بحثت معالي الشيــــــــخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس مع شوكت علي سودهن وزير الصـــــــناعة والتجارة في جمهورية موريشيوس العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في المجالات التجارية والاستثمارية .

كما ناقش الجانبان وسائل تحفيز مجتمع الأعمال في البلدين على إقامة شراكات استثمارية ومشاركة موريشيوس في المعارض والمؤتمرات المقامة في الإمارات.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي على البعد الأفريقي في التوجهات التجارية للإمارات بما يخدم الإستراتيجية الاقتصادية والتنمية الشاملة للدولة.

وأوضحت معاليها أن الإمكانات القائمة والفرص المتاحة في البلدين في العديد القطاعات خاصة السياحة والصناعة تحقق التكامل في إقامة شراكات استثمارية تحقق المصلحة المشتركة، مشيرة إلى أهمية التواصل واللقاءات المشتركة بين الشركات ورجال الأعمال في البلدين للإطلاع على فرص الاستثمار وتحويلها إلى مشاريع تنموية مشتركة.

وأوضحت معاليها أن الإمارات تستضيف سنويا الكثير من المعارض التي تتسم بطابع عالمي ويمكن أن تساعد موريشيوس على زيادة الترويج والانتشار في المنطقة ومناطق كثيرة في العالم.

ولفتت معاليها إلى المكانة التجارية المتقدمة للدولة على مستوى العالم دورها في تعزيز التجارة العالمية، موضحة أن إستراتيجية التنويع الاقتصادي في الإمارات ساهمت في زيادة مساهــــــــمة القطاعات غير النفطية إلى ‬71 بالمئة من إجمالي الناتج المحــــــلي عام ‬2009.

من جانبه أشاد وزير الصناعة والتجارة في موريشيوس بالدور الحيوي والإنساني للإمارات في تعزيز جهود التنمية في بلادها.

وأكد حرص حكومة بلاده على تعزيز التعاون الثنائي مع الإمارات والاستفادة من تجربتها التنموية الناجحة، موضحا أن بلاده توفر الكثير من الفرص الاستثمارية والتجارية مثل السياحة والزراعة والصناعة والتي يمكن للشركات الإماراتية الاستفادة منها في إقامة مشاريع تعزز التنمية في البلدين.

حضر اللقاء جمعة الكيت الوكيل المساعد بالوزارة لشؤون التجارة الخارجية وأعضاء الوفد المرافق .

يذكر أن قيـمة التبادل التجاري غير النفطي بين البلـــــــــدين بلغ خلال عام ‬2009 حـــــــوالي ‬25 مليون دولار فيما بلغ خلال الأشـــــــــهر العشرة الأولى من عام ‬2010 حوالي ‬21 مليون دولار.