قام صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة أمس بجولة لعدد من الشركات الوطنية والعالمية المشاركة في المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2011.
وتجول سموه في أرجاء المعرض وتفقد أجنحته المختلفة والتي تقدم أحدث المقتنيات الحديثة في مجال الطاقة والنفط والغاز والطاقة المتجددة.
واستمع سموه الى شرح خلال جولته في اقسام المعرض حول أبرز وأحدث ما تقدمه الشركات العالمية .. مبديا اعجابه بما يقدمه المعرض الذي يعد منصة مثالية لطرح كل ما يتعلق بتكنولوجيا الطاقة المتجددة كبديل لمصادر الطاقة التقليدية.
وبدأ سموه جولته بزيارة جناح مصدر إحدى أكبر الأحداث العالمية التي توفر للحكومات وصناع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين والخبراء الدوليين منصة رائدة لمناقشة مختلف القضايا ذات الصلة بالطاقة المتجددة.
وقال سموه بان تبني دولة الإمارات قضية طاقة المستقبل المتجددة والنظيفة وقيادتها العالم للعمل من أجلها يعكس ثقة الدولة بنفسها وامكاناتها وقدرتها على التصدي لأخطر القضايا والتحديات الكونية الكبرى ومصداقيتها على الساحتين الإقليمية والدولية التي تجلب الدعم والتأييد لمبادراتها وتحركاتها كون هذه القضية من أهم التحديات المطروحة على الأجندة العالمية وأخطرها حيث تتصل اتصالا وثيقا بفكرة التقدم ونوعية الحياة على كوكب الأرض بل بمستقبل الوجود البشري نفسه.
وأبدى صاحب السمو حاكم رأس الخيمة والوفد المرافق اهتماما كبيرا بمعرفة المزيد عن المشاريع التي يجري تنفيذها حاليا في إطار مبادرة «مصدر» بما في ذلك مدينة مصدر التي أعلنت مؤخرا عن بدء العمل بتشييد المرحلة الثانية من مباني «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا» فضلا عن أحدث التطورات في وحدات «مصدر للطاقة» و«مصدر للاستثمار» و«مصدر للكربون».
ثم قام سموه بزيارة جناح ادنوك للتوزيع واطلع سموه على نموذج لاحدى السيارات التي تعمل بالغاز والمعروضة ثم واصل سموه جولته التي تضمنت عددا من الأجنحة العالمية المشاركة في المعرض والتي ابرزت صناعاتها التي تعتمد على الطاقات المتجددة لاسيما الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. واكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي في ختام جولته التي ضمت عددا من الاجنحة الوطنية والعالمية بان القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 في دورتها الرابعة أكدت ان دولة الإمارات العربية المتحدة قد استطاعت ان ترسخ مكانتها في قيادة العمل الدولي وتنسيقه في مجال طاقة المستقبل.
