أعلن مركز الابتكار والريادة في جامعة أبوظبي فكرة أســماء الفائزين بجوائز صنع في الإمارات، التي نظمها المركز بالتعاون مع المؤسسة العربيــة للعلــوم والتكنولوجيا، خلال الحفل الذي أقيم ضمن فعاليات الدورة الثانية من منتدى أبوظبي للابتكار، والذي اختتمت فعاليات يوم أمس الأول، في فندق فيرمونت باب البحر أبوظبي. وهدفت المسابقة إلى نشر روح الابتكار والريادة لدى الخريجين الجدد والباحثين، وذلك في سبيل إعداد كفاءات مهنية متخصصة في صناعة المعرفة. وسيتم ترشيح الفائزين في مسابقة صنع في الإمارات لجوائز صنع في العالم العربي التي تنظمها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.
وحصل طــلاب المعهــد البترولي على الجائزة الأولى، والتي بلغت قيمتها 15 ألف درهم، وذلك من ضمن تسعة مشاريع تم ترشيحها من ضمن المشاركات. وضم فريق المعهد البترولي: عيسى القبيسي وأسامة الأميري وسعيد الجنيبي. وركز المشروع على نظام التنظيف الذاتي الذكي للألواح الشمسية. كما ذهبت الجائزة الثانية والتي بلغت قيمتها 10 آلاف درهم، للدكتور اشرف خليل من جامعة أبوظبي على مشروعه ريسكوميتر.
مشاركة مايكروسوفت
من ناحية أخرى شكلت وجهة نظر «مايكروسوفت» حول الموجة الجديدة من الابتكار جزءاً من منتدى أبوظبي الثاني للابتكار الذي ينظمه صندوق خليفة لتطوير المشاريع بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وجامعة أبوظبي. وتضمنت وجهة نظر مايكروسوفت عدة توجهات رئيسة في قطاع التقنيات بما في ذلك الحوسبة السحابية والحوسبة الاجتماعية وزيادة القدرة الحوسبية والشبكية المهمة لمجموعة واسعة من القطاعات.
وقال سامر أبولطيف المدير العام الإقليمي في مايكروسوفت الخليج: تركز مايكروسوفت اليوم على تطوير تقنية متطورة في مجال الحوسبة اعتماداً على البحوث الأساسية والتطبيقية. وترصد الشركة لهذا الهدف ميزانية مخصصة للأبحاث والتطوير تبلغ أكثر من 9 مليارات دولار وتتعاون مع آلاف الخبراء والباحثين حول العالم. وعلى الصعيد الداخلي نسعى دائماً لتوسعة الآفاق التقنية وننظر إلى ما وراء المنتجات الحالية كي نتصور ماهية المرحلة التالية من الابتكار.
وفي الحديث عن التفاعل الطبيعي بين الكمبيوتر والأجهزة التقنية قال أبو لطيف: سنتمكن قريباً من تجاوز حدود أجهزة الحوسبة الحالية التي تجبرنا على التأقلم مع وسائل الإدخال والإجراءات التي تتطلبها الأنظمة التقنية. وسنتوصل إلى المزيد من الوسائل الطبيعية التي تمكننا من التفاعل مع التقنية عبر اللمس والصوت والبصر والإيماء. ويعني ذلك أنه ولأول مرة ستكون العملية الحوسبية هي من تتأقلم معنا. علاوة على ذلك ستكون هذه الواجهات التفاعلية الطبيعية أيضاً قادرة على إدراك البيئة التي نتواجد فيها وسياق تصرفاتنا.