أعربت مؤسسة مطارات دبي عن تأييدها لإعلان الشرق الأوسط الصادر عن ملتقى الإمارات لمنظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية الذي عقد خلال الأسبوع في أبوظبي واقترح إجراء دراسة مشتركة على مستوى دول الشرق الأوسط لزيادة الطاقة الاستيعابية لأجواء المنطقة الى الحد الأقصى.
وقال بول غريفيث الرئيس التنفيذي للمؤسسة: مما لا شك فيه أن طاقة الاستيعاب الخاصة بقطاع الطيران في المنطقة تعد من القضايا المهمة والطارئة التي تتسبب في الحد من تطوير القطاع نتيجة عدم توفر المسارات الجوية الكافية التي تتيح الاستفادة القصوى من توفر اساطيل حديثة ومتطورة لدى ناقلات دول المنطقة. أضف الى ذلك الحاجة الملحة لعقد اتفاقيات شراكة في الأجواء بين الطيران المدني والطيران الحربي التي تكفل التوزيع الأمثل والمتوازن للفضاءات المطلوبة. ومما يزيد الموقف إلحاحا أن دول المنطقة تخطط لاستثمار نحو 200 مليار دولار لشراء اساطيل وطائرات جديدة، ونحو 100 مليار دولار لتطوير وتحسين مطاراتها لغرض تلبية احتياجاتها المستقبلية ومواكبة نمو الطلب على السفر لديها .
وفال غريفيث: إذا أخذنا بعين الاعتبار مئات المليارات من الدولارات التي تنفق على المطارات والطائرات فإن أفضل خدمة تقدم لحكومات المنطقة لحماية وتعزيز هذه الاستثمارات هي التعاون الوثيق من خلال اتفاقيات ادارة الحركة الجوية. وكل مشروع يسعى لتحرير الأجواء لا بد أن يحظى بالأولوية المطلقة، خاصة وأنه يختصر زمن الرحلات الجوية ويوفر الوقود وانبعاث الغازات فضلا عن تنشيط حركة التجارة والسياحة ودفع عمليات التوسع الاقتصادي قدما الى الامام.
وتنفذ مطارات دبي عددا من مشاريع التوسعة في منشآتها لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حركة الركاب، بما في ذلك مبنى كونكورس 3 المخصص لطائرات ايرباص 380 إيه الذي سوف يفتتح نهاية عام 2012، والتوسعة المستقبلية لمطار آل مكتوم الدولي ضمن مشروع دبي ورلد سنترال. وقال غريفيث: نحن نرفع طاقة مدارج مطارات دبي ونسخر أنظمة متطورة لمواكبة النمو. وفي الوقت الذي نستطيع تطوير مدارجنا وإدارتها على المستوى المحلي فإن اجواءنا ليست منعزلة لأننا مرتبطون باتفاقيات ومبادرات على المستويات المحلية والاقليمية تسعى للحد من الاختناقات وفتح المزيد من المسارات الجوية وتوسيع الاجواء المتاحة حاليا. ونحن متفائلون إزاء البيان الصادر عن ملتقى الامارات لمنظمة خدمات الملاحة الجوية المدنية لتعزيز هذا التوجه.
