التقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية الأمير غويلوم ولي عهد لوكسمبورغ الذي يزور الإمارات حاليا للمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل بأبوظبي.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي تم في مقر شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» وحضره جينوت كريك وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في لوكسمبورغ، المقترحات والآراء حول أفضل السبل للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

كما ناقش الجانبان وسائل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري وكيفية تشجيع رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين في إقامة مشاريع مشتركة، بالإضافة إلى التطورات الاقتصادية العالمية.

وأكدت معاليها خلال اللقاء على استراتيجية دولة الإمارات تعزيز نهج التنويع الاقتصادي بما يواكب المتغيرات العالمية، وقالت إن الإمارات نجحت على مدى السنوات الماضية في تقليل مساهمة القطاع النفطي وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي والتي بلغت ‬71 بالمئة من الناتج المحلي للدولة عام ‬2009 من خلال التركيز على القطاعات الإنتاجية غير النفطية التي ساهمت في إضافة قيمة مضافة حقيقية على الاقتصاد الوطني.

وأوضحت معاليها أن قطاع الطاقة المتجددة يعد من أبرز القطاعات الجديدة التي تلعب دورا حيويا في تعزيز جهود الدولة في التنويع الاقتصادي.

ودعت معاليها شركات لوكسمبورغ للاستفادة من خطط الإمارات واستراتيجيتها في التنويع الاقتصادي والفرص المتاحة في كل المجالات، معربة عن استعداد وزارة التجارة الخارجية تقديم التسهيلات والمساعدات اللازمة لتعزيز تواجد لوكسمبورغ التجاري والاستثماري في الإمارات.

وشددت معاليها على أهمية تعزيز تواجد الشركات اللوكسمبورغية في المعارض المقامة في دولة الإمارات، نظرا للطبيعة العالمية لهذه المعارض ونوعيتها المميزة، ما يساهم في تقديم خدمات تسويقية وتجارية مميزة لهذه الشركات، موضحة أن تواجد هذه الشركات في الإمارات يساهم في تعزيز انتشارها في أسواق المنطقة كافة، لما لسوق الإمارات من خصوصية متطورة وقدرتها على تقديم خدمات مميزة تخدم المنطقة والعالم.

بدوره أعرب ولي عهد لوكسمبورغ عن سعادته بزيارة الإمارات والاطلاع على التطورات الاقتصادية التي تشهدها في مختلف القطاعات.

وأكد أن لوكسمبورغ تولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة وتطلعها نحو دفع آليات التعاون المشترك بينهما في شتى المجالات.

من جانبه أوضح وزير الاقتصاد والتجارة في لوكسمبورغ على أهمية تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين وتشجيعهم على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، مشيرا إلى تطلع لوكسمبورغ والشركات الكبيرة فيها إلى الفرص الاستثمارية في القطاعات غير النفطية والاستفادة من البنية التحتية المتطورة بالدولة للتوسع في المنطقة.

حضر اللقاء عبدالله أحمد آل صالح مدير عام وزارة التجارة الخارجية وجمعة الكيت الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية بالوزارة وعلي محسن الهاملي الوكيل المساعد بالوزارة لشؤون الخدمات والمساندة وأعضاء وفد لوكسمبورغ المرافق.

وبلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات ولوكسمبورغ حوالي ‬68 مليون دولار، منها ‬17 مليون دولار صادرات إماراتية.