اكد ناطق باسم العربية للطيران طلب الشركة تعويضا من الحكومة النيبالية بعد إلغاء أحد خطوطها الجوية بين كاتمندو وكوالالمبور. وقال لـ«البيان» ان هذا أمر طبيعي وهو إجراء عادي حيث ان الشركة حصلت على الموافقة على تسيير رحلات على ذلك الخط واعلنت عنه وكانت هناك حجوزات على رحلات العربية الى تلك الوجهة. ورفض ناطق الخوض في التفاصيل ولكنه شدد على ان الطلب هو إجراء طبيعي في مثل هذه الحالة. وكانت وكالة الانباء الألمانية (د ب أ) نقلت عن مسؤول نيبالي أمس تأكيده أن العربية للطيران، طالبت بالحصول على تعويض من الحكومة النيبالية بعد قرارها إلغاء خط طيران الشركة بين كاتماندو وكوالالمبور. وأكد وكيل الشركة في نيبال أنها وجهت رسالة إلى وزير الطيران المدني شارات سينج بهانداري طالبت فيها بالحصول على مليون دولار على سبيل التعويض. وكانت نيبال وافقت في الثاني من ديسمبر الماضي على تسيير الشركة، رحلات بين كاتماندو وكوالالمبور ولكنها اضطرت إلى إلغاء الخط بعد اعتراض البرلمان لحماية شركة الطيران الوطنية. وقالت العربية للطيران إنها تلقت بالفعل مئات من طلبات الحجز قبل بدء تشغيل الخط الذي كان مقررا ان ينطلق 16 ديسمبر الماضي.