قالت مجلة «تايم» الأميركية إن على المشككين في جدوى مدينة مصدر ان يتوقفوا عن التشكيك بجدوى المدينو، لأن المدينة بناء على زيارة قام بها أحد محرري المجلة وهو بريان والش ستكون من أكبر قصص النجاح في مجال الطاقة المتجددة في العالم.
وقال بريان والش كلما كانت المدينة أبرد كلما قلت الحاجة الى الطاقة من أجل التبريد، وبالتالي فإن التصميم المتبع في البنايات يحقق هذا الهدف الى اعلى درجة ممكنة. واضاف والش إن المدينة تستفيد لأقصى درجة من المواد الخضراء الصديقة للبيئة والمواد التي تعكس اشعة الشمس من الخارج وتعزل الحوائط الداخلية من الداخل حتى لا تتأثر كثيراً بحرارة الشمس.
وقال والش: يقول البعض إن تلك الاهداف نظرية ومن الصعب تحقيقها على أرض الواقع، على الأقل ليس من خلال التصاميم فقط. ونقل والش عن مارتين بوتر مدير العمليات والمرافق في مصدر انه يجب على السكان أن يضبطوا مكيفاتهم عند درجة 25 درجة مئوية من أجل الحفاظ على اقل نسبة انبعاث كربوني ممكنة. ورغم أن المرحلة الأولى من معهد مصدر للتقنية والعلوم انتهت في 0102 وتم افتتاحه امام الطلاب. ومع ذلك ليس من السهل توقع ان تأتي شركات تقنيات الطاقة النظيفة والخبراء الى مصدر بسهولة. ومع سيكون من الخطأ اعتبار ان مدينة مصدر كمدينة خالية تماماً من التلوث فكرة غير قابلة للتنفيذ. بل على العكس فهي تحقق نسبة ليست منخفضة من النجاح.
وبالنسبة للنقل فستستخدم المدينة قاطرات كهربية ونقل جماعي، لكن البعض يقول أن السيارات الكهربية ليس لها مستقبل في الوقت الحاضر. لكن افكاراً أخرى في المدينة مثل طاقة الرياح أو النوافذ العاكسة للشمس سوف يكون لها قيمة حقيقية في الوقت الذي يعيش الأكثر من نصف سكان العالم في المدن، وترتفع النسبة باستمرار. ولا يعرف أحد كيف يجد الحل لمشكلات الطاقة وتغيرات المناخ على وجه الأرض، لكن الحل قد يأتي من قلب الصحراء.
