمية إلى ‬2,6 مليون طن من الألمنيوم، أي ما قيمته ‬62,5 مليون دولار أميركي سنوياً.

ومع تأسيس منشآت جديدة لصهر الألمنيوم، يتوقع أن يصل إجمالي عدد المصاهر في منطقة الخليج قريباً إلى ‬6 منشآت عاملة. وتقود دولة الإمارات صناعة الألمنيوم، إذ تعد إحدى أكبر عشر دول منتجة للألمنيوم في العالم والأولى على مستوى المنطقة، إذ تبلغ الطاقة الإنتاجية لـ شركة ألمنيوم دبي المحدودة دوبال في جبل علي ومصنع الإمارات للألمنيوم في أبوظبي نحو ‬1,8 مليون طن من الألمنيوم سنوياً، أي ما يمثل ‬40 بالمئة من إجمالي الإنتاج السنوي في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تكون قدرة منطقة الخليج على تلبية الطلب العالمي على الألمنيوم محور التركيز خلال الدورة الثانية من معرض ألمنيوم دبي، الدورة المحلية من الشبكة العالمية من معارض الألمنيوم التي يتم تنظيمها من قبل شركة ريد للمعارض والتي تشتمل أيضاً على معرض ألمنيوم الهند وألمنيوم الصين وألمنيوم ألمانيا . ومن المقرر إنطلاق فعاليات هذا الحدث التجاري الرائد في الفترة بين ‬9 و‬11 مايو القادم في قاعات الشيخ سعيد ‬2 و‬3 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض .