التقت د. سوزان هوكفيلد، رئيسة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على هامش مشاركتها في القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقدة حاليا في أبوظبي نخبة من القادة الشباب لطاقة المستقبل أمس في اليوم الثاني للقمة أثناء زيارتها لجناح برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). تأتي هذه الزيارة في إطار الفعاليات المقررة ضمن البرنامج والهادفة إلى إتاحة الفرصة أمام المواهب والكفاءات من الشباب المهتمين بمجالات الطاقة المتجددة والتنمية والمستدامة لتـــــــبادل الآراء والخبرات مع كبار الخبراء والمختصين في هــــــذه المجالات.
وبهذه المناسبة صرحت د. سوزان هوكفيلد قائلة: تعتبر الأجيال الجديدة بما تتمتع به من مهارات وقدرات فائقة من أبرز العوامل التي تدعم جهودنا فيما نمضي قدما نحو إيجاد حلول فعــــالة لمشكلتي تغير المناخ وأمن الطاقة.
وأكدت على الدور الحيوي الذي يقوم به البرنامج في تعزيز التواصل بين الشباب والخبراء في مجال الطاقة بقولها: يسرني قيام برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل إحدى المبادرات الحيوية لمعهد مصدر، بالاستفادة من هذا المورد البشري الحيوي في القمة العالمية لطاقة المســــــــتقبل من خلال توفير منبر تلتقي من خلاله خيرة المواهب وألمع الكفاءات من الشباب مع كبار الخبراء المختصين في مجالات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
كما التقت د. هوكفيلد خلال زيارتها لجناح البرناج، محمد سالم بن كردوس العامري، الناشط الإماراتي في مجال العمل الخيري وأحد أبرز المساندين لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل.
وأكد محمد العامري على أهمية دعم البرنامج قائلا: لقد أصبحت من أكبر المساندين لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل إيمانا مني بأهمية إعداد ورعاية الشباب من أبناء الدولة في مجال البيئة. ويعود اهتمامنا بقضايا البيئة إلى الدور الريادي للقائد المؤسس، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي سعى منذ البداية لتكريس كـــــــافة جهوده للدفاع عن هذه القضايا.
وأضاف: تسير قيادتنا الرشيدة اليوم على خطى الوالد الراحل ولكن يتعين علينا أيضا تشجيع شبابنا وحثهم على السير على نهجه والاسهام في إيجاد حلول لمشكلتي تغير المناخ وأمن الطاقة بما يكفل دفع عجلة التنمية الاقتصادية في دولتنا.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يلعبه معهد مصدر في هذا الصدد بقوله:يحرص معهد مصدر من جهته على تحقيق هذه الرؤية ويقوم برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل شاهدا على التزام المعهد بهذا النهج، وهو ما دفعني شخصيا للاسهام في تقديم الدعم المالي للبرنامج. من الضروري للغاية أن نبادر بدعم مثل هذه المبادرات لأن الاستثمار الحقيقي في الأجيال القادمة يقع على عاتقنا جميعا.
يذكر أن برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل قد شهد إلى حد الآن جملة من الفعاليات من أبرزها الكلمة التي توجه بها بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أمام الشباب المشاركين في البرنامج في اليوم الافتتاحي للقمة. ثم بعد ذلك زيارة قامت بها الأميرة فيكتوريا، وريثة عرش ملك السويد لجناح البرنامج.
