أطلقت شركة دي إتش إل إكسبرس حملة جديدة تسلّط الضوء على قدراتها على الشحن في الأزمات ومعرفتها للسوق عبر العالم. وتركّز حملة (لا أحد يعلم) على خبرة دي إتش إل في التوفيق ما بين الريادة العالميّة والخبرة المحليّة بهدف مساعدة المشاريع في المنطقة على تنمية الانتعاش الاقتصادي والاستفادة منه.
وقال غاري كامب المدير العام في شركة دي إتش إل إكسبرس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا: تتمتّع دي إتش إل بقوّة شبكة عالميّة متينة وبحقيبة شاملة من عروض الخدمات بغية تأمين حاجات عملائنا كافّة. نحن شريك استراتيجيّ ووسيط تجاريّ بالنسبة إلى المشاريع صغيرة ومتوسّطة الحجم وبالنسبة إلى الشركات عبر قطاعات الصناعة التي تستفيد من شبكتنا بهدف توسيع نطاق أعمالها إلى خارج حدود بلادها.
وفيما تواصل الإمارات دفع النموّ وتأدية دور بارز كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية الإقليمية حققت دي إتش إل إنجازاً ملموساً في المنطقة بما في ذلك توسيع سجلّ منتجاتها ومنشآتها فضلاً عن ترسيخ مكانة هذا القطاع. وفي عُمان مثلاً افتتحت شركة دي إتش إل بوّابة جديدة في مسقط وهي المؤسّسة العامّة الأولى في عمان. وستضمن المؤسّسات قدرة شركة دي إتش إل على تلبية الحاجات اللوجستيّة النامية في الأسواق لا سيّما أسواق الإمارات والصين والهند والولايات المتّحدة الأمريكيّة وأوروبا الغربيّة من عمان. وستطلق شركة دي إتش إل سلسلة من الإعلانات لإبراز قدراتها السريعة على الشحن عبر الحدود وسوف تشدّد أيضاً على كفاءاتها في الخدمات الصناعيّة المتخصّصة مثل علوم العناية بالصحّة والحياة والتكنولوجيا والنفط والطاقة بالإضافة إلى صناعة السيّارات. ومع تخطّي حجم التجارة المعدّلات التي بلغتها قبل الأزمة الاقتصاديّة على الخطوط التجاريّة الرئيسيّة تسلّط شركة دي إتش إل الضوء على خبرتها في النقل عبر الحدود في مجال الأعمال الموجّهة نحو التصدير. ومن هنا تتحوّل حملة لا أحد يعلم صوب المشاريع صغيرة ومتوسّطة الحجم في أنحاء العالم وإلى الشركات الصناعيّة المهمّة كما تركّز على إلمام شركة دي إتش إل الفريد بالأسواق العالميّة.
وقال كين ألن المدير التنفيذيّ في دي إتش إل: يتوضّح معنى خدمات النقل السريع عبر الحدود أمام الشركات حين تتطلّع إلى الفرص المتوافرة في الخارج. وبالتالي يمكن لدى إتش إل بفضل إمكانياتها وإلمامها بالوضع المحليّ مساعدة الشركات على تأسيس أنظمة توصيل سريعة إلى الأسواق في أيّ بلد من العالم.
