أكد مسؤولون وعارضون في قطاع التصميم والتصوير الإعلاني خلال مشاركتهم في معرض الشرق الأوسط للوحات والتصاميم الإعلانية ‬2011 نيتهم التوسع في حجم أعمالهم والدخول إلى أسواق جديدة عبر إطلاق منتجات وحلول صديقة للبيئة. وتوقع هؤلاء أن يشهد العام ‬2011 نموا في القطاع بمعدل ‬12٪ مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأشار البعض إلى أن العام الجاري يشهد بداية إيجابية ويحمل في الربع الأول نتائج إيجابية من خلال الإنجازات التي حققتها تلك المؤسسات نهاية العام الماضي. وذكر آخرون أن هناك العديد من الشركات العالمية المنافسة التي تسعى لطرح منتجاتها الحديثة والاستحواذ على حصة من السوق مما يعد صحيا وجيدا لإشعال روح التحدي والمنافسة في قطاع الطباعة والتصاميم الإعلانية.

وفي السياق ذاته أشار خليل الدلو مدير عام شركة إبسون للطباعة إلى أن ‬2011 سيشهد تحسنا كبيرا في قطاع تصميم الإعلانات بمختلف أنواعها وسيزيد الطلب على الطابعات ومستلزمات الطباعة والأحبار وورق الطباعة. وذكر أن العام ‬2010 عام نمو ملحوظ يصل إلى ‬32٪ ومن المتوقع أن يرتفع معدل النمو بنسبة ‬12٪ في العام ‬2011.

وذكر الدلو أن العام ‬2011 سيمثل عام التوسع الجغرافي بالنسبة لشركات الطباعة والتصاميم الإعلانية، ومن جهتها تعمل إبسون على افتتاح فرع للشركة في السعودية كما أنها ستركز على توسيع رقعة طباعة الإعلانات الخارجية.

وأكد الدلو أن الشركة تركز هذا العام على القطاع التعليمي وستطرح ‬48 منتجا جديدا مثل الطابعات وأجهزة عرض وماسحات ضوئية. كما سيتم التركيز على القطاع الصحي مثل طباعة وتصميم ملصقات أكياس الدم والأدوية وماسحات ضوئية تستخدم في القطاع الصحي إلى جانب ماسحات ضوئية لقراءة الشيكات وتحويلها بشكل تلقائي إلى بيانات الكترونية في البنوك.

وأبدى رمزي كتلي مدير عام شركة جفن جرا فيكس قلقه من العام ‬2011 بسبب صعوبة الحصول على التمويل البنكي عدا ذلك توقع أن يزيد معدل النمو في ‬2011 بشكل أفضل من العام الجاري. كما أوضح كتلي أن الربع الأخير من عام ‬2010 شهد ارتفاعا في معدل النمو بنسبة ‬20 إلى ‬30٪ مقارنة بالربع الأول من نفس العام. كما أوضح أنه سيتم التركيز على الطباعة الرقمية والإعلانات الخارجية بحثا عن المزيد من الفرص التجارية والعملاء في القطاع.

وأفاد سعيد صفدي مدير المبيعات في شركة سيستم مديل إيست أن الشركة أدرجت مجموعة من المنتجات الجديدة تحت قائمة الملصقات الخاصة بالسيارات والتي تعمل على إعطاء السيارة مظهرا جديدا بالإضافة إلى حماية طلاء الهيكل الخارجي للمركبة من الأتربة والخدوش والعوامل الطبيعية الأخرى.

وذكر صفدي أن الشركة تسعى خلال العام ‬2011 إلى رفع معدل المبيعات بنسبة لا تقل عن ‬15٪ كما تطمح إلى زيادة حصتها السوقية وتوسيع قنوات الاتصال مع العملاء في الإمارات والمنطقة بشكل عام وقال: أعمال الشركة كانت مثمرة خلال العام الماضي وأنها تشهد تحسنا ملحوظا خلال الربع الأول من العام ‬2011.

أوضح فرانك مالوزي نائب رئيس مجلس إدارة شركة إيفي أن مبيعات العام ‬2010 ارتفعت مقابل الفترة ذاتها من العام ‬2009، وأشار إلى أن معدل النمو العام الجاري يتراوح بين ‬20 إلى ‬30٪. ونوه مالوزي أن الشركة ستركز خلال الفترة الجارية على صناعة طابعات الأشعة فوق البنفسجية وطابعات الألواح وأخرى ذات الأنظمة المتكاملة بحيث يتم طباعتها على مواد لم يتم الطباعة عليها مسبقا.

ومن جهة أخرى أكد عبد الله غلاييني المدير العام الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا وشبة القارة الهندية لشركة أجفا أن أغلب الشركات المشاركة في معرض الشرق الأوسط اللوحات والتصميمات الإعلانية ‬2010 تتجه نحو المستلزمات الصديقة للبيئة وتعمل على تطويرها تماشيا مع التوجه الحكومي العام.

وأشار إلى أن الشركة تستحوذ على حصة جيدة من المبيعات في الشرق الأوسط وأفريقيا وتسعى للمحافظة عليها خلال العام الجاري. وأضاف أن خدمة ما بعد البيع أحد أهم ما يميز منتجات الشركة مؤكدا عدم وجود أي تخوف من منافسة القطاعات الأخرى في هذا المجال.

وقال: شهد الربع الأخير من العام الماضي إعادة هيكلة ودراسة إستراتيجيات ومع تحسن أغلب القطاعات الاقتصادية من المؤكد أننا سنحقق نتائج مذهلة وبشكل خاص في سوق الإعلانات الخارجية والداخلية التي تعتبر من الأسواق الواعدة. وأشار غلاييني الى أن الإعلانات الخارجية تشكل ‬75٪ من حجم أعمال الشركة و ‬25٪ للإعلانات الداخلية.