كشفت شركة الحنو في مؤتمر صحافي عقد بمقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة صباح عن تفاصيل «مجمع الشارقة للسيارات والمعدات الثقيلة وقطع الغيار» والتي بدأت في تنفيذه في منطقة الصجعة بالشارقة بعد استكمال كافة متطلبات الإدارات الحكومية ذات الصلة وبتكلفة اجمالية تتراوح بين 700 -800 مليون وتبلغ المساحة الاجمالية للمشروع 17 مليون قدم مربع وتقام المباني على 13 مليون قدم وقد بدأت الشركة في تنفيذ أعمال البنية التحتية منذ 6 شهور ومن المقرر ان ينتــــــــهي العـــمل في هذا المشروع الحيوي خلال عام .
وسيتم السماح لأصحاب معارض السيارات وشركات إعادة التصدير لقطع الغيار والمعدات الثقيلة سواء من إمارة الشارقة أو من إمارات الدولة الاخرى بالاستفادة من المشروع عن طريق الإيجار طويل الأجل لمدة 25 عاما على ان يجدد العقد لثلاث مدد مماثلة.
وأكد الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي في كلمة له أن ما تشهده إمارة الشارقة من نمو في مختلف القطاعات الإقتصادية و استقطاب لافت للإستثمارات في القطاع العقاري والصناعي والتجاري وغيرها يعود بالدرجة الأولى إلى ما تتمتع به الإمارة من بيئة جذابة لهذه الإستثمارت و أن أهمية مشروع بضخامة «مجمع الشارقة للسيارات والمعدات الثقيلة وقطع الغيار» الذي تطلقه شركة الحنو القابضة الرائدة في مشاريع التطوير بإمارة الشارقة تتمثل في كونه مشروع متخصص ونوعي على المستوى الإقليمي،كما أن هذا المشروع سيدعم استراتيجية الإمارة في التطوير و سيلبي بشكل كبير احتياجات السوق الضخمة.
ولا شك في ان أهمية هذا المشروع الكبير الذي تطلقه مجموعة الحنو القابضة الرائدة في مشاريع التطوير بإمارة الشارقة تتمثل في كونه مشروعا متخصصا ونوعيا على المستوى الإقليمي، كما أن مشروعا كهذا سيدعم استراتيجية الإمارة في التطوير وسيلبي بشكل كبير احتياجات سوق ضخم يبلغ حجمه 18 مليار درهم، فيما يتعلق بالسيارات وقطع الغيار فقط على مستوى الدولة، في حين يصل حجم سوق المعدات الثقيلة في إمارة الشارقة إلى ما يقارب 9 مليارات درهم ، في وقت تمتاز به الإمارة بامتلاكها لواحدة من أكبر المساحات المخصصة للصناعة في الدولة و التي تضم داخلها 19 منطقة صناعية أهلت الشارقة لتكون القلب النابض للصناعة في الإمارات باستحواذها على أكثر من 40 ٪ من عوائد القطاع الصناعي في دولة الإمارات .
من جانبه قال الشيخ عبد الله الشكرة، رئيس مجلس إدارة شركة الحنو : نحن فخورون بأن نعلن عن إطلاق هذا المشروع الفريد من نوعه ، الذي يمثل إنجازا بالغ الأهمية في تاريخ الصناعة في دولة الإمارات ويعتبر تفعيلا لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وعضو المجلس الأعلى لتعزيز قطاع الأعمال وفرص العمل في إمارة الشارقة.
وفي هذا الإطار أود أن أشكر شخصيا حكومة الشارقة ، الذي كان لدورها المحوري ومساندتها الأثر الأكبر في إطلاق هذا المشروع ، والشكر موصول أيضاً إلى كل شخص قدم دعمه ومساندته إلى هذا المشروع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
ومما يعزز من المصداقية الكبيرة لهذا المشروع هو توفر البنية التحتية حيث بدأ العمل بالمشروع من ستة أشهر بواسطة المقاول هندسة الدرويش، وآلية السداد من قبل العملاء من خلال حساب الضمان(الثقة) المصرفي َّكٌُّْ ءككَُُِّّ بوصفه حسابا مركزيا للعملاء ، حيث تظل جميع الأقساط المسددة من قبل العملاء مربوطة بالانتهاء من هذا المشروع. وإلى جانب هذه المزايا الفريدة ، قد اعتمدت شركة الحنو نهجا مبتكرا في المجال العقاري يرتكز ليس فقط على أعلى المعايير في مجال البناء ولكن يؤكد أيضا التسليم في الوقت المناسب وتؤكد الحنو على الجودة المتميزة والقيمة بأفضل الأسعار لعملائها.
وأضاف الشكره: إننا نقدّم مجتمع الأعمال هذا، والذي يتميز بخدمات أمنية على مدار 24 ساعة مع خدمات البنية التحتية المتكاملة وفق المــــــــعايير الدولية وبرسوم طفيفة لإدارة المرافق ، ويتوقع أن يكون هذا المشروع هو بوصلة في اتجاه المستقبل للمشاريع الصناعية القادمة.
ومن خلال مشروعاتها المبتكرة والمتنوعة في المنطقة ، قد وضعت الحنو القابضة نفسها كلاعب اقليمي معروف في صناعة العقارات في دول مجلس التعاون الخليجي. وفي ظل الوضع الإقتصادي العالمي الراهن، فإن مجمع الشارقة للسيارات والمعدات الثقيلة وقطع الغيار يعكس الالتزام بالجودة ،والمصداقية والسعر الذي سيكون في مقدور الجميع.
وتحدث بعد ذلك ناظم جابر مدير المشاريع في الشركة ان سوق السيارات بالإمارات لا يزال يتمتع بحيوية ملحوظة وذلك من واقع البيانات المنشورة. حيث يقدر حجم سوق السيارات في الإمارات بـ 8 مليارات درهم ، في حين أن حجم سوق قطع الغيار في الشارقة يقدر بـ 10 مليارات درهم. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن سوق المعدات الثقيلة لإعادة التصدير من موانئ الشارقة تتجاوز 9 مليارات درهم ، وتؤمن الشركة إيمانا راسخا بأن إنشاء مركز متخصص بكل التسهيلات والمرافق في موقع واحد تتوفر فيه كافة الخدمات لجميع احتياجات العاملين في سوق السيارات سوف يخلق فرص عمل لم يسبق لها مثيل.
