تدرس دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تخفيض رسوم خدمات السفن السياحية التي تأتي إلى دبي بما يتوافق مع المعدلات السياحية العالمية، بحسب جمال حميد الفلاسي، نائب مدير خدمات السفن السياحية بالدائرة.
وقال الفلاسي، على هامش مؤتمر صحافي عقد أمس على متن الباخرة بريليانس أوف ذا سيز في ميناء راشد بدبي، إن موضوع تخفيض رسوم خدمات السفن قيد الدراسة في الوقت الحالي، حيث يقوم فريق من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالسفر إلى الموانئ والمرافئ السياحية العالمية ودراسة رسوم الخدمات هناك، بحيث يتم تعديل الرسوم لكي تتوافق مع المعايير العالمية، مشيراً إلى أن نتيجة تلك الدراسة من شأنها أن تخرج للنور خلال العام الجاري.
وأضاف انه لم يتم تغيير أسعار الخدمات من قبل الدائرة خلال العام الجاري، والأسعار ثابتة، لافتاً إلى أن دراسة خفض الأسعار تهدف إلى تعزيز مكانة دبي كإحدى وجهات السياحة البحرية في المنطقة.
وأشار إلى وجود تنسيق بين ميناء راشد في دبي والموانئ الأخرى الموجودة في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقوم الشركات العالمية بتنظيم جولات تشمل كل تلك الموانئ ولا تشمل فقط ميناء راشد بدبي، ما يدفع كل الموانئ السياحية في دول مجلس التعاون إلى العمل سوياً لتعزيز السياحة البحرية في المنطقة.
وأوضح أن هناك 3 شركات للسياحة البحرية تستخدم ميناء راشد، هي كوستا، ورويال كاريبيان، وآيدا، حيث يبلغ مجموع السفن التي تأتي من تلك الشركات إلى ميناء راشد4 سفن، مشيراً إلى أن الدائرة نجحت عن طريق جهودها في جذب شركة أخرى هي تي يو آي كروزس لتدخل إلى سوق دبي في العام 2012، لتكون الشركة الرابعة في مجال السياحة البحرية التي تدخل إلى سوق دبي.
وعن الطاقة الاستيعابية لرصيف ميناء راشد، قال الفلاسي إن الميناء يستطيع استيعاب 4 بواخر كبيرة يصل عدد ركابها إلى أكثر من 2000 راكب، بالإضافة إلى باخرة صغيرة يتراوح عدد ركابها بين 300 إلى 400 شخص، مشيراً إلى أن الميناء يستطيع مناولة عدد من الركاب يصل إلى 10 آلاف راكب في الوقت ذاته.
وأضاف ان الدائرة تضع بعين الاعتبار تزويد الطاقة الاستيعابية للميناء إذا ما دعت الحاجة لذلك، مشيراً إلى وجود إمكانية إضافة مراس جديدة في حال تطلب السوق تلك الإضافة.
وأشار إلى أن عدد الموظفين الذين يعملون في ميناء راشد يصل إلى 50 موظفاً من جمارك دبي ومن الإدارة العامة للجنسية والإقامة بدبي بالإضافة إلى موظفي سياحة دبي.
وبدأت السفينة العملاقة بريليانس أوف ذا سيز التابعة لشركة رويال كاريبيان العالمية موسمها الثاني لتنظيم رحلات سياحية إلى موانئ المنطقة انطلاقاً من مرسى السفن السياحية التابع لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
ويستمر الموسم السياحي للسفينة من يناير وحتى نهاية إبريل المقبل وتنظم خلالها رحلة كل أسبوع تنطلق من دبي وتبحر إلى الفجيرة ثم مسقط حيث يقضي الركاب ليلة فيها ثم تبحر إلى أبوظبي وأخيراً إلى دبي.
وأشاد صالح الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي والوفود بدائرة السياحة بتنظيم شركة رويال كاريبيان العالمية موسمها الثاني على التوالي من خلال السفينة بريليانس أوف ذا سيس، حيث تقدم برنامجاً مدته أسبوع وبرنامجين آخرين مدة كل منهما 12 ليلة.
وقال الجزيري إن موسم السياحة البحرية في دبي العام الماضي حقق نتائج جيدة فاقت التوقعات وأن هذا العام سيشهد نمواً أكبر من حيث عدد السفن والركاب، مشيراً إلى أن عدد السفن التي استقبلها مرسى السفن السياحية عام 2005 بلغ 13 سفينة حملت 12 ألفاً و629 راكباً ثم ارتفع عام 2006 إلى 28 سفينة حملت 32 ألفاً و171 راكباً وارتفع عام 2007 ليصبح 55 سفينة حملت 113 ألفاً و907 ركاب.
وأعربت هيلين بيك، مدير المبيعات الإقليمي في رويال كاريبيان إنترناشيونال وممثليها حول العالم في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، عن سعادتها بعودة باخرة بريليانس أوف ذا سيز إلى موطنها الشتوي في دبي ومنطقة الخليج، مشيرة إلى تطلع الشركة إلى البناء على النجاح الذي حققه موسم رحلاتها الأول في 2010.
وأكدت أن برامج رويال كاريبيان تلقى إقبالاً هائلاً، حيث تقترب من حجز كامل رحلاتها خلال الموسم الحالي، مشيرة إلى أن الشركة تقترب من بيع كامل برامج الإبحار لسبع ليال، مع توفر أماكن محدودة على رحلاتها أواخر مارس وإبريل.
واستجابة للطلب المتنامي على رحلاتها، قررت رويال كاريبيان إطالة موسمها الثالث على التوالي الذي سيتألف من 18 رحلة لمدة سبع ليال إبحار من دبي و12 ليلة إلى الهند في الفترة من نوفمبر 2011 وحتى أبريل 2012.
وارتفع عدد السفن التي وصلت عام 2008 ليصبح 82 سفينة حملت 182 ألفاً و23 راكباً، ثم ارتفع العدد مرة أخرى عام 2009 إلى 87 سفينة حملت 262 ألفاً و740 راكباً وقفز العدد في عام 2010 ليصبح 103 سفن حملت 390 ألفاً و255 راكباً.
