أعلنت امس شركة «غيتواي» إبرام شراكة مع «ئي إم وير» المزوِّد لبحلول التقنية الافتراضية. وقالت الشركة العالمية إنها ارتأت توحيد جهودها مع شركة «ئي إم وير» بُغية تزويد عملاء نُظم الخوادم ونظم التخزين بأفضل تقنية افتراضية في العالم على النحو الذي يعزز تنافسيتهم واستدامة أعمالهم.

ويتفق محلِّلو المؤسسات الاستشارية العالمية المعنية بالتقنية المعلوماتية على أن الشركات، على اختلاف أحجامها وأعمالها، بحاجة إلى التفكير ملياً في دور التقنية المعلوماتية في تعزيز نموها وتنافسيتها واستدامة أعمالها في الأمد البعيد. وفي هذا الإطار، تشكِّل التقنية الافتراضية إحدى ركائز أعمال الشركات ذات الرؤية الاستراتيجية حول العالم، وهي تمتد من الحواسيب المكتبية وصولاً إلى مراكز البيانات. وتكمن أهمية التقنية الافتراضية في أنها تقلِّص تكلفة التقنية المعلوماتية وتحدُّ من تعقيداتها، وتتيح للشركة المعنية أن تصبَّ جلّ اهتمامها على تعزيز استجابة أعمالها للمستجدات المحيطة، وتعزيز فاعلية الطاقة، والحدّ من الأعطال والأضرار الناجمة عنها.

ومن المعروف أن التقنية الافتراضية تتيح تحقيق الاستفادة المُثلى والقُصوى من موارد بيئة الحَوْسَبة. وعلى سبيل المثال، يمكن دمج التطبيقات وخدمات البنية التحتية الموزعة على خوادم متفرغة بحيث تعمل على خوادم مؤسسية أقل تتسم بتدرُّجية وموثوقية استثنائيتين، مثل سلسلة خوادم «غيتواي». كما يمكن أن تتواجد التهيئات المتعدِّدة المبنية على نظم تشغيل مختلفة معاً على بنية تحتية أحادية متفرغة. ومع تحقيق الاستفادة المُثلى من نظم الخوادم، تضمن الشركة المعنيَّة تحقيق أفضل عائد على الاستثمار في التقنية المعلوماتية خلال فترة وجيزة.

وقال تنفيذيو «غيتواي» إن سلسلة الخوادم التي تطوِّرها الشركة العالمية والمزوَّدة بالمنصة الافتراضية توفر حزمة تجهيزية برمجية شاملة للبيئة الافتراضية، بما يتلاءم بدقة متناهية مع متطلبات الشركات الكبرى ونظيراتها من الشركات متوسطة وصغيرة الحجم، مشيرين إلى أن خوادم «غيتواي» تسهم في تقليص تكلفة التقنية المعلوماتية والارتقاء بالمرونة عبر إدماج نظم الخوادم والحد من الأعطال الطارئة وتعزيز الموثوقية عبر التقنية الكفيلة باستمرارية الأعمال واسترداد النظم في الحالات الطارئة وتشغيل خوادم أقل وإغلاق الخوادم غير المستخدمة بطريقة دينامية تلقائية، ما يعزز معايير الاستدامة البيئية المطبقة في مراكز البيانات الحديثة.