أعلن خلال فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها العاصمة أبوظبي حالياً، عن إطلاق مجلس صناعات الطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليكون مؤسسة غير هادفة للربح تمثل قطاع الطاقة النظيفة في المنطقة، ويتخذ من مصدر مقراً له، ويضم في عضويته نخبة من أبرز الشخصيات في هذا القطاع من المنطقة.
وعقد أعضاء المجلس أولى اجتماعاتهم الرسمية بالتزامن مع أعمال القمة، لمناقشة سبل دعم نضج قطاع الطاقة النظيفة في المنطقة، وبناء الثقة حول الأطر التنظيمية والسياسات الحكومية المتعلقة بهذا القطاع الهام، بالإضافة لبحث آليات العمل التي تمكّن القطاع من مواجهة بعض التحديات الراهنة، التي تشمل الحصول على البيانات الأساسية وإنشاء مرجع محدد على نطاق المنطقة.
وقال الدكتور ناصر السعيدي، رئيس مجلس صناعات الطاقة النظيفة، رئيس الشؤون الاقتصادية والعلاقات الخارجية بمركز دبي المالي العالمي: تم تأسيس المجلس بهدف تمثيل أبرز المساهمين الدوليين والإقليميين في قطاع الطاقة النظيفة، الذين يعملون معاً على تعزيز تواجد هذا القطاع ومناقشة أبرز القضايا التي يواجهها، بما يدعم ازدهاره في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
بدوره قال جون كنين، المدير التنفيذي وعضو هيئة تنظيم الكهرباء في عمان، وعضو المجلس: إن ما يميز مجلس صناعات الطاقة النظيفة عن غيره من المبادرات في المنطقة، هو تركيزه بشكل خاص على دعم تطوير إطار تنظيمي وسياسة سليمة لصناعة الطاقة النظيفة، بدلاً من التركيز على تطوير المشاريع.
وأوضح كنين: من الضروري جداً أن تتمكن الحكومات في المنطقة من الحصول على منتدى محايد حيث يمكن الاستفادة من الخبرات الدولية من قبل الحكومات، كما يمكن تحقيق فهم أعمق للعقبات والفرص في هذا القطاع. وتؤدي الخبرة من أسواق الطاقة النظيفة الأكثر نضجاً إلى دعم علاقات العمل والتعاون الوثيق بين القطاع والحكومة بما يسهم في تعزيز نجاحات الطاقة النظيفة.
وسيعمل المجلس على تمكين القطاع من مواجهة بعض التحديات الراهنة، بما في ذلك إمكانية الحصول على البيانات الأساسية وإنشاء مرجع محدد على نطاق المنطقة بأسرها. وأوضح الدكتور سامي كامل، المدير العام للتسويق لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة جنرال إلكتريك للطاقة، وعضو المجلس: أحد أهم أولويات المجلس في الوقت الحاضر، هو تأسيس معيار للقطاع في المنطقة. وسنعمل على تحقيق هذا المعيار بالتعاون مع مجموعة من الباحثين البارزين في المنطقة والعالم، لتكوين فهم أفضل للمواضيع والقضايا التي يواجهها القطاع وتحديد أفضل وسائل العمل الممكنة.
كما سيقوم مجلس صناعات الطاقة النظيفة بمساعدة زيادة الشفافية ضمن تطوّر القطاع، والصعوبات التي يواجهها للحصول على المعلومات الأساسية المطلوبة لتقييم الأسواق المحتملة، كما أوضح ذلك مايكل ليبريش من بلومبيرغ لتمويل الطاقة الجديدة قائلاً: فيلاعلى الرغم من أن البيانات تشير إلى وجود فرصة هائلة للطاقة النظيفة في المنطقة بسبب الضغوط على الموارد النفطية المحلية.
