جمعت القمة العالمية لطاقة المستقبل العام الحالي 150 خبيرا من مختلف أنحاء العالم تحدثوا على مدى أربعة أيام عن أهمية اتخاذ الخطوات الكفيلة بتعزيز حماية البيئة لجميع الدول.
وحفلت قمة 2011 بمواضيع رئيسية في كل يوم من أيامها الأربعة حيث دارت النقاشات والجلسات الحوارية التي تخللت اليوم الأول عن الطاقة المستقبلية، بينما ركز اليوم الثاني من خلال منتدى الأعمال على السبل الكفيلة والقيمة لتحويل الطاقة المتجددة إلى فرص أعمال فعالة وذلك من خلال تفاعل المشاركين مع العارضين. ودارت نقاشات اليوم الثالث عن التقنية الخضراء المبتكرة في حين تمحور اليوم الرابع حول مواضيع التمويل والسبل الكفيلة بجعل الحلول النظيفة ذات تكاليف معتدلة بالاضافة الى تنظيم نقاشات الطاولة المستديرة وندوات العارضين.
وأشاد المشاركون في دورة هذا العام من متحدثين رسميين وعارضين بدور القمة الفاعل ونجاحها وأثنوا على التزام أبوظبي بتعزيز مسيرة الوصول لحلول الطاقة المتجددة وتسهيل عملية الحوار ودفع عجلة الابتكار في هذا المجال الحيوي.