أكدت صحيفة فاينانشيال تايمز أمس أن السياح باتوا يواظبون على المجئ إلى دبي بفضل زيادة واضحة في الحزم السياحية للزائرين القادمين من الصين والهند وروسيا يعززها توسع طيران الإمارات وتدشين الناقلات الاقتصادية لأسواق مجاورة. وأضافت الصحيفة أن السياحة تشكل ثلث اقتصاد الإمارة ويعتبر جذب السياح الجدد عنصرا حيويا في خطة الحكومة الاقتصادية التي تعول على الأسس إلى جانب الضيافة والتجارة والخدمات باعتبارها العناصر الأساسية.

وقالت إن نمو عدد السياح في فنادقها ازداد بصورة تدريجية خلال العقد الماضي ليصل إلى ‬7,6٪ في ‬2008 و‬2009. ومنذ ذلك الحين راح ينمو ليرتفع إلى ‬6٪ في الربع الأول من العام الماضي عن الفترة ذاتها من ‬2009، مشيرة إلى أن الخصومات قد تكون ساهمت في الإشغال شبه الكامل للفنادق بمعدل سنوي حتى تاريخه يصل إلى ‬70٪.

واضافت الصحيفة أنها تبقى تنافسية على المستوى العالمي حيث يبلغ متوسط إيجار الغرفة في نيويورك ‬184 دولارا في حين يصل في دبي إلى ‬150 دولارا. مشددة على أن الأثرياء من السياح الذي توافدوا إلى دبي نهاية الطفرة الاقتصادية بات الآن في وسعهم الاستمتاع بحزم شاملة بما فيها الإقامة في برج خليفة الأعلى في العالم ومنتزه التزلج في واحد من أكثر مراكز التسوق شعبية في المدينة.

وأضافت أن وصول أفواج السياح القادمين من الشرق يساهم مساهمة كبيرة. ونقلت عن رويال أريبيان للسياحة أنها شهدت نموا هائلا في السنوات الأخيرة نظرا لآن الطبقة المتوسطة الصينية الجديدة لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية. وأظهرت إحصائية حكومية زيادة بنسبة ‬57٪ في عدد السياح الصينيين خلال الشهور الستة الأولى من العام الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام ‬2009.

ونقلت الصحيفة عن باسكال دوشوفور نائب رئيس ريتز كارلتون في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إنه لا يمكن مقارنة الأمور بعامي ‬2007 و‬2008 ولكن الأعمال بدبي ممتازة مؤكدا أن أرقام ‬2011 تبدو حسنة.

وكان ريتز كالتون افتتح الأسبوع الماضي فندقا يضم ‬341 غرفة في المركز المالي للمدينة إلى جانب توسعة فندقها القريب من الشاطئ.