احتفلت اينوك بتخريج أكثر من ‬40 موظفاً في اينوك بعد إتمامهم برنامجي مواهب وأجيال وهما من الدورات التدريبية المتخصصة في المهارات القيادية التي تستمر سنة كاملة وهي حصرية لموظفي اينوك من المواطنين الإماراتيين حيث قام سعيد عبدالله خوري الرئيس التنفيذي بمنح الخريجين شهادات التقدير.

وتؤكد المبادرة التي نظمها قسم التطوير والتعليم في اينوك بالتعاون مع جامعة زايد التزام اينوك بإستراتيجية التوطين التي صاغتها دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف دعم الأعمال المستقبلية وتأهيل مديرين متخصصين يتمتعون بالخبرة العالية في مختلف المجالات.

ويستهدف برنامج مواهب القدرات الإدارية الواعدة ويركز على تعزيز إمكاناتهم القيادية عبر التوجيه وورش الأعمال المتخصصة والمحاضرات والتفاعل الشخصي مع المديرين التنفيذيين ورؤساء الأقسام المختلفة. أما أجيال فهو برنامج تدريبي مشابه إلا أنه يستهدف المتخصصين المبتدئين في الشركة.

وهنأ سعيد عبدالله خوري المشاركين على تفانيهم وعملهم الجاد ووجه الشكر إلى كل من جامعة زايد وفريق التطوير والتعليم على دعمهم ونجاح برامج التدريب حيث قال: ندرك بأن الموظفين يمثلون الأصول الرئيسية لأي شركة. ويساهم برنامجا مواهب وأجيال في تعزيز وتطوير مهارات الموظفين بما يمكنهم من قيادة اينوك في ظل التحديات المستقبلية المحتملة والمحافظة على نمو أعمال المجموعة. وتنسجم هذه البرامج التدريبية في مضمونها وأهدافها مع مبادرات التوطين لحكومة الإمارات العربية المتحدة وتتيح للمشاركين اكتساب مهارات متخصصة تعزز إمكاناتهم التنافسية في الأسواق المليئة بالتحديات.

من جهته قال الدكتور سليمان الجاسم نائب رئيس جامعة زايد: أظهرت الأبحاث أنه من الممكن تعلم مهارات القيادة واكتسابها وهذا ما تركز عليه برامج التدريب فالمديرون هم ركائز نجاح أي شركة بفضل مهاراتهم وقدرتهم على إحداث التغييرات الإيجابية وتحديد مستقبل الشركة. وكلنا ثقة بأن الخريجين يتمتعون بالمهارات الضرورية لقيادة الشركة نحو تحقيق أبعاد أخرى من النجاح.

ومن جهتها علقت صبا التوكماشي مديرة الاتصال المؤسسي في قسم التطوير والتعليم لشركة اينوك : يتمثل هدفنا عبر برنامجي مواهب وأجيال في تعزيز إمكانات الموظفين الإماراتيين الموهوبين في الشركة على صعيد الأداء الوظيفي وإدارة العمليات بما يضمن مساهمتهم في نمو اينوك وبالتالي لعب دور هام في حفز النمو في الدولة. واليوم سينتقل الخريجون إلى المرحلة التالية من التدريب التي تعد الأولى من نوعها في الإمارات وتتضمن دورات لمستويات أعلى من مهارات القيادة. وستستمر المرحلة التالية من البرامج التدريبية حتى ديسمبر ‬2011.