بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية مع بريت ألامي مبعوث أستونيا الخاص بالعلاقات الاقتصادية والتجارية امس وسائل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات خاصة التجارية والتكنولوجية والتقنية. كما بحث الجانبان وسائل تعزيز اللقاءات بين مجتمع الأعمال وزيادة المشاركات في المعارض المقامة في البلدين بالإضافة إلى تطورات الاقتصاد العالمي .

وأكدت معاليها خلال اللقاء أهمية الاستفادة من المقومات الاقتصادية والتجارية القائمة في البلدين لزيادة التعاون الثنائي خاصة أن دولة الإمارات تعد مركزا تجاريا عالميا ونقطة وصل مهمة بين أوروبا وشرق آسيا في حين أن أستونيا تعد حلقة وصل بين الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وأوروبا.

ولفت معاليها إلى أهمية تجاوز الصعوبات والمعوقات التي تواجه تطوير التعاون الثنائي وزيادة التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين وتفعيل مشاركة البلدين في المعارض المقامة في الطرف الآخر.

وأكدت معاليها ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات مشيرة إلى حرص الدولة على استقطاب أحدث التقنيات والمعدات في مختلف المجالات منها الطاقة المتجددة .

وأوضحت أن سوق الإمارات تزخر بالفرص الاستثمارية الواعدة في مختلف القطاعات والمعززة بالمزايا التنافسية للاقتصاد الإماراتي بما يجعل من الإمارات بيئة تنافسية مثالية على مستوى المنطقة والعالم داعية المؤسسات والشركات الأستونية إلى تعزيز تواجدها في الأسواق الإماراتية .

من جانبه أكد المسؤول الأستوني حرص بلاده تطوير التعاون الثنائي خاصة في المجالات التجارية مع الإمارات لما لها من دور هام في التجارة العالمية .

وأوضح أن الفرص الاستثمارية القائمة في البلدين تفتح الباب أمام تعاون أوسع بين القطاع الخاص والمستثمرين ورجال الأعمال بما يساهم في تعزيز التعاون التجارية والاقتصادي بين الإمارات وأستونيا .

حضر اللقاء عبد الله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجار الخارجية وجمعة الكيت الوكيل المساعد بالوزارة لشؤون التجارة الخارجية وأعضاء الوفد المرافق.

وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات واستونيا خلال عام ‬2009 أكثر من ‬9 ملايين دولار في حين بلغ خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي ‬8,4 ملايين دولار.