تحتفل جمارك دبي اليوم باليوم العالمي للجمارك الذي يصادف 26 يناير من كل عام، تحت شعار «المعرفة حافزا للتميز الجمركي» تماشيا مع توجه منظمة الجمارك العالمية الرامية إلى تطوير وتحديث العمل الجمركي، من خلال اكتساب المعرفة، وتطبيقها ضمن آليات العمل.
وتسعى جمارك دبي، إلى العمل ضمن الدول الأكثر توافقا مع فعاليات، ومتطلبات منظمة التجارة العالمية التي تضم في عضويتها 147 إدارة جمركية حول العالم، حيث تضطلع المنظمة العالمية بمسؤوليات دولية لضمان أمن وتسهيل سلسلة الإمداد في التجارة العالمية، وتبدي حرصا على التطبيق الأمثل للقوانين التجارية التي تصدر من قبلها، أو تحت إشرافها، في إطار الاتفاقيات الدولية.
وأكد أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مدير عام جمارك دبي، على اهتمام جمارك دبي بالخدمات الإلكترونية بشكل كبير، حيث وصلت نسبة اكتمال الخدمات الإلكترونية في جمارك دبي خلال العام الماضي إلى 95٪ بزيادة قدرها 4٪ مقارنة بالعام 2009، الذي بلغت نسبة اكتمال الخدمات الإلكترونية خلاله 91٪.
وقال إن جمارك دبي تعمل مع غيرها من أعضاء منظمة الجمارك العالمية، كمنظومة متناسقة، تستهدف تطوير العلاقات، ووضع الإطر القانونية للتطبيق الأمثل لهذه الالتزامات الدولية.
وأضاف بطي أن جمارك دبي، كان لها دور بارز في العديد من فعاليات منظمة التجارة العالمية، ومناشطها، إذ شاركت ضمن وفد دولة الإمارات، في أعمال مجلس إدارة المنظمة واللجان المنبثقة، مثل لجنة النظام المنسق، ولجنة القيمة، واللجنة الفنية الدائمة، والتي طلبت من جمارك دبي مؤخرا تقديم ورقة عمل حول الحلول الإلكترونية المتطورة، والمطبقة لديها، وعرضها خلال اجتماعها الأخير في بروكسل، وبناء عليه تقدمت منظمة التجارة العالمية بطلب عرض ورقة عمل حول نفس الموضوع في مؤتمرها المنعقد في أسطنبول.
وأكد أن جمارك دبي كانت ولا تزال تمارس أدوارا فاعلة في الوفاء بالالتزامات الدولية المنبثقة عن منظمة الجمارك العالمية أو تلك التي ترعاها المنظمة، مثل اتفاقية تيسير التجارة المنبثقة عن منظمة التجارة العالمية. وقال: نعمل بإصرار على توثيق العلاقات مع الإدارات الجمركية الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية، من خلال توقيع مذكرات تفاهم، واتفاقيات المساعدات الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، مشيرا إلى أن جمارك دبي أبرمت العديد من هذه الاتفاقيات مع دول مثل الهند، وكازاخستان، وأذربيجان.
وأشار إلى ان الدائرة كانت حريصة طوال الأعوام الماضية على نشر المعرفة باعتبارها طريقاً للتميز في العمل الجمركي، فهي لا تدخر وسعاً في تطبيق وتعميم منهجيات الإدارة الحديثة التي من شأنها تطوير الأداء وتنمية المهارات الوظيفية لمختلف الكوادر البشرية في الدائرة، بإقامة الورش التدريبية والمحاضرات التثقيفية والزيارات الميدانية، بما يتواكب مع رؤيتها نحو إيجاد قيادة متميزة في إطار رؤية حكومة دبي للتميز، حيث تسعى الدائرة إلى تطوير القدرات الإدارية لكافة موظفيها بما يقود الى تحسين الأداء والانتاجية، ويساعد على تحقيق الأهداف الإستراتيجية لجمارك دبي. وأوضح مدير عام جمارك دبي، أن الدائرة ستعمل خلال العام الجاري، على تطوير علاقاتها مع الإدارات الجمركية، والاستفادة من أفضل الممارسات لدى الإدارات الجمركية المتطورة، وتكثيف الفعاليات الخاصة بعرض الأنظمة الإلكترونية والإدارية المطبقة لدى جمارك دبي في المحافل الدولية.
وقال بطي إن إجمالي عدد معاملات التخليص الجمركي التي أنجزتها جمارك دبي إلكترونياً وصل إلى نحو 4,8 ملايين معاملة في الفترة منذ بداية العام الماضي 2010 وحتى نهاية شهر نوفمبر من نفس العام، مقابل 4,2 ملايين معاملة خلال الفترة ذاتها من العام 2009، متوقعاً أن يصل إجمالي عدد تلك المعاملات إلى 5 ملايين معاملة مع ظهور إحصائيات العام الماضي.
وأضاف أنه بالنسبة للعملاء التجاريين الذين يعتمدون في عملهم على الاستيراد والتصدير، فقد انتهت المهلة التي أعطتها لهم جمارك دبي لكي يتحولوا لاستخدام نظام (مرسال2) في تخليص معاملاتهم الجمركية، حيث أصبح لزاماً عليهم استخدام النظام في تخليص المعاملات التي يقومون بها مع جمارك دبي.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من تطبيق نظام (مرسال2) هو أن يشمل ويغطي كافة منافذ إمارة دبي والمناطق الحرة بها والتي تزيد على 22 منفذاً ومنطقة حرة، مشيراً إلى أن جمارك دبي تطمح أن تتم كافة المعاملات من خلال النظام في الفترة المقبلة، كما تطمح إلى أن تتمكن جميع الشركات والمتعاملين من مواءمة أنظمتها التقنية مع نظام مرسال 2 والتحول إليه، والاستفادة من المزايا التي يقدمها لهم من حيث توفير الوقت، والجهد، والكلفة.
نشر المعرفة
وبين مدير عام جمارك دبي، أن الدائرة ستواصل ما بدأته في نشر المعرفة وتحقيق التميز، من خلال تنفيذ سلسلة واسعة من المبادرات والنشاطات والأحداث، وذلك تماشيا مع الشعار المعلن هذا العام بمناسبة يوم الجمارك العالمي والذي يحمل عنوان «المعرفة حافزا للتميز الجمركي».
وأوضح أن جمارك دبي أطلقت مبادرة «التميز هدفي» لنشر ثقافة التميز وإرساء وتطبيق المفاهيم المرتبطة بها، تحقيقاً لأهداف خطة العمل الإستراتيجية لدائرة جمارك دبي 2007-2011، التي تعتبر الجودة والتميز أحد أهم وسائل تحقيقها، حيث أقيمت ضمن هذه المبادرة 22 ورشة عمل، شارك فيها حوالي 750 موظفاً. ونفذت كذلك سلسلة من الورش التدريبية للتوعية بالجودة تحت شعار الجودة مسؤولية الجميع، لتعزيز التوعية بمفهوم الجودة، شارك فيها 450 موظفاً.
التوطين
وفي مجال توطين الوظائف أكد أحمد بطي، أن الدائرة تمكنت من توطين كادر التفتيش الجمركي لديها بنسبة 100 ٪، وهو الكادر الذي يقوم موظفوه بمهام وطنية غاية في الأهمية، ويشكلون خط الحماية الأول للمجتمع من خطر تهريب المخدرات، والمواد الممنوعة والمحظورة عالميا، وتقديم التسهيلات اللازمة لتسريع مرور التجارة والأفراد في إطار سياسة الالتزام والتسهيل.
وارتفعت نسبة التوطين على مستوى الدائرة ككل خلال العام الماضي لتبلغ 81٪ من إجمالي عدد الموظفين البالغ نحو ثلاثة آلاف موظف، مقابل نسبة قدرها 78٪ في عام2009، فيما تصل النسبة على مستوى القيادات العليا 100٪.
مكافحة التهريب
وأشار أحمد بطي، إلى ان إنجازات جمارك دبي خلال العام الماضي، لم تقتصر على نشر المعرفة، بل سجلت العديد من الإنجازات الريادية في كافة مجالات العمل الجمركي، ومن أبرزها مكافحة التهريب، من أجل المحافظة على أمن المجتمع، وحماية جميع منافذ الإمارة من دخول أي مواد ممنوعة أو مقيدة.
وبلغ عدد الضبطيات التي تمت في مختلف المراكز والمنافذ الجمركية 5971 ضبطية خلال العام الماضي، مقابل 3537 ضبطية لعام 2009، ونحو 3240 ضبطية لعام 2008، منها: ضبط سبعة ملايين قرص مقلد لعقاقير طبية مختلفة في الميناء الجاف، و14,6 طنا من المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع المخدرات، وإحباط عملية تهريب 113 كيلو غراماً من مادة الكريستال المخدر، وإحباط محاولة تهريب أكثر من 48 ألف لعبة فيديو مقلّدة، وضبط آلاف الشيكات السياحية المزورة.
المسؤولية المجتمعية
وفي مجال المسؤولية الاجتماعية أطلقت جمارك دبي خلال العام الماضي 96 مبادرة مجتمعية مختلفة مقابل 59 مبادرة في عام 2009. ففي مجال البيئة، شاركت في حملة ساعة الأرض التي نظمها الصندوق العالمي لحماية البيئة، وتبنت مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة الخاصة بالحفاظ على طبقة الأوزون، من خلال الإعداد لتنفيذ برامج تدريبية لموظفيها حول كيفية التعامل مع المواد المضرة بطبقة الأوزون، وأطلقت مع عدد من الدوائر الحكومية والمؤسسات البيئية، حملة لتنظيف بحر الممزر في دبي، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.
وفي مجال الصحة، نظمت حملة كبرى للتبرع بالدم من أجل الأطفال المصابين بمرض الثلاسيميا، تحت شعار تبرع بدمك... وامنح حياة، كما شاركت للعام الثاني على التوالي في فعاليات اليوم العالمي لمرضى الثلاسيميا.
وعلى صعيد العمل الخيري، تبرع موظفو جمارك دبي بمبلغ مالي لبناء مسجد في الصومال بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية، ورعت الدائرة فعاليات اليوم الرابع من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتبرعت بـ2000 حقيبة مدرسية لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وأطلقت مبادرة إفطار صائم التي شملت إقامة إفطار جماعي لعدد 250 صائماً يومياً، خلال شهر رمضان المبارك.
وفي المجال الاجتماعي، اتفقت جمارك دبي مع هيئة تنمية المجتمع في دبي على البدء في تنفيذ برامج تعاون فيما بينهما لتوفير عدد من فرص العمل لذوي الاحتياجات الخاصة، واستضافت الدائرة فعاليات لمركز النور للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المبنى الرئيسي بميناء راشد، وأقامت ملتقى للتواصل مع أهالي منطقة حتا.
وأطلقت الدائرة تحت رعاية كريمة من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، جائزة «أفضل أم عاملة» التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الدوائر الحكومية المحلية، وتهدف إلى تكريم موظفات الدائرة اللواتي نجحن في تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعملية وزيادة إنتاجيتها.
الملكية الفكرية
بذلت جمارك دبي جهودا كبيرة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، حيث تمكنت من تسجيل 689 ضبطية مخالفة لقانون الملكية الفكرية وقعت في مختلف المراكز الجمركية خلال العام الماضي، بلغت قيمة بضائعها نحو 32 مليون درهم، مقابل 393 ضبطية في العام الأسبق بقيمة 25 مليون درهم، وشملت أصنافا عديدة من البضائع والمنتجات منها الالكترونيات، والإكسسوارات، وقطع غيار السيارات، والمستحضرات الطبية، ومستحضرات التجميل، والساعات، والمنتجات الجلدية، والنظارات، والسجائر، والملابس، والعطور، والأجهزة المنزلية.
وتم خلال العام الماضي قيد 183 علامة تجارية جديدة، مقابل 211 علامة تجارية تم قيدها في عام 2009، كما عقدت الدائرة العديد من ورش العمل التثقيفية والتوعوية بمخاطر استهلاك البضائع المقلدة والمزيفة، وأطلقت الدورة الخامسة لجائزة جمارك دبي للملكية الفكرية 2010 - 2011 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث شاركت فيها العديد من المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة بهدف التوعية بمخاطر الغش التجاري على الصحة والسلامة والاقتصاد، والاستثمار للأجيال القادمة، وتشجيع الطلبة على تقديم مبادرات بناءة في مجال حقوق الملكية الفكرية.
الجوائز التقديرية
وخلال العام 2010، نالت جمارك دبي أربع جوائز مهمة، حيث فاز موقعها الإلكتروني (www.dubaicustoms.gov.ae) بجائزة الإبداع التقني عن فئة المؤسسات الأمنية والعسكرية، ضمن جوائز درع الحكومة الإلكترونية العربية الذي نظمته أكاديمية جوائز الإنترنت في المنطقة العربية، وفازت بالمركز الأول لأفضل نظام لإدارة ومعالجة شكاوى العملاء بالدوائر الحكومية على مستوى الدولة وذلك ضمن جوائز ستار 2010، وأحرزت المركز الأول للجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، من مجموعة الإمارات للبيئة، عن فئة المؤسسات الكبرى على المستوى العربي، متقدمة بذلك على أكثر من 62 مؤسسة من 12 دولة عربية، تنافست للفوز بجوائز المسابقة. كما حققت الدائرة إنجازاً عالمياً جديداً لأنظمة العمل المطبقة في مجال تعزيز روح المبادرة لدى الموظفين، بحصول نظام بادر للاقتراحات على شهادة الاعتماد البلاتيني من جمعية أفكار المملكة المتحدة (Ideas UK).
تدشين مرسال2
وشهد العام الماضي تدشين النظام الجمركي الإلكتروني المتكامل مرسال 2، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي. ويشكل هذا النظام نقلة نوعية في تاريخ العمل الجمركي نظراً للإمكانيات الضخمة والتقنيات الحديثة التي يعتمد عليها وشموليته لمختلف إجراءات العمل الجمركي مع توفير أقصى درجات الحماية للمعلومات المتبادلة، يتيح للعملاء إجراء خدماتهم إلكترونياً على مدار الساعة. وأطلقت جمارك دبي كذلك قناة الأعمال الإلكترونية (B2G) لعملائها من الشركات ذات التعاملات كبيرة الحجم، مع ستة من كبار عملائها بشأن استخدام هذه القناة.
وتسجل أعداد المعاملات التي تتم عبر نظام مرسال 2 تزايدا مستمرا منذ إطلاق النظام في نهاية مارس 2010، إذ تزيد حاليا عن 60 ٪ من إجمالي المعاملات التي تنجزها الدائرة.
ويجري حاليا تطوير نظام أوراكل للمشتريات ليكون بديلاً عن نظام Maximo المطبق حالياً، حرصاً على سهولة الإجراءات المتبعة لتنظيم عمليات الشراء بالدائرة، وتماشياً مع الخطة الإستراتيجية للإدارات المعنية، وتنفيذاً لقرارات الدائرة المالية في حكومة دبي. وقريباً جداً سيتم تطبيق نظام ةذ شمٌمِوَُ؟ (التحوّل من نظام الاتصالات القديم إلى النظام الرقمي الحديث).
المرأة الجمركية
وبرعاية كريمة من حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أطلقت جمارك دبي في شهر نوفمبر 2010 جائزة أفضل أم عاملة التي تعد أول جائزة من نوعها على مستوى الدوائر الحكومية المحلية، وتهدف إلى تكريم موظفات الدائرة اللواتي نجحن في تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعملية وزيادة إنتاجيتهن.
وتم فتح باب المشاركة في الجائزة أمام جميع الأمهات العاملات في جمارك دبي على اختلاف جنسياتهن، بشرط أن تكون المتقدمة للجائزة أماً عاملة في الدائرة منذ سنة أو أكثر، وأن يكون تقييم الأداء الخاص بها يفي بالتوقعات، وأن يكون لدى الموظفة العاملة طفل واحد على الأقل، وأن تكون سجلات الأبناء التعليمية بتقدير ناجح، سيتم الإعلان عن الفائزة خلال العام الجاري.
وكانت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم قد افتتحت في أبريل 2009 حضانة جمارك دبي التي تعتبر أول حضانة نموذجية لأطفال الأمهات العاملات في الدوائر الحكومية في إمارة دبي، والمخصصة بالدرجة الأولى لأطفال الموظفات، من عمر شهر إلى أربع سنوات، قبل أن يتم لاحقاً فتح المجال أمام التحاق أبناء الموظفين فيها أيضاً.
وقال بطي إن الدائرة حرصت على إعطاء المرأة العاملة دوراً مهماً في العمل الجمركي وتعزيز مشاركة العنصر النسائي في إدارة كافة المنافذ والمراكز الجمركية، والانخراط في شتى الوظائف المتاحة. وكانت الدائرة من الدوائر الحكومية السبّاقة في مراعاة احتياجات المرأة والاستفادة من طاقاتها وإشراكها في مسيرة نجاح الدائرة وخطط وبرامج التطوير في كل الإدارات والأقسام.
ولفت إلى أن النساء يشكلن حالياً نسبة 22٪ من إجمالي عدد موظفي جمارك دبي البالغ نحو ثلاثة آلاف موظف، مشيراً إلى أن هذه النسبة المهمة تعكس اهتمام الدائرة بموظفاتها ومنحهن فرصة التدرج الوظيفي وصولاً إلى تبوؤ أعلى المناصب القيادية، وذلك وفقا لرؤية القيادة، وإيمانا بمبدأ إعطاء المرأة دورها الريادي والحضاري.
معايير
38 موظفاً لخدمة العملاء
تقوم جمارك دبي بتوفير موظفين لإدارة العملاء في العديد من مراكزها الجمركية، وبنهاية العام الماضي، بلغ عدد هؤلاء الموظفين 38 موظفاً موزعين على 11 مركزا جمركيا، حيث يوجد بمركز الميناء الجاف موظفون، وكذلك بمركز جمارك ميناء الحمرية، في ما يوجد بمركز جمارك ميناء راشد 10 موظفين، وموظف بمركز جمارك جبل علي، بالإضافة الى موظف في مركز جمارك الخور، و7 موظفين لخدمة العملاء بمركز جمارك مطار دبي الدولي (المبنى1) وموظفون بمركز جمارك مطار دبي الدولي بالمبنى2، و8 موظفين بمركز جمارك مطار دبي الدولي بالمبنى3، وموظفون بمركز الجمارك الموجود في المنطقة الحرة بمطار دبي، وكذلك في مركز جمارك قرية دبي للشحن، بالإضافة إلى موظف بمركز جمارك واحة دبي للسيليكون.
وتقوم جمارك دبي بدراسة رضا العملاء بشكل سنوي، وتغطي هذه الدراسة عدة معايير رئيسية وفرعية منها الانطباع العام، والرضا عن جودة ونوعية الخدمات المقدمة وأسلوب تقديم الخدمة، بالإضافة إلى الرضا عن المرافق والمباني. وخلال عام 2008، حقق مؤشر رضا العملاء عن جمارك دبي ما نسبته 77,2 ٪، وارتفع إلى 80,9٪ في عام 2009، وجار العمل حالياً على دراسة رضا العملاء لعام 2010.
وعي
جهود مستمرة لحماية حقوق الملكية الفكرية
قال أحمد بطي أحمد، مدير عام جمارك دبي إن جهود الدائرة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية مستمرة منذ وقت طويل ولا تقتصر على رد الفعل تجاه الشكاوى التي يتم تلقيها بخصوص التعدي على العلامات التجارية أو السلع المقلدة والمزيفة بل نتبع إجراءات وقائية بنشر الوعي والتثقيف لمختلف شرائح المجتمع بخطورة استهلاك السلع المقلدة على الصحة والسلامة عبر ورش عمل وحملات توعية في الجامعات والمدارس وأماكن التجمعات، حيث أطلقت جمارك دبي جائزة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لنشر الوعي بمجال حقوق الملكية الفكرية في المدارس، كما تمتلك الدائرة أيضا جائزة جديدة للجامعات والكليات لعام 2010 -2011 وهي الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة لفئة الجامعات والكليات.
وتمكنت جمارك دبي من تسجيل 638 ضبطية مخالفة لقانون الملكية الفكرية وقعت في مختلف المراكز الجمركية بدبي خلال الفترة من يناير حتى نهاية نوفمبر 2010 ، مقابل 351 ضبطية خلال نفس الفترة من عام 2009، وتم قيد 183 علامة تجارية جديدة خلال هذه الفترة مقابل 185 علامة لنفس الفترة من عام 2009، فيما تم تسجيل 311 شكوى تتعلق بحماية حقوق الملكية الفكرية خلال الفترة المذكورة من عام 2010 مقابل 100 شكوى لنفس الفترة من عام
