أكد تقرير ثقة المستهلكين الذي أعدته شركة نيلسين الأميركية المتخصصة في الاستشارات الإعلامية والإحصائية عن الفترة الواقعة في الربع الرابع من العام 2010 على وجود تحسن في ثقة المستهلكين في الإمارات التي احتلت المرتبة العشرين في القائمة التي ضمت 52 دولة. وبلغ مجموع النقاط التي سجلتها الدولة 97 نقطة في المؤشر الذي بلغ معدله الوسطي 90 نقطة . متقدمة بذلك على دول كثيرة من بينها بلجيكا التي جاءت في المرتبة الحادية والعشرين بمجموع 96 نقطة. والنمسا في المرتبة 22 بمجموع 95 نقطة. وهولندا في المرتبة 23 بمجموع 94 نقطة. وبفارق بسيط عن دول مثل الدانمرك التي احتلت المرتبة 19 بمجموع 98 نقطة. وكندا التي احتلت المرتبة 17 بمجموع 99نقطة. وهونغ كونغ التي احتلت المرتبة 16 بمجموع 99 نقطة.
الهند الأولى على مؤشر
تصدرت القائمة الهند التي جاءت في المرتبة الأولى بمجموع 131 نقطة تلتها الفلبين في المرتبة الثانية بمجموع 120 نقطة. والنرويج في المرتبة الثالثة بمجموع 119 نقطة. واندونيسيا في المرتبة الرابعة بمجموع 116 نقطة. واستراليا في المرتبة الخامسة بمجموع 112 نقطة. وسويسرا في المرتبة السادسة بمجموع 100 نقطة. وسنغافورة في المرتبة السابعة بمجموع 109 نقاط. والبرازيل في المرتبة الثامنة بمجموع 108 نقاط. وماليزيا في المرتبة التاسعة بمجموع 107 نقاط. والسعودية في المرتبة العاشرة بمجموع 107 نقاط. وجاءت مصر في المرتبة 38 بمجموع 73 نقطة. في حين تذيلت كرواتيا القائمة حيث جاءت في المرتبة 52 بمجموع 45 نقطة.
أميركا اللاتينية الأكثر تفاؤلاً
أشار استطلاع نيلسين لثقة المستهلكين الذي أجرته على 29,000 من مستخدمي الانترنت في 52 بلدا في شهر نوفمبر من 2010 إلى وجود تراجع في مستوى الثقة لدى هؤلاء وسط مخاوف عالمية من البطالة وخلق الوظائف وارتفاع كلفة المواد الغذائية والمنافع التي أدت إلى ضياع أي أمل في تعاف اقتصادي مستدام.
وقال التقرير إن أميركا اللاتينية كانت أكثر المناطق تفاؤلا بحصولها على 100 نقطة وانعكست ثقة المستهلكين في البرازيل في عدة عوامل من بينها الأداء الإيجابي للاقتصاد البرازيلي. كما ظلت سوق العمل المحلية متفائلة بوجود أدنى معدل للبطالة في البلاد منذ 2002.
وقال جيرمان كوتييرز العضو المنتدب في شركة نيلسين في المكسيك أن الاقتصاد المكسيكي كان اكثر حيوية في النصف الثاني من 2010 وأن النظرة الاقتصادية إيجابية إلى حد ما.
وجاءت بعدها منطقة آسيا الباسفيك عند 97 نقطة. وأنهت أميركا الشمالية عام 2010 بمجموع 83 نقطة. في حين كانت أوروبا أكثر مناطق العالم تشاؤما بمجموع 78 نقطة سيما في بلدان مثل البرتغال وايرلندا وإيطاليا واليونان واسبانيا التي كانت مجتمعة من بين أكثر عشرة بلدان تشاؤما.
ومن الجدير بالذكر أن تقرير نيلسين للثقة العالمي يوفر مؤشرا واحدا لشعور المستهلكين حول الوضع الاقتصادي القائم إضافة إلى نواياهم وتوقعاتهم للمستقبل.
تغير عادات الإنفاق نهاية 2010
أشارت الدراسة إلى أن العادات الإنفاقية أصبحت في نهاية 2010 أكثر حصرا لدى كل فئة. فقد خفض المستهلكون الإنفاق من الترفيه والعطلات إلى الملابس والإنفاق التكنولوجي. كما تراجع عدد المستهلكين الذين وضعوا نقودهم الزائدة في مدخرات من 49 إلى 45٪ على أساس ربعي. في حين ظل الإنفاق على الاستثمار على الأسهم والسندات مستقرا على أساس ربعي.
وقالت الدراسة إن الهاجس الأكبر لدى المستهلكين في الصين كان التضخم والذي يؤثر على استعدادهم للإنفاق.
